ي :
" متروك " .
و عمار بن عبد الملك اثنان , و الظاهر أنه الذي روى عن بقية , و هو متروك  
الحديث عند الأزدي . والله أعلم .
و ممن ضعف الحديث المناوي , فإنه قال بعد أن نقل رد الحافظ الذهبي على الحاكم  
المتقدم :
" و أنت بعد إذ عرفت حاله علمت أن المصنف في سكوته عليه غير مصيب " .
قلت : و لقد كان موقف السيوطي في " الجامع الكبير " خيرا من ذلك , فإنه قال عقب  
عزوه للحاكم :
" و تعقب " .
يشير بذلك إلى تعقب الذهبي السابق .
ثم إن كلام المناوي المذكور صريح في أن السيوطي لم يرمز له في " الصغير " بشيء  
, و مع ذلك نرى عقب الحديث في شرح المناوي أنه رمز له بـ ( صح ) فلا أدري ماذا  
كان موقف لجنة " الجامع الكبير " هل اعتمدوا على هذا الرمز , أم على تضعيف  
المناوي إياه مع إشارة السيوطي فيه إلى تضعيفه كما هو المرجو ? فإن كان كذلك  
فهل اعتبروا بذاك الرمز المناقض للتضعيف فلا يعتمدون بعد على رموز " الصغير " ?  
ذلك ما نتمناه لهم . ثم رأيتهم قد حققوا الأمنية ( ص 1426 ) فنصحوا , و عساهم  
أن يستمروا .
1344	" أعربوا القرآن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/521 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو علي الصواف في " الفوائد " ( 3/161/2 ) و أبو علي الهروي في " الأول  
من الثاني من الفوائد " ( 18/2 ) عن ليث عن طلحة بن مصرف عن إبراهيم عن علقمة  
عن # عبد الله # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , ليث هو ابن أبي سليم و هو ضعيف .
و له شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا به , و لكنه واه جدا .
أخرجه أبو بكر الشيرازي في " سبعة مجالس من الأمالي " ( 8/1 ) عن حفص بن سليمان  
: نا سعيد بن المرزبان عن الضحاك بن مزاحم عنه . و قال :
" قال الحاكم : لم نكتبه من حديث أبي سعد البقال إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو ضعيف جدا فيه علل :
1 - الضحاك لم يسمع من ابن عباس .
2 - و سعيد بن المرزبان , و هو أبو سعد البقال ضعيف مدلس , و قد عنعنه .
3 - و حفص بن سليمان و هو الأسدي الغاضري قال الحافظ :
" متروك الحديث مع إمامته في القراءة " .
ثم رأيت حديث ابن مسعود في " معجم الطبراني الكبير " من طريق ليث به موقوفا , 
و مرفوعا ( 8684 و 8685 ) و زاد في المرفوع :
" فإنه عربي " .
و زاد بعد هذه الزيادة من طريق أخرى :
" فإنه سيجيء قوم يثقفونه , و ليسوا بخياركم " .
و إسناده هكذا ( 8686 ) : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم : حدثنا  
محمد بن يوسف الفريابي : حدثنا سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن سيار أبي الحكم  
عن ابن مسعود قال : فذكره موقوفا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله هذا قال  
ابن عدي في " الكامل " ( 4/1568 ) :
" حدث عن الفريابي و غيره بالبواطيل , فإما أن يكون مغفلا , لا يدري ما يخرج من  
رأسه , أو متعمدا , فإني رأيت له غير حديث غير محفوظ " .
و به أعله الهيثمي ( 7/165 ) , و أعل ما قبله بليث بن أبي سليم , و وهم المناوي  
في " الجامع الأزهر " فزعم أن في هذا أيضا ابن أبي سليم !
و له شاهد آخر , و لكنه واه جدا , و في متنه زيادة مستنكرة و هو الآتي بعده :
" أعربوا القرآن , و التمسوا غرائبه , و غرائبه فرائضه و حدوده " .
1345	" أعربوا القرآن , و التمسوا غرائبه , و غرائبه فرائضه و حدوده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/522 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12/57/1 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( ق  
306/1 ) و أبو عبيد في " فضائل القرآن " ( ق 98/2 ) و الحاكم ( 2/439 ) 
و الخطيب في " التاريخ " ( 8/77 - 78 ) و أبو بكر الأنباري في " الوقف 
و الابتداء " ( ق 4/2 إسكندرية ) و أبو الفضل الرازي في " معاني أنزل القرآن  
على .. " ( 68 - 69 ) و السلفي في " معجم السفر " ( ق 124/1 ) عن عبد الله بن  
سعيد المقبري عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا " !
