" دعاء الوالد لولده مثل دعاء النبي لأمته "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 203 )‏:‏

$ موضوع $‎. رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 1 / 185 ) عن إبراهيم بن معمر  
:‎حدثنا أبو أيوب بن أخي زبريق بن الحمصي :‎حدثنا يحيى بن سعيد الأموي : حدثنا  
خلف بن حبيب الرقاشي : سمعت # أنس بن مالك # يقول :‎فذكره مرفوعا . أورده في  
ترجمة إبراهيم هذا و كنيته أبو إسحاق الجوزجاني ,‎روى عنه جماعة و لم يذكر فيه  
جرحا و لا تعديلا , و كذلك صنع الحافظ ابن عساكر ( 2 / 275 / 2 ) . و أبو أيوب  
هذا لم أعرفه و لم يورده الدولابي في "‎الكنى "‎و كذا لم أعرف خلف بن حبيب  
الرقاشي , و أخشى أن يكون وقع في السند تحريف , و أنه تحريف قديم من بعض رواة "  
أخبار أصبهان " , فإن الإسناد هو في "‎تاريخ ابن عساكر "‎, من طريق أبي نعيم  
كما ذكرته عن أبي نعيم . أما الحامل على الخشية المذكورة فهو أنني رأيت ابن  
قدامة ذكر في "‎المنتخب " ( 11 / 214 / 2 ) : "‎قال إسحاق بن إبراهيم ( هو ابن  
هانئ ) : عرضت على أبي عبد الله :‎يحيى بن سعيد عن سعد أبي حبيب عن يزيد  
الرقاشي عن أنس مرفوعا به ?‎فقال : حديث باطل منكر ,‎و سمعته يقول :‎سعد أبو  
حبيب ليس بشيء " . ثم رأيته في "‎مسائل ابن هاني " ( ص 156 مخطوطة المكتب  
الإسلامي ) <1>  فصواب الإسناد إذن "‎سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي "‎و هكذا  
وقع في "‎اللآلي " ( 2 / 295 ) . و يؤيده ما في "‎الميزان "‎: " سعد أبو حبيب  
عن يزيد الرقاشي , قال أحمد : ليس حديثه بشيء "‎. و قد سقطت هذه الترجمة من "  
لسان الميزان " للحافظ ابن حجر ,‎مع أنها ليست في كتاب "‎تهذيب التهذيب "‎له .  
ثم إن الحديث أورده ابن الجوزي في "‎الموضوعات " ( 3 / 87 ) مستندا على حكم  
الإمام أحمد عليه بالبطلان كما سبق ,‎و أقره السيوطي في "‎اللآلي "‎ثم تناقض  
,‎فأورده في "‎الجامع الصغير " من رواية الديلمي عن أنس ! و تعقبه المناوي  
بقوله : " و رواه عنه أيضا أبو نعيم و عنه أورده الديلمي مصرحا ,‎فلو عزاه  
المصنف للأصل لكان أحسن , قال الزين العراقي في شرح "‎الترمذي "‎:‎" هذا حديث  
منكر "‎. و حكم ابن الجوزي بوضعه , و قال : قال أحمد : هذا حديث باطل منكر . و  
أقره عليه المؤلف في مختصر الموضوعات "‎.

-----------------------------------------------------------

[1] و قد قام الأخ زهير الشاويش بطبعه , ثم حالت الحرب القائمة في لبنان دون  
نشره . فرج الله عن عباده . اهـ .
787	" العباس وصيي و وارثي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 204 ) :

$ موضوع $ . رواه الخطيب ( 13 / 137 ) و ابن عساكر ( 2 / 306 / 2 ) من طريقين  
عن جعفر بن عبد الواحد قال : أخبرنا سعيد بن سلم الباهلي عن المسيب بن زهير بن  
المسيب عن # المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده # مرفوعا . قلت : و هذا موضوع  
آفته جعفر هذا قال الدارقطني : " يضع الحديث " . و قال أبو زرعة : " روى أحاديث  
لا أصل لها " . و سعيد بن سلم الباهلي لم أعرفه . ثم وجدته في " تاريخ بغداد "  
( 9 / 74 - 75 ) و ذكر أنه كان عالما بالحديث و العربية و لم يذكر فيه جرحا و  
لا تعديلا , و وقع في " تاريخ ابن عساكر " " سعيد بن سلام " و هو تصحيف . و  
المسيب بن زهير مجهول الحال لم أجد له ترجمة إلا في " التاريخ " للخطيب , و ساق  
له هذا الحديث , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و الحديث أورده ابن الجوزي  
في " الموضوعات " من رواية الخطيب هذه و من رواية ابن حبان عن محمد بن الضوء بن  
الصلصال بن الدلهمس عن أبيه عن جده مرفوعا به , و قال ( 2 / 31 ) : " موضوع ,  
جعفر كذاب يضع , و محمد بن الضوء يروي عن أبيه المناكير " . و أقره السيوطي في  
" اللآليء " ( 1 / 429 - 430 ) , و مع ذلك فقد أورده في " الجامع الصغير " من  
رواية الخطيب فما أكثر تناقضه ! و محمد بن الضوء هذا له ترجمة في " الضعفاء "  
لابن حبان ( 2 / 303 - 304 ) و قال " روى عن أبيه المناكير "‎. ثم ساق له  
الحديث . و ترجمه الخطيب في "‎تاريخ بغداد " ( 5 / 374 - 376 ) و قال فيه : "  
ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذابا , و كان أحد المتهتكين المشتهرين  
بشرب الخمور , و المجاهرة بالفجور " .‎و قال الجوزقاني في "‎الموضوعات "‎: "  
محمد بن الضوء كذاب "‎.
788	" آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار :‎حسبي الله و نعم الوكيل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 204 ) :

