 " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/175 ) :

$ منكر $ .
رواه الترمذي ( 2/55 ) و ابن أبي الدنيا في " المجموع " ( 9/1 ) و في 
" ذم الدنيا " ( 10/1 ) و عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 7/1 ) و ابن  
السني في " القناعة " ( 243/1 ) و الحاكم ( 4/312 ) و الضياء في " المختارة " 
( 1/120 ـ 121 ) و رقم ( 310 ـ 312 ـ تحقيقي ) عن حريث بن السائب : حدثنا الحسن  
: حدثنا حمران عن # عثمان # مرفوعا .
و كذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5/144/2 ) و قال الترمذي :
حديث حسن صحيح .
و صححه الحاكم أيضا و وافقه الذهبي !! و أقرهما المناوي !
كذا قالوا ! و حريث هذا مختلف فيه , فقال ابن معين : ثقة . و قال أبو حاتم : ما  
به بأس . و قال الساجي : ضعيف . و قال أحمد : روى حديث منكرا عن الحسن عن حمران  
عن عثمان . يعني هذا . و ذكر أن قتادة خالفه فقال : عن الحسن عن حمران عن رجل  
من أهل الكتاب , قال أحمد : حدثنا روح : حدثنا سعيد يعني عن قتادة به .
قلت : فثبت أن الحديث من الإسرائيليات أخطأ الحريث هذا في رفعه .
و قد روي بلفظ :
" كل شيء فضل عن ظل بيت , و جلف الخبز , و ثوب يواري عورة الرجل , و الماء لم  
يكن لابن آدم فيه حق " .
رواه الطيالسي ( 83 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " ( 1/61 ) و أحمد ( 1/62 ) 
و في " الزهد " ( ص 21 ) و الطبراني ( 1/8/2 ) و أبو بكر ابن السني في 
" القناعة " ( 243/2 ) و أبو علي الصواف في " الفوائد " ( 3/167/2 ) و عنه أبو  
نعيم في " الفوائد " ( 5/216/1 ) عن حريث بن السائب قال : سمعت الحسن يقول :  
حدثنا حمران عن عثمان مرفوعا .
و ذكر ابن قدامة في " المنتخب " ( 10/1/2 ) عن حنبل قال :
سألت أبا عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) عن حريث بن السائب قال : ما كان به  
بأس إلا أنه روى حديثا منكرا عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم , و ليس هو  
عن النبي صلى الله عليه وسلم , يعني هذا الحديث .
قلت : و ذكر الضياء عن الدارقطني أنه سئل عن الحديث فقال :
وهم فيه حريث , و الصواب عن الحسن بن حمران عن بعض أهل الكتاب .
و قد خفيت هذه العلة على من صححه بالإضافة إلى الضعف الذي ذكرته في الحديث ,  
و العجب من المناوي , فإنه لم يكتف بإقراره لتصحيح الحاكم و الذهبي , بل زاد  
على ذلك في " التيسير " فقال : و إسناده صحيح , و اغتر بذلك صاحب ما سماه بـ  
" الكنز الثمين " فأورده فيه برقم ( 3192 ) و قد ادعى أن كل ما فيه ثابت كما  
تقدم , و الواقع يشهد أنه لم يستطع الوفاء بذلك كالسيوطي في " جامعه " , و إن  
كان كتابه أنظف منه , و سيأتي التنبيه على بعض ما وقع فيه من الضعيف كلما تيسر  
لي ذلك .
1064	" ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول نظرة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد  
حلاوتها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/176 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه أحمد ( 5/264 ) و الروياني في " مسنده " ( 30/218/2 ) و الأصبهاني في "  
الترغيب " ( 292/2 ) عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن 
# أبي أمامة # مرفوعا .
قلت : و هذا سند واه جدا , قال ابن حبان ( 2/62 ـ 63 ) :
" عبيد الله بن زحر منكر الحديث جدا , يروي الموضوعات عن الأثبات , و إذا روى  
عن علي بن يزيد أتى بالطامات , و إذا اجتمع في إسناد خبر عبد الله و علي بن  
يزيد و القاسم أبو عبد الرحمن , لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم .
و قال الذهبي في " الضعفاء " :
له صحيفة غرائب , عن علي بن يزيد , ليس بحجة .
و قال في ترجمة " علي بن يزيد " و هو الألهاني :
قال النسائي و الدارقطني : متروك .
