و قال  
عمر بن أبي سلمة عن أبيه " .
( تنبيه ) : قوله في آخر حديث الترجمة : " فذكره نحوه " يعني حديث قصة جريج  
المذكور قبل هذا في " المسند " . و هي المرونة في " الصحيحين " كما سبق آنفا .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] الأصل ( عمرو ) و هو خطأ مطبعي . اهـ .
#1#
1262	" لا يقرأ في الصبح بدون عشرين آية , و لا يقرأ في العشاء بدون عشر آيات " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/419 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 4538 ) : حدثنا المقدام بن داود :  
حدثنا أسد بن موسى : حدثنا ابن لهيعة : حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير بن  
عبد الله بن الأشج عن خلاد بن السائب عن # رفاعة الأنصاري # أن رسول الله 
صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , و له علتان :
الأولى : ابن لهيعة , و اسمه عبد الله , و هو ضعيف لسوء حفظه و احتراق كتبه ,  
إلا من رواية العبادلة عنه كعبد الله بن وهب و غيره , و ليس هذا منها .
و الخرى : المقدام بن داود , قال النسائي :
" ليس بثقة " .
و الحديث اقتصر الهيثمي في " المجمع " ( 2/119 ) على إعلاله بابن لهيعة و قال :
" اختلف في الاحتجاج به " .
و الصواب أنه ليس بحجة إلا في رواية أحد العبادلة عنه كما ذكرنا مرارا .
1263	" يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن  
يلج باب الجنة , و من كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري , فإني بعثت بخراب  
الدنيا , و لم أبعث بعمارتها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/419 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني في " الكبير " : حدثنا جبرون بن عيسى المغربي : حدثنا يحيى بن  
سليمان الجعفري : حدثنا فضيل بن عياض عن سفيان الثوري عن عون بن أبي جحيفة عن  
أبيه :
أن معاوية بن أبي سفيان ضرب على الناس بعثا , فخرجوا , فرجع # أبو الدحداح # ,  
فقال له معاوية : ألم تكن خرجت مع الناس ? قال : بلى , و لكني سمعت من 
رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فأحببت أن أضعه عندك مخافة ألا تلقاني ,  
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير جبرون , قال ابن  
ماكولا في " الإكمال " ( 3/208 ) : " توفي سنة أربع و تسعين و مائتين " .
و الجعفري , أورده السمعاني في مادة ( الجفري ) بضم الجيم و سكون الفاء , و هي  
بناحية البصرة , ثم ساق جماعة ينسبون إليها , ثم قال :
" و أبو زكريا يحيى بن سليمان الإفريقي المعروف بالجفري نسبه في قريش , و ظني  
أنه موضع بإفريقية , والله أعلم , حدث , و آخر من حدث عنه جبرون بن عيسى بن  
يزيد , توفي سنة 237 " .
و أما الذهبي فأورده في " المشتبه " : " الحفري " بحاء مضمومة و قال :
" عن فضيل بن عياض و عباد بن عبد الصمد , و عنه جبرون بن عيسى " .
و كذلك وقع في نسخة مخطوطة جيدة من " الميزان " ( الحفري ) بالمهملة المضمومة 
و قال : " ما علمت به بأسا " , و وقع في " الميزان " المطبوع في مصر سنة ( 1325  
) " الجفري " بالجيم , و هو تصحيف لمخالفته المخطوطة و " المشتبه " , و إن كان  
هو الموافق للصواب , فقد ذكر الحافظ ابن ناصر الدين في " التوضيح " ( 1/142/2 )  
أن الذهبي تبع ابن ماكولا و الفرضي في ضبطه بضم الحاء المهملة . ثم قال :
" و قد وجدته في " تاريخ ابن يونس " بخط الحافظ أبي القاسم بن عساكر و سماعه  
على الحافظ أبي بكر بن أبي نصر اللفتواني الأصبهاني و عليه خطه , وجدته (  
الجفري ) بالجيم منقوطة مضمومة و كذلك وجدته في " المستخرج " لأبي القاسم بن  
منده , و هو الأشبه بالصواب , و لعله منسوب إلى " جفرة عتيب " اسم قبيلة في  
بلاد المغرب " .
