غيران يتكلف و يقول ما عداه قائم به فيكون الكل واحدا من حيث انه اذا صاربصيرا بنور نجليه لايبصر الاذاته لاالرائي ولا المرائي انتهي كلامه عقيده پانزدهم آنكه حق تعالي متصف به اعراض محسوسه نيست پس رنگ وبو و مانند اين كيفيات ندارد و حكميه از اماميه طعم و ريح و لون و مجس اورا ثابت كنند و غلاه شيعه كه قايل بحلول او تعالي در ابدان ائمه اند نيز همه اين كيفيات را بلكه جوع وعطش و نعوظ و احتياج بول و براز نيز تجويز نمايند و قد تقدم عن امير المومنين انه قال ولا يوصف بعرض من الاعراض عقيده شانزدهم آنكه ذات پاك باري تعالي و تقديس در چيزي منعكس نشود و سايه او نيفتد جميع غلاه شيعه گويند  كه در مرآة و آب منعكس شود وسايه او افتد مغيره عجلي كه سر كرده فرقه مغيره است گفته است لما اراد الله تعالي ان يخلق تكلم بالاسم الاعظم فطار فوقع تاجا علي راسه وذلك قوله تعالي «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى «1» الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى «2»« الاعلي» ثم كتب علي كفه اعمال العباد فغضب من المعاصي فعرق فحصل من عرقه بحران احدهما ملح مظلم و الاخر حلو نير ثم اطلع في البحر النير فابصر فيه ظله فانتزع بعض السنا منه فخلق الشمس و القمر وافني باقي الظل نفيا للشريك و قال لاينبغي ان يكون الاخر ثم خلق الخلق من البحرين فالكفار من المظلم و المومنين من النير و بطلان اين عقيده ظاهر است زيراكه انعكاس و وقوع ظل از خواص اجسام كثفيه است و غلاه براين قدر اكتفا ندارند بلكه بجميع كيفيات نفسانيه مثل لذت والم و حقد و حسد و غم و خوشي ذات پاك او را موصوف دانند زيراكه ايشان ائمه را الهيه گويند و در اتصاف ائمه باين صفات سخني نيست بلكه بجميع صفات حيوانيه از اكل وشرب ونوم و نعاس و تثاؤب و عطاس و بول و غائط و ذكوره و انوثت و جماع و تولد احداث وصف كنند و مشابه و مماثل ديگر مخلوقات انگارند و مخالفت اين عقيده با «ثقلين» ظاهر است قوله تعالي «اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ «255» «البقره»*«قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ «14»«الانعام» «مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ «75» «المائده» «بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «101» «الانعام» «الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا «2»«الفرقان» و في نهج البلاغه عن اميرالمومنين رضي الله عنه انه قال لم يلد فيكون للغير مشاركا و لم يولد فيكون موروثا هالكا لايبصر بعين و لايحد باين و لايوصف بالازواج و لايخلق بعلاج وقال ايضاجل عن اتخاذ الابناء و طهر عن ملامسه النساء واز جمله اثنا عشريه خواجه نصير طوسي و صاحب الياقوت قايل شده اند به اتصاف او تعالي به لذت عقليه و متمسك ايشان قياس غايب بر شاهد است و هو مخالف للكتاب والعتره اما الكتاب فقوله تعالي «فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «11»«الشوري» و اما العتره فلما روي عن اميرالمومنين في نهج البلاغه انه قال هوالله الملك الحق المبين لم يبلغ العقول تحديده فيكون مشبها ولم يقع عليه الاوهام فيكون ممثلا وايضا في نهج البلاغه عنه عليه السلام انه قال ما وحده من كيفه و لااياه عني من شبهه وفي الكليني عن الرضا عليه السلام سبحانك كيف طاوعتهم انفسهم ان شبهوك بخلقك و فيه ايضا عن ابي ابراهيم عليه السلام انه قال ان الله لايشبهه شي عقيده هفدهم آنكه حق تعالي را بدا جايز نيست زيراكه حاصل بدا آنست كه حق تعالي اراده فرمايد چيزيرا پس مصلحت در چيز ديگر ظاهر شود كه قبل ازان ظاهر نبود پس اراده اول را فسخ ميكند و اراده ثاني ميفرمايد و اين معني مستلزم آنست كه حق تعالي ناعاقبت انديش و جاهل به عواقب امور باشد تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا ازراريه و سالميه و بدائيه و ديگر طوايف اماميه مثل ذلك مالك جهني و دارم بن الحكم و ريان بن الصلت وغير ايشان تجويز بدا نمايند و آن را از حضرات ائمه روايت كنند في الكليني عن زراره بن اعين عن احدهما قال ما عبدالله بمثل البداء و عن هشام بن سالم عن ابي عبدالله ما عظم الله بمثل البداء و عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا عليه السلام يقول ما بعث الله نبيا قط الا بتحريم الخمر وان يقرله بالبداء وحالت روايت زراره و هشام بن سالم معلوم است كه ايشان تجسيم و صورت را نيز از حضرات ائمه روايت كرده اند و چون در تحقيق بدا اكثر شيعه اثنا عشريه كلام را به وجهي تقرير كنند كه رجوع به نسخ نمايد و جاي طعن و تشنيع نماند ناچار از رساله اعلام الهدي في تحقيق البدا چندي از متعلقات اين مقام وارد كرده شود ميگويد كه يقال بدا له اذا ظهر له راي مخالف للراي الاول وهو الذي حققه الشيخ ابوجعفر الطوسي في العده وابوالفتح الكراجكي في كنز الفوائد والذي حققه المرتضي في الذريعه و يشعر به كلام الطبرسي هوان معني قولنا بداله تعالي انه ظهر له من الامرمالم يكن ظاهرا الي آخرما نقل باز صاحب اعلام الهدي ميگويد و الحاصل ان علمه سبحانه بالحوادث حادث علي مادل عليه بعض الاحاديث و الايه المذكوره و نظائرها و صرح به المرتضي و الطبرسي والمقداد قدس الله ارواحهم باز بعد از تفصيل انواع بدا ميگويد كه من جملتها تحويل الانثي ذكرا كما رواه في الكافي عن الحسن بن جهم عن الرضا عليه السلام في باب هذه خلق الانسان من كتاب العقيقه باز ميگويد و الثاني البدا في الاخبار وصرح الطبرسي بمنعه و ما روي في الكافي والامالي الصدوق عن امير المومنين من قوله لولا آيه في كتاب الله لاخبرتكم بما يكون الي يوم القيامه يريد بالايه قوله  تعالي «يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ «39»«الرعد» و ما رواه علي بن ابراهيم في تفسير قوله تعالي «الم «1