و قد أشار المنذري في " الترغيب " ( 3/63 ) إلى تضعيف هذا الحديث و قال :
رواه أحمد و الطبراني و البيهقي , و قال : إن صح .
1065	" النظرة سهم من سهام إبليس من تركها خوفا من الله آتاه الله إيمانا يجد حلاوته  
في قلبه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/177 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 21/1 ) عن إسحاق بن سيار النصيبي قال : 
أخبرنا إسحاق بن عبد الواحد الموصلي عن هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب  
ابن دثار عن صلة بن زفر عن # حذيفة # مرفوعا .
ثم رواه من طريق إبراهيم يعني ابن سليمان قال : أخبرنا أرطاة بن حبيب قال :  
أخبرنا هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا .
و رواه الحاكم ( 4/313 ـ 314 ) من طريق إسحاق بن عبد الواحد القرشي :  
حدثنا هشيم به , و قال : صحيح الإسناد , و رده الذهبي بقوله :
إسحاق واه , و عبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه .
و قال المنذري ( 3/63 ) :
خرجه الطبراني و الحاكم من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي و هو واه .
قلت : فهو آفة الحديث لسلامة الطريق الأخرى عند القضاعي من إسحاق بن عبد الواحد
و الواسطي ضعيف جدا , و اتفقوا على تضعيفه كما قال النووي و غيره .
1066	" أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة : قلب شاكر , و لسان ذاكر  
و بدن على البلاء صابر , و زوجة لا تبغيه خونا في نفسها و لا ماله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/178 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب الشكر " ( 5/2 ) : حدثنا محمود بن غيلان  
المروزي : أخبرنا المؤمل بن إسماعيل : أخبرنا حماد بن سلمة : أخبرنا حميد  
الطويل عن طلق بن حبيب عن # ابن عباس # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره .
و هكذا أخرجه الطبراني أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " 
( 283/2 ) , ثم أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( و رقم 7351 ) بإسناده  
المتقدم إلا أنه وقع فيه " موسى " بدل " المؤمل " , و كذا وقع في " زوائد  
المعجمين " ( 1/163/1 ) و هو خطأ لا شك فيه , لا أدري ممن هو ? و لعله من بعض  
النساخ القدامى , فقد تورط به جماعة , فحكموا على إسناد " الأوسط " بغير ما  
حكموا به على " الكبير " كما سيأتي , و هو هو ! فإن شيخه فيهما واحد , و هو  
الجنديسابوري , و شيخ هذا كذلك , و هو ابن غيلان المروزي , و قد رواه عنه ابن  
أبي الدنيا كما رواه في " الكبير " فكان ذلك من المرجحات لروايته على رواية 
" الأوسط " و يؤيد ذلك أمران :
الأول : أن الحسن بن سفيان قال : حدثنا محمود بن غيلان به .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 3/65 ) و في " الأربعين الصوفية " ( 58/2 ) :  
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان : حدثنا الحسن بن سفيان به .
و من طريق أبي نعيم رواه الضياء أيضا في " المختارة " .
و الآخر : أن ابن غيلان قد توبع عليه , فقال ابن أبي الدنيا في " كتاب الصبر "  
( ق 43/2 ) : حدثنا محمود بن غيلان و الحسن بن الصباح قالا : حدثنا المؤمل بن  
إسماعيل به .
قلت : و في هذا رد على الطبراني , فإنه قال :
لم يروه عن طلق إلا حميد , و لا عنه إلا حماد , و لا عنه إلا مؤمل و في الأصل  
موسى , و قد عرفت خطأه , تفرد به محمود .
فقد تابعه الحسن بن الصباح , و كأنه لذلك لم يذكر أبو نعيم هذا التفرد و إنما  
تفرد المؤمل , فقال :
غريب من حديث طلق , لم يروه متصلا مرفوعا , إلا مؤمل عن حماد .
قلت : و هو ضعيف لكثرة خطئه , و قد وصفه بكثرة الخطأ الإمام البخاري و الساجي 
و ابن سعد و الدارقطني , و قال ابن نصر :
إذا تفرد بحديث , وجب أن يتوقف , و يثبت فيه , لأنه كان سيىء الحفظ , كثير  
الغلط .
و لخص ذلك الحافظ في " التقريب " فقال : صدوق سيء الحفظ .
قلت : فمؤمل بن إسماعيل هذا هو علة هذا الحديث , و قد تفرد به كما حققناه في   
هذا التخريج بما لم نسبق إليه و الفضل لله 