 را به امامت حضرت صادق قانع كرد؟!
اينك برويم سراغ زيد، شيخ طوسي در رجال خود (ص195) فرموده:
"قُتل سنه احدي و عشرين و مائة و له اثنتان و اربعون سنة = او سال 121 و در سن 42 سالگي كشته شد" در اين صورت آن جناب در سال 79 يا 80 متولد شده زيرا در سال 121 شهيد شده در حالي كه چهل و دو ساله بوده، در "تهذيب تاريخ ابن عساكر" ج6 (ص18) زيد بن علي بن الحسين در سال 78 يعني چهار سال يا حد أقل يكسال بعد از فوت جابر متولد شده و "سيد علي خان شوشتري" در "شرح صحيفة سجاديه" تولد او را در سال 75 آورده است يعني يك سال بعد از فوت جابر، پس زيد بن علي بن الحسين در كجا بوده كه جابر در سال 114 يا سال 117 در حالي كه خود در سال 74 فوت كرده براي اقناع و اسكات او آمده است؟!!
به فرمودة شهيد ثاني رسواترين حديث آن است كه تاريخ آن را رسوا كند. اما چيزي كه به راستي ماية شگفتي است اينكه همين حديث رسوا را بسياري از علماي شيعه در اثبات امامت و نص بر أئمة اثني عشر آورده اند و متأسفانه متعرض و متذكر اين عيب بزرگ نشده و تعصب و يا حب تقليد، مانع ابراز حق گرديده است! و مرحوم "صدوق" در كتاب "اكمال الدين" عيبي كه بر اين حديث گرفته است آن است كه نوشته:
"قال مصنف هذا الكتاب: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم والذي اذهب إليه ما روي في النهي عن تسمية القائم = عيب اين حديث آن است كه نام حضرت قائم محمد بن الحسن آمده و من عقيده ام اين است كه از بردن نام حضرت قائم نهي شده است!".
واقعا عجيب نيست كه بنا به مثل مشهور ايشان تار موي را مي بيند اما منار و كوه را نمي بيند؟!
البته معايب اين روايت بسيار است اما چون به لحاظ تاريخي بسيار رسوا بود، آن را بر عيوب ديگر مقدم داشتيم و اينك برخي از عيوب فراوان آن را نيز ذكر مي كنيم:
اولاً: در اين حديث جابر گفته من براي تهنيت و مبارك باد تولد حسن، خدمت فاطمه رفتم أما در آن زمان مرسوم نبوده كه مسلمانان براي تهنيت مولودي به خانه مادر فرزند بروند.
ثانياً: بر فرض آنكه چنين رسم بوده جواني چون جابر عبد الله كه در آن موقع سنش از 16 يا 17 سال تجاوز نمي كرده و چون درسنة سوم هجرت حضرت حسن متولد شد جابر هنوز ازدواج نكرده و عزب بود زيرا جابر پس از فوت پدرش "عبد الله ابن حزام" كه در جنگ احد در سال سوم هجرت شهيد شد يعني سال تولد امام حسن با زني بيوه ازدواج كرده و نمي توانست تنها به خانة فاطمة زهرا عليها السلام برود و متن روايت مي رساند كه او تنها بوده و كسي در اين وقت با او نبوده است.
ثالثاً: لازمة ديدن و خواندن چنين لوحي كه در دست حضرت فاطمه عليها السلام بوده آن است كه او از خيلي نزديك آن لوح را ديده و خوانده باشد و چنين اتفاقي جداً بعيد است كه حضرت زهرا عليها السلام كه مي فرمود بهتر است هيچ مردي زن نا محرم و هيچ زني مرد نا محرم را نبيند اجازه دهد كه جابر آنقدر به او نزديك شود كه بتواند آن لوح را در دست آن حضرت بخواند.
رابعاً: در اين حديث اسماء مادران ائمه را غالبا اشتباه گفته مثلاً در لوحي كه از همين جابر در كتاب "اثبات الوصيه" آمده نام مادر حضرت علي بن الحسين "جهان شاه" است و در اين جا "شهر بانو" است و نام مادر حضرت رضا "تكتم" و در اين جا "نجمه" است و همچنين اسماء ديگران!!
خامساً: حضرت فاطمه عليها السلام در اين حديث فرموده: در اين لوح نام امامان از فرزندان من است و در عين حال نام پيغمبر و علي نيز در آن است و آن حضرت مادر آنان نيست! و عيب هاي ديگري نيز در آن هست اما همين اندازه براي آنكه به وضوح و روشني ببينيم و بدانيم كه اين حديث از أكذب أكاذيبي است كه در مورد امامت منصوصه ساخته اند، كافي است فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً.  خدا نيامرزد كاذبان و جاعلان و تفرقه افكناني را كه با جعل اينگونه احاديث ملت اسلام را به تفرقه و پريشاني افكنده اند.حديثي ديگر كه در آن نام ائمة اثني عشر آمده و همان حديث لوح است كه در كتاب "اكمال الدين" و "عيون اخبار الرضا" و "كافي" كليني(121) بدين سند است و ما آن را از "اكمال الدين" نقل مي كنيم:
"حدثنا أبي ومحمد بن الحسن قالا حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعاً عن أبي الخير صالح بن أبي حماد والحسن بن ظريف جميعاً عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أبي (ع) لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك وأسألك عنها؟ قال جابر: في أي الأوقات شئت جئني، فخلى به أبو جعفر (ع) فقال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله  وما أخبرتك به أن في ذلك اللوح مكتوبا، قال جابر: أشهد بالله أني لما دخلت على أمك فاطمة في حيوة رسول الله (ص) أهنيها بولادة الحسن فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من الزمرد ورأيت فيه كتابا أبيضا شبيها بنور الشمس فقلت لها: بأبي أنتِ وأمي يا ابنة رسول الله ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا والله لوح أهداه الله جل جلاله إلى رسوله  (ع)  فيه اسم أبي وبَعْلي واسم ابنيَّ واسم الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني بذلك، قال جابر: فأعطَتْنيه أمكَ فاطمةُ عليها السلام فقرأتُهُ وانتسختُهُ [استنسخته] ، فقال أبي: يا جابر هل لك أن تعرضه علي؟ قال: نعم، فمشى معه أبي (ع) حتى انتهى إلى منزل جابر، فأخرج إلى أبي صحيفة من رق فقال يا جابر: انظر في كتابك لأقرأه أنا عليك فنظر جابر في نسخته فقرأه عليه أبي (ع) فوالله ما خالف حرفٌ حرفاً، قال جابر: أشهد بالله إني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا الكتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفيره وحجابه (!!) ودليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظِّم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي، إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ومذلّ الظالمين [مديل المظلومين]  ومبير المستكبرين وديَّان يوم الدين، إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي (!!) عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين فإيّاي فاعبد وعليَّ فتوكل، إني لم أبعث نبياً وأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيّاً وإني فضلتك على العالمين وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك الحسن والحسين وجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثيب وأعاقب أولهم سيد العابدين وزين الأولياء الماضين وابنه سمِيُّ جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد عليَّ حقَّ القول مني لأكرمنَّ مثوى جعفر ولأسرنَّه في أوليائه وأشياعه وأنصاره، [اتيحت بعده موسى فتنة عمياء حمدس لأن خيط فرضي ] وانتخبتُ بعده موسى وانتخبتُ بعده فتاه لأن حفظه فرض لا ينقطع وحجتي لا تخفى وإن أوليائي لا ينقطعوا أبداً [إن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى] ألا فمن جحد واحداً منهم فقد جحد نعمتي ومن غيَّر آية من الكتابي (هك