ر هيچ آيه و حديث مذكور نيست و ظاهر است كه در هيچ امر از امور شرعيه و دينيه عدم سبق كفر را اعتبار نكرده اند بلكه بعد از ايمان كافر صد ساله و كسي كه هفتاد پشت در اسلام گذشته برابرند در اين امر چرا اعتبار اين شرط باشد و تمسك به آيه «وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ «124» «البقره» در اين جا مضحكه و مغلطه بيش نيست زيرا كه مفاد آيه اين است كه رياست شرعيه بظالم نمي رسد زيرا كه عدالت در جميع مناصب شرعيه از امت كبري و قضا و احتساب و امارت و غير ذلك شرط است تا فائده آن منصب متحقق شود نصب ظالم در هر رياست موجب فساد آن رياست است پس در ميان كفر و ظلم و در ميان امامت تنافي است و منافيين در يك وقت جمع نشوند نه در يك ذات في وقتين و همين است مذهب اهل سنت ك در وقت امامت امام بايد كه مسلمان عدل باشد نه آن كه قبل از امامت هم كفر و ظلم نه كرده باشد و كسي كه سابق كفر كرده است يا ظلم نموده بعد از ايمان و توبه كافر ظالم گفتن هرگز در لغت و عرف و شرع جايز نيست و قد تقرر في الاصول ان المشتق فيما قام به المبدا في الحال حقيقه و في غيره مجاز و مجاز هم مطرد نيست جاي كه متعارف شد همان جا بايد گفت كما تقرر في المحله ان المجاز لايطرد و الالجاز نخله لطويل غير انسان و صبي و هو سفسطه قبيحه و كذا النائم للمستيقظ و الفقير للغني و الجائع للشبعان و الحي للميت و الميت للحي و قد روي القاضي ابوالحسن الزاهدي من الحنيفه في «معالي العرش الي موالي الفرش» في حديث طويل ان ابابكر رضي الله عنه قال للنبي صلي الله عليه و سلم به محضر من المهاجرين و الانصار و عيشك يا رسول الله اني لم اسجد لصنم قط نزل جبرئل عليه السلام و قال صدق ابوبكر و اهل سير تواريخ نيز در احوال ابوبكر صديق رضي الله عنه نوشته اند كه لم يسجد لصنم قط پس صحت ابي بكر رضي الله عنه به ملاحظه اين شرط نيز اجماعي شد و الحمد لله. 

دليل سوم آن كه امام كه منصوص عليه باشد و نص در غير حضرت امير رضي الله عنه يافته نمي‌شود پس غير او امام نباشد در اين هم صغري و كبري ممنوع‌اند اما صغري فلما مرعن امير المومنين رضي الله عنه انه قال انما الشوري للمهاجرين و الانصار فان اختاروا رجلا و سموه اماما كان لله رضي واما الكبري فلانه لو وجد النصر في علي فاما في القرآن او الحديث و قدمر الامران جميعا و لانه لو وجد النص لكان متواترا اذ لا عبره بالاحاد في الاصول و لا اقل من ان يعرفه اهل بيته و هم قد انكروه و لانه لو وجد النص في كل الائمه و قد اختلف اولاد كل امام بعد موته في دعوي الامامه ولو وجد النص وقع الاختلاف بينهم ولانه لو وجد النص فاما ان يبلغه النبي صلي الله عليه وسلم الي عدد التواتر اولا و علي الاول اما ان يكتموه عند الحاجه اني اظهاره او يظهروه لا سبيل الي الثاني بالاجماع و الاول يرفع الامان عن متواتر و يستلزم كذب المتواترات و ان لم يبلغه النبي الي عدد التواتر لم يلزم الحجه فيه علي المكلفين فينتفي فائده النص بل يلزم ترك التبليغ في حق النبي صلي الله عليه و سلم. 