و رده الذهبي بقوله :
" قلت : بل أجمع على ضعفه " .
قلت : و آفته عبد الله هذا , فإنه شديد الضعف . و قال الهيثمي ( 7/163 ) بعدما  
عزاه لأبي يعلى :
" و هو متروك " .
و أما قول المناوي في " الفيض " :
" و قال المناوي : فيه ضعيفان " .
فخطأ , إذ ليس فيه إلا هذا , و أما أبوه فثقة من رجال الشيخين .
نعم رواه عن عبد الله بعض الضعفاء بزيادة على ما رواه الثقات عنه و هو :
" أعربوا القرآن , و اتبعوا غرائبه , و غرائبه فرائضه , و حدوده , فإن القرآن  
نزل على خمسة أوجه , حلال , و حرام , و محكم , و متشابه , و أمثال , فاعملوا  
بالحلال , و اجتنبوا الحرام و اتبعوا المحكم , و آمنوا بالمتشابه , و اعتبروا  
بالأمثال " .
1346	" أعربوا القرآن , و اتبعوا غرائبه , و غرائبه فرائضه , و حدوده , فإن القرآن  
نزل على خمسة أوجه , حلال , و حرام , و محكم , و متشابه , و أمثال , فاعملوا  
بالحلال , و اجتنبوا الحرام و اتبعوا المحكم , و آمنوا بالمتشابه , و اعتبروا  
بالأمثال " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/523 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه ابن جبرون المعدل في " الفوائد العوالي " ( 1/28/1 ) و الثقفي في "  
الثقفيات " ( ج9 رقم 14 نسختي ) عن معارك بن عباد : حدثني عبد الله بن سعيد بن  
أبي سعيد المقبري : حدثني أبي عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا .
و من هذا الوجه رواه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء له بخطه ( ق 43/2 )  
و سكت عليه , و هو ضعيف جدا كما تقدم في الذي قبله , لكنه الراوي عنه هنا معارك  
بضم الميم - ضعيف أيضا كما قال الدارقطني , و قال البخاري :
" منكر الحديث " .
لكن قال الحافظ ابن ناصر :
" له شاهد عن عبد الله بن مسعود " .
ثم ذكره مرفوعا بلفظ : " كان الكتاب الأول ينزل .. " فذكره نحوه , لكن ليس فيه  
طرفه الأول إلى قوله : و حدوده , و هو من نصيب الكتاب الآخر ( 589 ) 
و الحمد لله تعالى .
1347	" أعربوا الكلام , كي تعربوا القرآن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/524 ) :

$ منكر $
أخرجه أبو عبيد في " غريب الحديث " ( 99/1 ) : حدثنا نعيم بن حماد عن بقية بن  
الوليد عن الوليد بن محمد بن زيد قال : سمعت # أبا جعفر # يقول : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم .
و عن نعيم أخرجه أبو بكر الأنباري في " الوقف و الابتداء " ( ق 6/1 ) .
قلت : و هذا إسناد مرسل أو معضل مظلم , لم أعرف منه إلا نعيم بن حماد و بقية بن  
الوليد و هما ضعيفان , و هذا مدلس و قد عنعنه , و الوليد بن محمد الظاهر أنه من  
شيوخ بقية المجهولين . و قال المناوي في " الفيض " عن أبي جعفر هذا :
" هو أبو جعفر الأنصاري الذي قال : رأيت أبا بكر و رأسه و لحيته كأنهما جمر  
الغضا " .
قلت : و لا أدري مستنده فيما ذكره , و لو ثبت ذلك لكان الحديث مرسلا و هو ينافي  
قوله أصله - أعني السيوطي - في " الجامع الصغير " :
" رواه ابن الأنباري في " الوقف " و المرهبي في " فضل العلم " عن أبي جعفر  
معضلا " .
فلو كان أبو جعفر هو ذاك الأنصاري عند السيوطي لم يجعله معضلا . فالله أعلم .
1348	" إن لكل شيء سناما , و سنام القرآن سورة البقرة , فيها آية سيدة آي القرآن ,  
لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه : آية الكرسي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/524 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي ( رقم 2881 ) و ابن نصر في " قيام الليل " ( 68 ) و الحاكم (  
1/560 ) و عبد الرزاق في " المصنف " ( 6019 ) و الحميدي في " مسنده " ( رقم 994  
) و ابن عدي في " الكامل 