" ( ق 69/1 ) من طريق حكيم بن جبير عن أبي صالح عن #  
أبي هريرة # به . و ضعفه الترمذي بقوله :
" لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير , و قد تكلم شعبة في حكيم و ضعفه " .
و أما الحاكم فقال :
" صحيح الإسناد , و الشيخان لم يخرجا عن حكيم لوهن في رواياته , و إنما تركاه  
لغلوه في التشيع " .
فأقول : ليس كما قال و إن وافقه الذهبي في " تلخيصه " ; فإن أقوال الأئمة فيه ,  
إنما تدل على أنهم تركوه لسوء حفظه , و ليس لفساد مذهبه , فقال أحمد :
" ضعيف الحديث , مضطرب الحديث " .
و قال عبد الرحمن بن مهدي :
" إنما روى أحاديث يسيرة , و فيها منكرات " .
و قال أبو حاتم :
" ضعيف الحديث , منكر الحديث "‏.
و لذا قال الذهبي في " الكاشف " :
" ضعفوه , و قال الدارقطني : متروك " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" ضعيف رمي بالتشيع " .
و بالجملة فالحديث ضعيف , غير أن طرفه الأول قد وجد ما يشهد له من حديث 
عبد الله بن مسعود , و هو مخرج في " الصحيحة " برقم ( 588 ) .
1349	" إن لكل شيء سناما , و إن سنام القرآن , سورة البقرة , من قرأها في بيته ليلا  
لم يدخله الشيطان ثلاث ليال , و من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة  
أيام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/525 ) :

$ ضعيف $
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 115 ) و ابن حبان ( رقم 1727 - موارد ) من  
طريق أبي يعلى و هذا في " مسنده " ( 4/1826 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (  
1/101 ) عن خالد بن سعيد المدني عن أبي حازم عن # سهل بن سعد # قال : قال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أورده العقيلي في ترجمة خالد هذا , و قال :
" لا يتابع على حديثه " .
و أما ابن حبان فأورده في " الثقات " ( 2/72 ) على قاعدته في توثيق المجهولين .  
و هو خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي كما في " اللسان " و قد جهله ابن القطان  
, و قال ابن المديني :
" لا نعرفه " .
و لم نجد للحديث شاهدا نقويه به إلا طرفه الأول منه , و هو مخرج في " السلسلة  
الأخرى " كما ذكرت آنفا في الحديث الذي قبله .
1350	" لكل شيء عروس , و عروس القرآن [ الرحمن ] " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/526 ) :

$ منكر $
أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " شعب الإيمان " , 
و كذا في " المشكاة " ( 2180 ) و قد كشف عن علته المناوي فقال في " الفيض " :
" و فيه أحمد <1> بن الحسن ( دبيس ) عده الذهبي في " الضعفاء و المتروكين " , 
و قال الدارقطني : ليس بثقة " .
قلت : و ترجمه الخطيب في " تاريخه " ( 4/88 ) و قال :
" و كان منكر الحديث .. قرأت بخط الدارقطني .. ليس بثقة " .
و إن من عجائب المناوي أن يخالف بنفسه هذا التضعيف الذي استفدناه منه , فيقول  
في " التيسير " :
" و إسناده حسن " !
*--------------------------------------------------------------------------* 
[1] الأصل " علي " و التصحيح من نسخة مخطوطة  . اهـ .
#1#
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:183.txt">1351 الي 1360</a><a class="text" href="w:text:184.txt">1361 الي 1370</a><a class="text" href="w:text:185.txt">1371 الي 1380</a><a class="text" href="w:text:186.txt">1381 الي 1390</a><a class="text" href="w:text:187.txt">1391 الي 1400</a></body></html>1351	" من قرأ *( قل هو الله أحد )* عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/527 ) :

