َدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ بِذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ» فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «إِنَّا لا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ، مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ» فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. (بخارى: 2307 ـ 238)
ترجمه:  مسوربن مخرمه (رض) مي‏گويد: هنگامي كه هيأتي از طايفة هوازن، كه مسلمان شده بودند، نزد رسول خدا (ص) آمدند. رسول اكرم (ص) (به احترام شان) برخاست. آنها از رسول خدا (ص) خواستند تا اموال و اسيرانشان را به آنان برگرداند. پيامبر اكرم(ص) فرمود: «بهترين سخن نزد من، سخن راست است. از دوچيز، يكي را انتخاب كنيد. يا مال يا اسيران را. من آنها را زياد نگه داشته ام». گفتني است كه رسول الله (ص) هنگام بازگشت از طايف، بيشتر از 10 ده روز، منتظر آنان ماند. سپس، هنگامي كه آنان متوجه شدند كه رسول اكرم (ص) فقط يكي از دو چيز را به آنان برمي گرداند، گفتند: اسيرانمان را انتخاب كرديم. آنگاه، رسول خدا (ص) در ميان مسلمانان برخاست و خدا را آنگونه كه شايسته است، حمد و ثنا گفت و فرمود: «اما بعد. اين برادران شما تائب و پشيمان، نزد ما آمده اند. نظر من اين است كه اسيرانشان را به آنان، برگردانيم. هر كس، با طيب خاطر، مي خواهد اسيرش را آزاد كند، اين كار را انجام دهد. و هر كس كه (نمي خواهد) و دوست دارد كه سهميه اش محفوظ بماند تا از اولين غنيمتي كه بدست مي آيد آنرا به او برگردانيم،  باز هم اين كار را انجام دهد». مردم گفتند: بخاطر رسول خدا (ص) با طيب خاطر، اين كار را انجام مي دهيم. (اسيران را آزاد مي كنيم). 
رسول خدا (ص) فرمود: (بعلت ازدحام) «نمي دانيم كداميك، اجازه داد و كداميك، اجازه نداد. برويد تا معتمدان شما نظر شما را به ما اعلام كنند». مردم رفتند و معتمدانشان با آنها صحبت كردند. سپس، معتمدان آنها، نزد رسول خدا (ص) برگشتند و به آنحضرت (ص) اعلام كردند كه مردم با طيب خاطر، اجازه دادند. 
باب (5): اگر موكل راضي باشد، وكيل مي‏تواند به كسي چيزي بدهد 
1059 ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رض) قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ» فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (ص): «إِنَّهُ سَيَعُودُ» فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) قَالَ: دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ص): «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ» فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاثِ مَرَّاتٍ، أَنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ص): «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: «مَا هِيَ؟» قُلْتُ: قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: لا قَالَ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ». (بخارى:2311)
ترجمه: ابوهريره (رض) مي‏گويد: رسول ‏الله (ص) حفاظت و نگهباني زكات رمضان را به من سپرد. شخصي آمد و شروع به دزديدن گندم، كرد. من او را دستگير نمودم و گفتم: بخدا سوگند، تو را نزد رسول ‏الله (ص) خواهم برد. او گفت: من، فردي بسيار نيازمند و كثير العيال هستم. و نفقة آنان، برعهدة من است. ابوهريره (رض) مي‏گويد: بعد از اين آه و فرياد، او را رها كردم. صبح، رسول ‏الله (ص) از من پرسيد: «ديشب، زنداني ات، با تو چه كار كرد»؟ گفتم: يا رسول‏ الله! او از نياز شديد و كثرت فرزندان، شكايت مي‏كرد. من بحال او ترحم نمودم او را رها كردم.
رسول ‏الله (ص) فرمود: «او به تو، دروغ گفته است. و دوباره، خواهد آمد». ابوهريره (رض) مي‏گويد: چون رسول ‏الله (ص) فرموده بود: «دوباره، خواهد آمد»، به كمين او نشستم. او بار ديگر، آمد و به دزديدن گندم، مشغول شد. من او را دستگير كردم و گفتم: اين 