$ موضوع $‎. رواه أبو القاسم الحرفي في "‎الفوائد " ( 2 / 2 ) و الخطيب ( 9 /  
118 ) و ابن عساكر ( 2 / 164 / 1 )‎عن سلام بن سليمان :‎حدثنا إسرائيل عن أبي  
حصين عن أبي صالح عن # أبي هريرة # مرفوعا .‎و قال الخطيب و الحرفي : " هذا  
حديث غريب من رواية أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مسندا ,‎لا أعلم رواه  
غير سلام بن سليمان عن إسرائيل , و المحفوظ ما رواه الناس عن إسرائيل و أبي بكر  
بن عياش عن أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس قال : "‎لما ألقي إبراهيم في  
النار . الحديث "‎. قلت : و سلام بن سليم هو سلام بن سلم و يقال :‎ابن سليم أو  
ابن سليمان و الصواب الأول كما في "‎التهذيب "‎و هو سلام الطويل المدائني كذاب  
متهم بالوضع كما تقدم مرارا ,‎فكان على السيوطي أن لا يورده في الجامع " على ما  
شرطه في مقدمته أنه " صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع "‎. و قد خالفه عثمان بن  
عمر فرواه عن إسرائيل به موقوفا على أبي هريرة . رواه الخطيب ( 5 / 228 - 229  
)‎و من قبله البخاري . و لا يفيد هنا قول المناوي :‎"‎إن الموقوف صحيح أخرجه  
البخاري ,‎و مثله لا يقال من قبل الرأي فهو في حكم المرفوع " . لأننا نقول :  
إنه يحتمل أن يكون هذا مما تلقاه ابن عباس من أهل الكتاب , و مع الاحتمال يسقط  
الاستدلال , فلا يجوز أن ينسب إليه صلى الله عليه وسلم ,‎و هذا بين ظاهر إن شاء  
الله تعالى .
789	" عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 205 )‎:

$ باطل $‎. رواه الخطيب في " تاريخه " ( 4 / 410 ) و من طريقه ابن عساكر ( 2 /  
55 / 2 )‎عن أبي الفرج أحمد بن محمد بن جوري العكبري : حدثنا إبراهيم بن عبد  
الله بن مهران الرملي : حدثنا ميمون بن مهران بن مخلد بن أيان الكاتب :‎حدثنا  
أبو النعمان عارم بن الفضل : حدثنا قدامة بن النعمان عن الزهري قال :‎سمعت #  
أنس بن مالك # يقول : والله الذي لا إله إلا هو سمعت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يقول :‎فذكره . أورداه في ترجمة أبي الفرج هذا و قالا : " و في حديثه  
غرائب و مناكير "‎. و قال الذهبي في ترجمته : " عن خيثمة بحديث موضوع " . قال  
المناوي عقبه : "‎كأنه يشير إلى هذا "‎. قلت :‎كلا ,‎فإن هذا الحديث ليس من  
روايته عن خيثمة كما ترى , ثم قال المناوي : " و قال ابن الجوزي :‎حديث لا أصل  
له " . و إنما أشار الذهبي إلى هذا الحديث في ترجمة قدامة بن النعمان فقال : "  
عن الزهري , لا يعرف , و الخبر باطل , ثم إن سنده مظلم إليه "‎. قال الحافظ في  
"‎اللسان "‎: " و الخبر المذكور رواه الخطيب .....‎"‎ثم ذكر هذا الحديث .
790	" تلمد الفقير عند الشهوة لا يقدر على إنفاذها أفضل من عبادة الغني سبعين سنة  
"‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 206 ) : 

$ موضوع $‎. رواه ابن النجار في " الذيل "‎من طريق أحمد بن 