دليل چهارم آن كه حضرت امير رضي الله عنه هميشه متظلم و شاكي از خلفاء ثلاثه ماند خود را مظلوم و مقهور بيان نمود و ما ذلك الا لغصب الامامه عنه فيكون امامه حقه دون غيره اذ امير المومنين صادق بالاجماع جواب از اين دليل منع صحت اين روايات است زيرا كه نزد اهل سنت هيچ روايت در اين باب نرسيده بلكه روايات در اين باب نرسيده بلكه روايات موافقت و مناصحت و ثنا و دعا در حق همديگر و معاونت و امداد بتواتر انجاميده و روايات اماميه را مختلف يافته شد اكثري موافق روايات اهل سنت كه حضرت امير با ايشان موافق و مناصح بود حين الحيات و مشوره نيك مي داد چنان چه در قصه عمربن خطاب رضي الله عنه از نهج البلاغه منقول شده و نيز بعد موت بايشان ثنا فرمود و اعمال ايشان را شهادت و بخيريت و نجات داد چنان چه لله بلاد ابي بكر الي آخر بخطبه نيز از نهج البلاغه منقول شده است و اكثر روايات شيعه مخالف اين نيز يافته شد پس نقل اهل سنت متفق عليه اخذ نمودند و مختلف فيه را كه محض شيعه با وصف معلوم بودن حال رواه ايشان روايت مي كنند طرح كردند لان العاقل ياخذ بالمتفق عليه يترك المختلف فيه روايات شيعه در اين باب از نهج البلاغه و كشف الغمه و صحيفه كامله بتفصيل تمام سوابق گذشت و روايات اهل سنت خود در اين باب بيش از حد و حصر و قياس است الموافقه ابن السمان براي همين امر منصف شده يك روايت از اين باب در حق ابوبكر رضي الله عنه كه ما نحن فيه بحث امامت اوست به طريق نمونه بياريم و اگر ماهري در عربيت اين عبارت حضرت امير را با عبارتي كه در نهج البلاغه از آن جناب مروي است موازنه نمايد و حكم به تفاوت كند و ذمه داريم و حق آن است كه كلام حضرت امير را كسي بتصنع حكايت نمي تواند كرد ليكن مهارت در عربيت و سليقه شناسي هر متكلم شرط است نه آنكه لغات غريبه وحشيه را بي‌تأمل در مواقع بلاغه شنيده فريفته گردد و ما به تفرقه و تميز نداشته باشد روي الحافظ ابوسعد ابن السمان و غيره من المحدثين ايضا عن محمد بن عقيل ابن ابي طالب انه لما قبض ابوكبر الصديق رضي الله عنه و سجي عليه ارتجت المدينه بالبكاء كيوم قبض فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاء علي رضي الله عنه باكيا مسترجعا و هو يقول اليوم انقطعت خلافه النبوه فوقف علي باب البيت الذي فيه ابوبكر مسجي فقال «رحمك الله ابابكر كنت الف رسول الله صلي الله عليه وسلم و انيسه و مستروحه و ثقته و موضع سره مشاورته كنت اول قومه اسلاما و اخلصهم ايمانا و اشدهم تقيه و اخوفهم لله و اعظمهم عناء في دين الله عز و جل و احوطهم لرسوله و اشفقهم عليه و احد بهم علي الاسلام ايمنهم علي اصحابه و احبهم صحبه واكثرهم مناقب و افضلهم سوابق و ارفعهم درجه و اشبههم برسول الله صلي الله عليه و سلم هدياً و سمتاً و رحمهً و فضلاً و خلقاً و اشرفهم عنده منزله و اكرمهم عليه و اوثقهم عنده جزاك الله عن الاسلام و عن رسول الله صلي الله عليه و سلم و عن المسلمين خيرا كنت عنده بمنزله السمع و البصر صدقت رسول الله صلي الله عليه و سلم حين كذبه الناس فسماك الله تعالي في تنزيله صديقا فقال عز من قائل «وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ «33»«الزمر» قالذي جاء بالصدق محمد صلي الله عليه سلم و صدق به ابوبكر رضي الله عنه و آسيته حين بخلوا و قمت معه عند المكاره حين عنه قعدوا و صحبته في الشده احسن الصحبه ثاني الاثنين و صاحبه في الغار و المنزل عليه السكينه و رفيقه في الهجره و خليفته في دين الله عز و جل و امته احسنت الخلافه حين ارتد الناس و قمت بالامر ما لم يقم به خليفه نبي نهضت حين وهن اصحابك و بزت حين استكانوا و قويت حين ضعفوا و لزمت منهاج رسول الله صلي الله عليه و سلم في اصحابه اذ كنت خليفته حقا و لم تنازع و لم تفدع 