اح قال  
الحافظ :
" ضعيف اتهمه ابن حبان " .
و قال في " الفتح " ( 8/538 ) :
" أخرجه أبو يعلى بسند فيه ضعف " !
و لا يخفى ما في هذا التعبير من التساهل في تليين الضعف ! و أبعد منه عن الصواب  
قول الهيثمي في " المجمع " ( 7/128 ) :
" رواه أبو يعلى , و فيه روح بن جناح وثقه دحيم و قال فيه : ليس بالقوي و بقية  
رجاله ثقات " .
و ذلك لأن في بقية ذلك المولى المجهول , فمن أين لتلك البقية الثقة ? ! 
و قد صح في تفسير هذه الآية خلاف هذا الحديث المنكر بلفظ :
" يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن و مؤمنة .. " الحديث .
و هو مخرج في " الصحيحة " برقم ( 583 ) , فراجعه ففيه بحث هام حول هذه الصفة 
و طعن الكوثري في ثقات رواتها و الرد عليه و بيان بعده عن النقد العلمي النزيه  
.
1340	" إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل : الحمد لله الذي بعزته  
وجلاله تتم الصالحات , و من أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل : الحمد لله على كل حال  
" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/513 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 136 - 137 ) من طريق عمرو بن محصن  
ابن علي الفهري ( الأصل : النهري ) عن # أبي هريرة # رضي الله عنه قال : إن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف , محصن هذا مجهول الحال , كما قال ابن القطان .
و قال الحافظ :
" مستور من السادسة " .
و هذا يعني أنه لم يسمع من أبي هريرة , فهو منقطع , و قد أشار ابن حبان إلى مثل  
هذا حين قال في " ثقات التابعين " :
" يروي المراسيل " .
و قد روى له الحاكم ( 1/208 ) حديثا آخر عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة و قال :  
صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي , و ذلك من أوهامهما , و قد وصف الذهبي  
نفسه محصنا هذا بالجهالة في " الميزان " نقلا عن ابن القطان و أقره ! فالعجب  
منه ما أكثر تناقض كلامه في " التلخيص " مع كلامه في غيره و هو الحافظ النقاد ,  
الأمر الذي يحملني على أن أعتقد أنه من أوائل مؤلفاته , و أنه لم يتح له أن  
يعيد النظر فيه , والله أعلم .
و الحديث عزاه السيوطي في جامعيه للبيهقي في " الدعوات " عن أبي هريرة , و لم  
نقف على هذا الكتاب بعد , و إن كنت أظن أن إسناده هو نفس الإسناد المذكور نقلا  
عن " الأسماء و الصفات " .
و لم يتكلم عليه المناوي بشيء , فكأنه لم يقف عليه , و لذلك انصرف إلى الكلام  
عن غيره فقال عقب الحديث :
" و للحاكم نحوه من حديث عائشة , قال الحافظ العراقي : و إسناده ضعيف " .
و قلده المعلقون على " الجامع الكبير " ( 1940 ) فنقلوه عنه , دون أن يعزوه  
إليه ! و زادوا على ذلك فقالوا - كعادتهم - : رمز السيوطي في " الجامع الصغير "  
لضعفه !
و حديث عائشة الذي أشار إليه المناوي حديث آخر , لا يمكن اعتباره شاهدا لهذا ,  
فإنه من فعله صلى الله عليه وسلم , و قد أورده السيوطي في " باب كان و هي  
الشمائل الشريفة " و ضعفه المناوي هناك أيضا برقم ( 6028 ) و خفي عليه أن له  
شواهد تقويه كما بينته في " الصحيحة " برقم ( 265 ) , و بناء عليه ذكرته في "  
صحيح الجامع الصغير " ( 4516 ) , و لا أدري ماذا سيكون حكم المعلقين المشار  
إليهم آنفا عليه , إذا ما جاء دور تعليقهم عليه ? لأنهم لا يزالون إلى الآن في  
حرف الألف من " الجامع " فيما وصلني من أجزائه التي طبعوها , و إن كان يغلب على  
الظن أنهم سيضعفونه تقليدا لمناويهم , و لكني لا أجزم بذلك إلى أن نرى تعليقهم  
عليه . والله ولي التوفيق .
