 ( 3/444 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/174/2 ) و " الأوسط " ( 5648 ) من  
طريق حماد بن عيسى العبسي عن إسماعيل السدي عن أبي صالح عن # ابن عباس # يرفعه  
.
قلت : و هذا إسناد ضعيف , حماد بن عيسى العبسي , قال الذهبي في " الميزان " :
" فيه جهالة " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" مستور , و قيل : هو الذي قبله " .
يعني حماد بن عيسى الجهني الواسطي غريق الجحفة , فإذا كان هو فهو معروف بالضعف  
, قال الحاكم و النقاش :
" يروي عن ابن جريج و جعفر الصادق أحاديث موضوعة " .
لكن للحديث طريق أخرى . فقال المنذري في " الترغيب " ( 3/247 و 4/252 ) و تبعه  
الهيثمي ( 10/297 ) و اللفظ له :
" رواه الطبراني في " الأوسط " و " الكبير " و أحد إسنادي الطبراني في " الأوسط  
" جيد " .
قلت : و فيما قالا نظر من وجهين :
الأول : أن الإسناد الآخر فيه ضعف أيضا , و قد أخرجه الطبراني في " الأوسط " (  
324 ) و " الكبير " أيضا ( 3/122/1 ) و عنه الضياء في " المختارة " ( 63/13/2 )  
و تمام الرازي في " الفوائد " و عنه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5/340/1 
و 15/70/4 ) من طريق هشام بن خالد : حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن  
عباس مرفوعا بلفظ :
" لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت , و لا أذن سمعت , و لا خطر على  
قلب بشر , ثم قال لها : تكلمي فقالت : *( قد أفلح المؤمنون )* " .
فهذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة بقية , و قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " :
" بقية عن الحجازيين ضعيف " .
كذا قال , و بقية صدوق في نفسه , و إنما عيبه أنه كان يدلس عن الضعفاء 
و المتروكين , فإذا صرح بالتحديث و كان من فوقه ثقة , و من دونه ثقة فهو حجة ,  
و إلا فلا . و قد رأيت الحديث في " صفة الجنة " لأبي نعيم ( 3/1 - 2 ) أخرجه من  
هذا الوجه , لكنه قال : حدثنا بقية : حدثني ابن جريج به . و كذلك وقع في "  
الأوسط " فإن كان محفوظا عن هشام بن خالد , فلا يحتج به أيضا , لأن هشاما و هو  
الأزرق كان يروج عليه الخطأ فيقول في كل خبر يرويه عن بقية : حدثنا , و بقية لم  
يقل : حدثنا , كما في رواية الأكثرين . و تقدم له حديث آخر بلفظ :
" من أصيب بمصيبة .. " الحديث ( 198 ) .
و الآخر : أن متن الإسناد الآخر يختلف عن متن الأول , فإنه :
أولا : ليس فيه " قال : وعزتي .. " .
و ثانيا : أن القائل فيه : *( قد أفلح المؤمنون )* هي الجنة , و في الأول هو  
الله تعالى . فلا يجوز القول في المتن الأول : " رواه الطبراني .. بإسنادين  
أحدهما جيد " . و الإسناد الجيد - إن سلم بجودته - متنه مختلف عن متن الإسناد  
الضعيف ! فتأمل هذا فإنك قد لا تراه في مكان آخر .
و قد روي الحديث بأتم منه و هو :
" خلق الله جنة عدن بيده , لبنة من درة بيضاء , و لبنة من ياقوتة حمراء , 
و لبنة من زبرجدة خضراء , و ملاطها مسك , و حشيشها الزعفران , حصباؤها اللؤلؤ ,  
و ترابها العنبر , ثم قال لها : انطقي , قالت : *( قد أفلح المؤمنون )* , فقال  
الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل , ثم تلا رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : *( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )* " .
1285	" خلق الله جنة عدن بيده , لبنة من درة بيضاء , و لبنة من ياقوتة حمراء , 
و لبنة من زبرجدة خضراء , و ملاطها مسك , و حشيشها الزعفران , حصباؤها اللؤلؤ ,  
و ترابها العنبر , ثم قال لها : انطقي , قالت : *( قد أفلح المؤمنون )* , فقال  
الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل , ثم تلا رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : *( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )* "

