عيفة ( 1 / 111 ) : 

$ ضعيف جدا .
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 80 ) من طريق الدارقطني بسنده إلى  
زياد بن أبي زياد الجصاص , حدثنا # أنس بن مالك # مرفوعا و قال : قال 
الدارقطني : تفرد به زياد و هو متروك , و قال السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 
156 ) :  قلت : قال في " الميزان " : هو مجمع على تضعيفه و ذكره ابن حبان في 
" الثقات " و قال : ربما يهم , و الحديث أخرجه الطبراني في " الأوسط " . 
قلت : و برواية الطبراني أورده الهيثمي في " المجمع " ( 7 / 287 , 8 / 89 ) 
و أعله بقوله : و فيه من لم أعرفهم .
38	" من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 111 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 189 ) من طريق محمد بن إسماعيل : حدثنا 
أبو خالد يزيد الواسطي أنبأنا الحجاج عن مكحول عن # أبي أيوب الأنصاري #‏مرفوعا  
به , و قال أبو نعيم : كذا رواه يزيد الواسطي متصلا , و رواه أبو معاوية عن  
الحجاج فأرسله . 
قلت : ثم ساقه من طريق هناد بن السري حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن مكحول مرسلا  
. 
و كذلك رواه الحسين المروزي في " زوائد الزهد " ( 204 / 1 من " الكواكب " / 
575 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 13 / 231 ) و هناد في " الزهد " ( رقم  
678 ) من طريقه عن حجاج به . 
فالحديث إذا عن حجاج عن مكحول مرسل , و وصله لا يصح , و قد أورده ابن الجوزي في  
" الموضوعات " ( 3 / 144 ) من طريق أبي نعيم الموصول ثم قال : لا يصح , يزيد بن  
أبي يزيد عبد الرحمن الواسطي كثير الخطأ , و حجاج مجروح , و محمد بن إسماعيل  
مجهول , و لا يصح سماع مكحول لأبي أيوب . 
و تعقبه السيوطي في " اللآليء المصنوعة " ( 2 / 176 ) بقوله : قلت : اقتصر  
العراقي في " تخريج الإحياء " على تضعيف الحديث , و له طريق عن مكحول مرسل ليس  
فيه محمد بن إسماعيل و لا يزيد . 
قلت : ثم ذكره من طريق أبي نعيم و غيره عن حجاج عن مكحول مرسلا , و سكت عليه و  
هو ضعيف لأن حجاجا و هو ابن أرطاة مدلس و قد عنعنه , ثم هو مرسل , و الحديث  
أورده الصغاني في " الأحاديث الموضوعة " ( ص 7 ) . 
ثم وجدت له طريقا آخر , رواه القضاعي ( 30 / 1 ) عن عامر بن سيار قال : أنبأنا  
سوار بن مصعب عن ثابت عن مقسم عن #‏ابن عباس #‏مرفوعا و قال : كأنه يريد بذلك  
من يحضر العشاء الآخرة و الفجر في جماعة , و من حضرها أربعين يوما يدرك  
التكبيرة الأولى كتب له براءتان . 
لكن سوار هذا متروك كما قال النسائي و غيره .
39	" من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 112 ) :