1341	" يا عمر ! أنا و هو كنا أحوج إلى غير هذا , أن تأمرني بحسن الأداء , و تأمره  
بحسن اتباعه , اذهب به يا عمر ! و أعطه حقه , و زده عشرين صاعا من تمر مكان ما  
رعته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/514 ) :

$ منكر $
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 47/51 ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب  
ابن نجدة الحوطي : حدثنا أبي ( ح ) , : و حدثنا أحمد بن علي الأبار : حدثنا  
محمد بن أبي السري العسقلاني : حدثنا الوليد بن مسلم : حدثنا محمد بن حمزة بن  
يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبد الله بن سلام قال :
" إن الله لما أراد هدى زيد بن سعنة , قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة  
شيء إلا و قد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين  
لم أخبرهما منه , يسبق حلمه جهله , و لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما , فكنت  
أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه من جهله . قال # زيد بن سعنة # :
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الحجرات , و معه علي بن أبي طالب  
رضي الله عنه فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال : يا رسول الله ! إن بصري قرية  
بني فلان قد أسلموا و دخلوا في الإسلام , و كنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق  
غدا و قد أصابتهم سنة و شدة و قحوط من الغيث , فأنا أخشى يا رسول الله ! أن  
يخرجوا من الإسلام طمعا , كما دخلوا فيه طمعا , فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء  
تعينهم به فعلت . فنظر إلى رجل إلى جانبه أراه عليا رضي الله عنه فقال : يا  
رسول الله ! ما بقي منه شيء .
قال زيد بن سعنة : فدنوت إليه فقلت : يا محمد ! هل لك أن تبيعني تمرا معلوما من  
حائط بني فلان إلى أجل كذا و كذا ? فقال :
" لا يا يهودي ! و لكني أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا و كذا , و لا تسمي حائط  
بني فلان " .
قلت : بلى فبايعني . فأطلقت همياني فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب في تمر معلوم  
إلى أجل كذا و كذا . فأعطاها الرجل فقال : " اغد عليهم فأعنهم بها " .
فقال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة أتيته , فأخذت  
بمجامع قميصه و ردائه و نظرت إليه بوجه غليظ فقلت له : ألا تقضيني يا محمد حقي  
? فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل , و لقد كان لي بمخالطتكم علم , و نظرت  
إلى عمر و إذا عيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير , ثم رماني ببصره فقال :  
يا عدو الله ! أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع ? و تصنع به ما أرى  
? فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ! و رسول الله 
صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون و تؤدة ثم قال : فذكره .
قال زيد : فذهب بي عمر رضي الله عنه فأعطاني حقي و زادني عشرين صاعا من تمر .  
فقلت : ما هذه الزيادة يا عمر ? فقال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن  
أزيدك مكان ما رعتك , قلت : و تعرفني يا عمر ? قال : لا , من أنت ? قلت : أنا  
زيد بن سعنة . قال : الحبر ? قلت : الحبر . قال : فما دعاك أن فعلت برسول الله  
صلى الله عليه وسلم ما فعلت و قلت له ما قلت ? قلت : يا عمر ! لم تكن من علامات  
النبوة شيء إلا و قد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه  
إلا اثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله , و لا يزيده شدة الجهل عليه إلا  
حلما , فقد خبرتهما , فأشهدك يا عمر أني رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا 
و بمحمد نبيا , و أشهدك أن شطر مالي - و إني أكثرها مالا - صدقة على أمة محمد .  
فقال عمر رضي الله عنه : أو على بعضهم فإنك لا تسعهم . قلت : أو على بعضهم .  
فرجع عمر و زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال زيد : أشهد أن لا إله  
إلا الله , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه وسلم . و آمن به و صدقه  
و بايعه و شهد معه مشاهد كثيرة . ثم توفي 