وجود است:«يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ «41»«المائده»* وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ فلو اراد ايمانهم لزم التناقض «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ «125»«الانعام» و من يرد ان يضله*«... ان كان الله يريد ان يغويكم... الايه. هود: 34» «وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ «34»«التوبه» «وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا «16»«الاسراء» و «وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ «39»«الانعام»*« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ «24»«الانفال» الي غير ذلك من الايات التي لا يمكن احصاوها و همچنين اقوال عترت نيز تكذيب اين عقيده مي نمايند روي الكليني عن محمدبن ابي بصير قال قلت لابي الحسن الرضا ان بعض اصحابنا يقول بالجبر و بعضهم يقول بالاستطاعه فقال لي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال علي بن الحسين قال الله تعالي «بمشيتي كنت انت...» الي آخر الحديث و روي الكليني عن سليمان بن خالد عن ابي عبدالله عليه السلام ان الله تعالي اذا اراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكته من نور و فتح مسامع قلبه و وكل به ملكا يسدده و اذا اراد الله بعبد سوءا نكت في قلبه نكته سوداء وسد مسامع قلبه و وكل به شيطانا يضله ثم تلا الايه «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ «125» «الانعام» و روي الكليني و صاحب المحاسن عن علي ابن ابراهيم الهاشمي قال سمعت ابا الحسن موسي عليه السلام يقول لا يكون شي الا ما شاءالله واراد و روي الكليني عن الفتح بن زيدالجرجاني عن ابي الحسن ما ينص علي ان اراده العبد لايغلب اراده الله سواء كانت اراده عزم او اراده حتم و ايضا روي الكليني عن ثابت بن عبدالله عن ابي عبدالله عليه السلام ما ينص علي ان الله تعالي يريد ضلاله بعض عباده اراده حتم كما سيجي ان شاءالله تعالي و روي عن ثابت بن سعيد مثل ذلك و اين اصل را فروع بسيار است ازآنجمله آنكه اماميه قاطبه و فرق ثمانيه زيديه گويند كه باري تعالي امر نمي فرمايد مگر به انچه كه اراده آن ميكند و نهي نميكند مگر ازانچه اراده آن ندارد و اين نيز مخالف ثقلين است اما كتاب الله فقوله تعالي «وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ «46»«التوبه» پس اراده خروج اين جماعه نبود زيرا كه كراهيت ضد اراده است وبلا شبهه مامور بخروج بودند و الا ملامت وعتاب وجهي نداشت و قوله تعالي «وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ «176»«آل عمران» حالانكه مامور به ايمان بودند و در عدم مشيت ايمان كافران صد آيه قرآن يافته ميشود مع ذلك مامور به ايمان بودند و اما عترت فقد تواتر عنهم بروايات الشيعه ما يضاد ذلك و يخالفه بحيث لا محال للتاويل فيه ولا للانكار فمن ذلك ما روي البرقي في المحاسن و الكليني في الكافي عن علي بن ابراهيم الهاشمي و قد سبق نقله و منها ما رواه الكليني عن الحسن بن عبدالرحمن الحماني عن ابي الحسن موسي بن جعفر انه قال انما يكون الاشياء بارادته و مشيته و منها ما رواه الكليني و غيره عن عبدالله بن سنان عن ابي عبدالله انه قال امرالله و لم يشاء وشاء ولم يامر امر ابليس بالسجود لادم و شاء ان لايسجد و لو شاء لسجد ونهي آدم عن اكل الشجره و شاء ان ياكل ولولم يشالم ياكل وازانجمله آنست كه اماميه و فرق ثمانيه زيديه گويند كه بعض مرادات الهي واقع نميشوند و مرادات شيطان و ديگر كافران واقع مي شوند و كساني كه نيز با اينها درين عقيده شريك اند و اهل سنت گويند كه لا تتحرك ذره الا باذن الله و مخالف اراده حق تعالي اراده كسي پيش نميرود و صورت وقوع نمي پذيرد و ما شاء الله كان و ما لم يشا لم يكن و مذهب اماميه و زيديه درينجا ماخوذ از زندقه مجوس است كه قايل بخالق شرور وخالق خيرات اند و اهرمن و يزدان نامند ووقايع عالم را به توزيع بهر يك استناد نمايند و گاهي يكي را غالب و ديگري را مغلوب اعتقاد كنند تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا و ازانجمله آنست كه اماميه و فرق ثمانيه زيديه گويند كه حق تعالي اراده ميفرمايد چيزي را كه ميداند كه واقع شدني نيست و اين اعتقاد شنيع مستلزم سفاهت است در جناب پاك حضرت او تعالي عما يقول الظالمون علوا كبيرا و از انجمله آنست كه اماميه و فرق ثمانيه زيديه گويند كه حق تعالي اراده ميفرمايد هدايت بندگان خود را و شيطان و مغويان بني آدم اورا اضلال ميكنند و اراده الهي در مقابله اراده آن ملاعين پيش نميرود وصريح كتاب «وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ «37» «الزمر» مكذب ايشان است و از اقوال عترت روي كليني عن ثابت بن سعيد عن ابي عبدالله عليه السلام قال يا ثابت ما لكم و للناس كفوا عن الناس و لا تدعوا احدا الي امركم والله لو ان اهل السموات واه