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/445 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن أبي الدنيا في " صفة الجنة " كما في " الترغيب " ( 3/247 و 4/252 ) 
و " تفسير ابن كثير " , و أبو نعيم في " صفة الجنة " له ( 3/1 - 2 ) من طريق  
محمد بن زياد بن الكلبي : حدثنا يعيش بن حسين ( و في أبي نعيم : بشر بن حسن )  
عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن # أنس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف محمد بن زياد بن الكلبي , أورده الذهبي في " الضعفاء "  
و قال :
" قال ابن معين : لا شيء " .
و يعيش بن حسين , أو بشر بن حسن لم أعرفه , و أغلب الظن أنه وقع محرفا في "  
التفسير " و منه نقلت , و في " صفة الجنة " لأبي نعيم كما سبق الإشارة إلى ذلك  
. والله أعلم .
1286	" من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره , سره الله يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/446 ) :

$ منكر $
أخرجه الدولابي في " الكنى " ( 1/159 ) : حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن  
أبي بزة قال : حدثنا الحكم بن عبد الله أبو حمدان البصري - و كان قدريا - قال :  
حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن # أنس بن مالك # : قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و من هذا الوجه أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 244 ) و ابن عدي في "  
الكامل " ( ق 68/2 ) و قال :
" هذا حديث منكر بهذا الإسناد " .
و قال الطبراني :
" تفرد به ابن أبي بزة " .
قلت : و اسمه أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة المكي , قال  
الذهبي في " الميزان " :
" إمام في القراءة ثبت فيها . قال الإمام أحمد : لين الحديث . و قال العقيلي :  
منكر الحديث . و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث لا أحدث عنه . و قال ابن أبي حاتم  
: روى حديثا منكرا " .
و أورده في " الضعفاء " و قال :
" تفرد بحديث ( الديك الأبيض حبيبي و حبيب حبيبي ) " .
قلت : فهو علة الحديث .
و له علة أخرى و هي عنعنة الحسن و هو البصري فإنه و إن كان قد سمع من أنس بن  
مالك فإنه كان يدلس .
و يمكن استخراج علة ثالثة , فإن ابن عدي أورده في ترجمة الحكم بن عبد الله و هو  
أبو النعمان , و وقع عند ابن عدي في سند هذا الحديث " أبو مروان " و قد ذكر في  
ترجمته أنه يكنى بهذا , و بأبي النعمان , و لم يذكر أنه يكتني بأبي حمدان .  
فلعلها تحرفت في " الكنى " من الناسخ أو الطابع , و لم يذكر فيه توثيقا و لا  
تجريحا غير أنه ساق له أحاديث استنكرها , هذا منها كما تقدم . و قال :
" لا يتابعه عليها أحد " .
و لكنه من رجال البخاري , و وثقه الخطيب و ابن حبان إلا أنه قال : " ربما أخطأ  
" , و قال أبو حاتم : " كان يحفظ و هو مجهول " .
و ذكر الحافظ في " التهذيب " :
" و يهجس في خاطري أن الراوي عن سعيد ( بن أبي عروبة ) هو أبو مروان , و هو غير  
أبي النعمان الراوي عن شعبة . فالله أعلم " .
قلت : و إذا تبين لك حال هذا الحديث و ما فيه من العلل , فلا تغتر بقول المنذري  
( 3/252 ) :
" رواه الطبراني في " الصغير " بإسناد حسن , و أبو الشيخ في ( كتاب الثواب ) "  
.
و كذا قول الهيثمي ( 8/193 ) :
" رواه الطبراني في " الصغير " و إسناده حسن " .
فإن ذلك من تساهلهما , و من أجل ذلك رأيت أن أحرر القول في إسناده , و أبين  
حقيقة أمره لكي لا يغتر بتحسينها من لا علم عنده كالغماري في " كنزه " . والله  
الموفق .
1287	" لا يدخل ولد الزنا الجنة , و لا شيء من نسله , إلى سبعة آباء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/447 ) :

$ باطل $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( رقم - 145 ) عن الحسين بن إدريس الحلواني : نا  
سليمان بن أبي هوذة : نا عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن  
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن # أبي هريرة # مرفوعا و قال :
" لم يروه عن إبراهيم إلا عمرو " .
قلت : و هو صدوق له أ