ر القواريري وأبو كامل ومحمد بن عبدالملك الأموي. قالوا: حدثنا أبو عوانة عن عبدالملك بن عمير، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ح وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ. حدثنا أبي. قالوا: حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بهذا الحديث.
16 - (2674) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ 
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا".
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1267.txt"> 1 - باب الحث على ذكر الله تعالى</a><a class="text" href="w:text:1268.txt"> 2 - باب في أسماء الله تعالى، وفضل من أحصاها</a><a class="text" href="w:text:1269.txt"> 3 - باب العزم بالدعاء، ولا يقل إن شئت</a><a class="text" href="w:text:1270.txt"> 4 - باب تمني كراهة الموت، لضر نزل به</a><a class="text" href="w:text:1271.txt"> 5 - باب من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه</a><a class="text" href="w:text:1272.txt"> 6 - باب فضل الذكر والدعاء، والتقرب إلى الله تعالى</a><a class="text" href="w:text:1273.txt"> 7 - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا</a><a class="text" href="w:text:1274.txt"> 8 - باب فضل مجالس الذكر</a><a class="text" href="w:text:1275.txt"> 9 - باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار</a><a class="text" href="w:text:1276.txt"> 10 - باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء</a><a class="text" href="w:text:1277.txt"> 11 - باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر</a><a class="text" href="w:text:1278.txt"> 12 - باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه</a><a class="text" href="w:text:1279.txt"> 13 - باب استحباب خفض الصوت بالذكر</a><a class="text" href="w:text:1280.txt"> 14 - باب التعوذ من شر الفتن، وغيرها</a><a class="text" href="w:text:1281.txt"> 15 - باب التعوذ من العجز والكسل وغيره</a><a class="text" href="w:text:1282.txt"> 16 - باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره</a><a class="text" href="w:text:1283.txt"> 17 - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع</a><a class="text" href="w:text:1284.txt"> 18 - باب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل</a><a class="text" href="w:text:1285.txt"> 19 - باب التسبيح أول النهار وعند النوم</a><a class="text" href="w:text:1286.txt"> 20 - باب استحباب الدعاء عند صياح الديك</a><a class="text" href="w:text:1287.txt"> 21 - باب دعاء الكرب</a><a class="text" href="w:text:1288.txt"> 22 - باب فضل سبحان الله وبحمده</a><a class="text" href="w:text:1289.txt"> 23 - باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب</a><a class="text" href="w:text:1290.txt"> 24 - باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب</a><a class="text" href="w:text:1291.txt"> 25 - باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي</a></body></html> 1 - باب الحث على ذكر الله تعالى
2 - (2675) حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب (واللفظ لقتيبة). قالا: حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي. وأنا معه حين يذكرني. إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم. وإن تقرب مني شبرا، تقربت إليه ذرعا. وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا. وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة".
2-م - (2675) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكر "وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا".
3 - (2675) حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها: 
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبر، تلقيته بذراع. وإذا تلقاني بذراع، تلقيته بباع. وإذا تلقاني بباع، جئته أتيته بأسرع".
4 - (2676) حدثنا أمية بن بسطام العيشي. حدثنا يزيد (يعني ابن زريع). حدثنا روح بن القاسم عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة. فمر على جبل يقال له جمدان. فقال "سيروا. هذا جمدان. سبق المفردون" قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله! قال "الذاكرون الله كثيرا، والذاكرات".
 2 - باب في أسماء الله تعالى، وفضل من أحصاها
5 - (2677) حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب وابن أبي عمر. جميعا عن سفيان (واللفظ لعمرو). حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال "لله تسعة وتسعون اسما. من حفظها دخل الجنة. وإن الله وتر يحب الوتر". وفي الرواية ابن أبي عمر "من أحصاها".
6 - (2677) حدثني محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن لله تسعة وتسعين اسما. مائة إلا واحد. من أحصاها دخل الجنة".
وزاد همام عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم "إنه وتر. يحب الوتر".
 3 - باب العزم بالدعاء، ولا يقل إن شئت
7 - (2678) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب. جميعا عن ابن علية. قال أبو بكر: حدثنا إسماعيل بن علية عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء. ولا يقل: اللهم! إن شئت فأعطني. فإن الله لا مستكره له".
8 - (2679) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم! اغفر لي إن شئت. ولكن ليعزم المسألة. وليعظم الرغبة. فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
9 - (2679) حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا أنس بن عياض. حدثنا الحارث (وهو ابن عبدالرحمن بن أبي ذباب) عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال:
 قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يقولن أحدكم: اللهم! اغفر لي إن شئت. اللهم! ارحمني إن شئت. ليعزم في الدعاء. فإن الله صانع ما شاء، لا مكره له".
 (17) باب الاستطابة
57 - (262) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش. ح وحدثنا يحيى بن يحيى (واللفظ له) أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن سلمان؛ قال: قيل له:
 قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء. حتى الخراءة. قال، فقال: أجل. لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول. أو أن نستنجي باليمين. أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار. أو أن نستنجي برجيع أو بعظم.
 (262) حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبدالرحمن. حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن سلمان؛ قال:
 قال لنا المشركون: إني أري صاحبكم يعلمكم. حتى يعلمكم الخراءة. فقال: أجل. إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه. أو يستقبل القبلة. ونهى عن الروث والعظام. وقال "لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار".
58 - (263) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا روح ب