$ منكر $
أخرجه حميد بن زنجويه في " كتاب الترغيب " له من طريق حسين بن أبي زينب عن أبيه  
عن # خالد بن زيد # رفعه .
ذكره الحافظ في ترجمة خالد هذا من " الإصابة " و حكى أنه غير أبي أيوب الأنصاري  
, و لم يتكلم على إسناده بشيء , و كذلك صنع المناوي في " فيض القدير " , و كأن  
ذلك لجهالته , فإن الحسين هذا - و في " الفيض " : الحسن - و أباه لم أجد من  
ذكرهما .
و في المتن نكارة , فقد جاء الحديث من ثلاثة أوجه بلفظ :
" عشر مرات " . و قد خرجته في " الصحيحة " ( 589 ) .
1352	" سيليكم أمراء يفسدون , و ما يصلح الله بهم أكثر , فمن عمل منهم بطاعة الله  
فلهم الأجر , و عليكم الشكر , و من عمل منهم بمعصية الله فعليهم الوزر , 
و عليكم الصبر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/527 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الداني في " الفتن " ( ق 164/1 ) و ابن عدي ( 69/2 ) عن حكيم بن خذام :  
حدثنا عبد الملك بن عمير عن الربيع بن عميلة عن # عبد الله بن مسعود # مرفوعا ,  
و قال ابن عدي :
" حكيم بن خذام قال البخاري : منكر الحديث " .
و قال أبو حاتم : " متروك الحديث " .
و من طريقه أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " كما في " فيض القدير " و قال :
قال الحافظ العراقي : " ضعيف " .
و اعتمده في " التيسير " .
ثم رأيت الحديث قد أورده ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2/414 ) , و قال عن أبيه  
: " هذا حديث منكر , و حكيم متروك الحديث " .
1353	" سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون , و ينكرون عليكم ما تعرفون ,  
فلا طاعة لمن عصى الله , فلا تعتلوا بربكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/528 ) :

$ ضعيف بهذا اللفظ $
أخرجه الحاكم ( 3/357 ) و عبد الله بن أحمد في " زوائد المسند " ( 5/329 ) من  
طريق مسلم بن خالد - و في " الزوائد " : يحيى بن مسلم و أظنه تحريفا - عن ابن  
خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن # عبادة بن الصامت # قال : سمعت  
أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
قلت : و مسلم بن خالد فيه ضعف من قبل حفظه , لكن ذكر الحاكم أنه تابعه زهير بن  
معاوية , و يحتمل أن يكون يحيى بن مسلم الذي في طريق عبد الله بن أحمد هو غير  
مسلم بن خالد , و لكني لم أعرفه .
و قد أخرجه أحمد ( 5/325 ) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن  
خثيم : حدثني إسماعيل بن عبيد الأنصاري به إلا أنه لم يقل : عن أبيه .
و إسماعيل بن عياض ضعيف في روايته عن غير الشاميين و هذه منها .
و قد روي عنه بإسناد آخر , أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 246 ) من طريق هشام  
ابن عمار قال : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله بن  
حمزة بن صهيب عن شهر بن حوشب عن # عبد الله بن عمرو بن العاص # عن رسول الله  
صلى الله عليه وسلم أنه قال فذكره بنحوه و قال :
" عبد العزيز ; قال يحيى - يعني ابن معين - : ضعيف لم يحدث عنه إلا إسماعيل بن  
عياش " .
قلت : و هو شامي حمصي , فحديثه هو المحفوظ من رواية إسماعيل بن عياش و لكنه  
ضعيف لما عرفت من حاله . و قد قال العقيلي في الحديث :
" أما هذا اللفظ : " فلا تعتلوا " , فلا يحفظ إلا في هذا الحديث . و قد روي في  
هذا المعنى بخلاف هذا اللفظ رواية أحسن من هذه " .
قلت : و قد فاته رواية إسماعيل بن عبيد المتقدمة , و هي أجود من هذه , غير أن  
إسماعيل هذا في عداد المجهولين كما أشار إلى ذلك الذهبي بقوله :
" ما علمت روى عنه سوى عبد الله بن عثمان بن خثيم " .
قلت : و مع ذلك , فقد اختلفوا عليه في إسناده , فمنهم من قال : " عن أبيه " 
و منهم من لم يقل , فهو علة الحديث . والله أعلم .
و أما اللفظ الذي أشار إليه العقيلي فالظاهر أنه يعني حديث أم سلمة رضي الله  
عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ستكون أمراء , فتعرفون و تنكرون , فمن عرف برىء , و من أنكر سلم , و لكن من  
رضي و تابع " , قالوا : أفلا نقاتلهم ? قال : " لا ما صلوا " .
رواه مسلم و غيره , و هو مخرج في " الصحيحة " برقم ( 3007 ) .
( تنبيه ) : قوله : " فلا تعتلوا " كذا وقع في حديث عبادة عند أحمد و ابنه 
عبد ال