ثم ذكر الحافظ ابن ناصر الدين أن يحيى بن سليمان هذا روى عنه أيضا ابنه 
عبد الله بن يحيى , و لم يذكر فيه تجريحا و لا تعديلا , فالرجل عندي مستور و إن  
قال فيه الذهبي : " ما علمت به بأسا " كما سبق , و لعل ابن حبان أورده في "  
كتاب الثقات " , فقد رأيت المنذري يشير إلى توثيقه , فقد قال في " الترغيب " 0  
3/142 ) عقب هذا الحديث :
" رواه الطبراني , و رواته ثقات , إلا شيخه جبرون بن عيسى فإني لم أقف فيه على  
جرح و لا تعديل " .
و أما الهيثمي فقال في " المجمع " ( 5/211 ) :
" رواه الطبراني عن شيخه جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان الجفري و لم أعرفهما  
, و بقية رجاله رحال الصحيح‏" .
فهذا يشعر أنه لم يره في " ثقات ابن حبان " . فالله أعلم .
قلت : و لعل سبب هذا الاختلاف , إنما هو اختلاف وجهة نظرهما في الذي ترجم له  
ابن حبان في " الثقات " هل هو هذا أم غيره ? و قد وجدت في " أتباع التابعين "  
منه المجلد التاسع ترجمتين , أحدهما : يحيى بن سلام الإفريقي المصري ( ص 261 )  
, و الأخرى يحيى بن سليمان الجعفي ( ص 263 ) , و هذا مترجم في " التهذيب " , 
و ليس بظاهر أن أحدهما هو ( الجفري ) . فالله أعلم .
ثم رأيت الحافظ ابن حجر أورد الحديث في ترجمة أبي الدحداح من " الإصابة " من  
رواية أبي نعيم أيضا , ثم قال :
" و لا يصح , جبرون واهي الحديث " .
1264	" إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له : إنك ظالم , فقد تودع منهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/421 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الحاكم ( 4/96 ) و أحمد ( 2/163 و 189 - 190 ) و أبو بكر الشافعي في "  
الفوائد " ( 6/65/2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 185/2 و 187/2 ) من طريق  
الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن # عبد الله بن عمرو # مرفوعا . و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد " ! و وافقه الذهبي ! و ذهلا عن كونه منقطعا , و به أعله  
البيهقي , فقال المناوي في " الفيض " متعقبا عليهما :
" لكن تعقبه البيهقي نفسه بأنه منقطع حيث قال : محمد بن مسلم هو أبو الزبير  
المكي , و لم يسمع من ابن عمرو " .
قلت : و به أعله ابن عدي كما يأتي , فقد أخرجه آنفا من طريق سنان بن هارون عن  
الحسن بن عمرو به إلا أنه قال : عن جابر . بدل " عن ابن عمرو " و قال :
" و هذا رواه جماعة عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو . 
و أبو الزبير عن عبد الله بن عمرو يكون مرسلا , و قد رواه أبو شهاب عبد ربه بن  
نافع الحناط عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن  
عمرو . و هذا أيضا مرسل لأن عمرا لم يلق عبد الله بن عمرو . فأما الإسناد الآخر  
الذي رواه سنان بن هارون عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن جابر .. فلا نعرفه  
إلا من حديث سنان , و أبو الزبير لا يروي هذا عن جابر , و إنما يرويه عن 
عبد الله بن عمرو , و لسنان بن هارون أحاديث , و ليست بالمنكرة عامتها , و أرجو  
أنه لا بأس به " .
قلت : و قد أشار إلى أن بعض أحاديثه منكرة , و هذا منها عنده أيضا فقد قال في  
المكان الأول الذي سبقت الإشارة إليه :
" هكذا يروى عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو , و من قال :  
عن جابر فقد أغرب " .
و الحديث ذكره الهيثمي في " المجمع " ( 7/262 ) من رواية ابن عمرو ثم قال :
" رواه أحمد و البزار بإسنادين , و رجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح , 
و كذلك رجال أحمد " .
و عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " للطبراني في " الأوسط " من حديث جابر .
و قال المناوي في " فيض القدير " :
" و فيه سيف بن هارون ضعفه النسائي و الدارقطني " .
قلت : كذا وقع في " الفيض " " سيف " , و لا أدري أهكذا وقعت الرواية ع