$ ضعيف .
أخرجه ابن حبان في " الضعفاء و المجروحين " ( 1 / 283 ) من طريق خالد بن القاسم  
عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن عروة عن # عائشة # مرفوعا .
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 69 ) و قال : لا يصح , خالد كذاب , 
و الحديث لابن لهيعة فأخذه خالد و نسبه إلى الليث . 
قال السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 150 ) : قال الحاكم و غيره : كان خالد يدخل  
على الليث من حديث ابن لهيعة , ثم ذكره السيوطي من طريق ابن لهيعة فمرة قال :  
عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا , و مرة قال : عن ابن شهاب عن 
# أنس # مرفوعا . 
و ابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه , و قد رواه على وجه ثالث , أخرجه ابن عدي في 
" الكامل " ( ق 211 / 1 ) و السهمي في " تاريخ جرجان " ( 53 ) عنه عن عقيل عن  
#‏مكحول # مرفوعا مرسلا , أخرجاه من طريق مروان , قال : قلت لليث بن سعد - 
و رأيته نام بعد العصر في شهر رمضان - يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر و قد  
حدثنا ابن لهيعة .. ? فذكره , قال الليث : لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لهيعة عن  
عقيل ! ثم رواه ابن عدي من طريق منصور بن عمار حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب  
عن أبيه عن جده . 
قلت : و لقد أعجبني جواب الليث هذا , فإنه يدل على فقه و علم , و لا عجب , فهو  
من أئمة المسلمين , و الفقهاء المعروفين , و إني لأعلم أن كثيرا من المشايخ  
اليوم يمتنعون من النوم بعد العصر , و لو كانوا بحاجة إليه , فإذا قيل له :  
الحديث فيه ضعيف , أجابك على الفور : يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال !
فتأمل الفرق بين فقه السلف , و علم الخلف !
و الحديث رواه أبو يعلى و أبو نعيم في " الطب النبوى " ( 12 / 2 نسخة  
السفرجلاني ) عن عمرو بن حصين عن ابن علاثة عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن  
عائشة مرفوعا . 
و عمرو بن الحصين هذا كذاب كما قال الخطيب و غيره و هو راوي حديث العدس و هو :
40	" عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ , و عليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين  
نبيا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 114 ) : 

$ موضوع .
رواه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 62 ـ رقم 152 ) من طريق عمرو المذكور آنفا  
عن ابن علاثة عن ثور عن مكحول عن # واثلة # .
و قال السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 151 ) بعد أن ساقه من هذا الوجه : و عمرو 
و شيخه متروكان .
قلت : و مع هذا فقد أورده في " الجامع الصغير " ! قال الزركشى في " اللآليء  
المنثورة في الأحاديث المشهورة " ( رقم 143 ـ نسختي ) : و وجدت بخط ابن الصلاح  
أنه حديث باطل ... سئل عنه ابن المبارك ? فقال : و لا على لسان نبي واحد ! إنه  
لمؤذ ينفخ ! . 
و ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 294 ـ 295 ) من عدة طرق و حكم عليه  
بالوضع , قال المناوي : و دندن عليه المؤلف و لم يأت بطائل , و كذلك أورد حديث  
العدس هذا الصغاني في " الأحاديث الموضوعة " ( ص 9 ) و كذا ابن القيم , فقال في  
" المنار " ( ص 20 ) : و يشبه أن يكون هذا الحديث من وضع الذين اختاروه على  
المن و السلوى و أشباههم ! و أقره علي القاري في " موضوعاته " ( ص 107 ) . 
و قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوي " ( 27 / 23 ) : حديث مكذوب مختلق باتفاق  
أهل العلم , و لكن العدس هو مما اشتهاه اليهود , و قال الله لهم *( أتستبدلون  
الذي هو أدنى بالذي هو خير )* .
و من أحاديث عمرو بن الحصين هذا الكذاب :
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:111.txt">851 الي 860</a><a class="text" href="w:text:112.txt">861 الي 870</a><a class="text" href="w:text:113.txt">871 الي 880</a><a class="text" href="w:text:114.txt">881 الي 890</a><a class="text" href="w:text:115.txt">891 الي 900</a></body></html>851	" من أذن خمس صلوات إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , و من أم أصحابه  
خمس صلوات إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 245 )‎: 

$ ضعيف $‎. رواه رزق الله التميمي الحنبلي في جزء من "‎أحاديثه " ( 2 / 1 ) و  
الأصبهاني في "‎الترغيب " ( 40 / 1 ) الجملة الأولى فقط ,‎عن إبراهيم بن رستم  
قال :‎أنبأ حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا  
. و من هذا الوجه رواه البيهقي في "‎سننه " ( 1 / 433 ) إلا أنه جمع الجملتين  
في جملة واحدة فقال :‎"‎من أذن خمس صلوات و أمهم ..... "‎الحديث و قال : "‎لا  
أعرفه إلا من حديث إبراهيم بن رستم "‎. قلت :‎و هو ضعيف , و محله الصدق و له  
حديث آخر في فضل المؤذن المحتسب يأتي بعد هذا , و اعلم أنه لم يأت حديث صحيح في  
فضل المؤذن يؤذن سنين معينة , إلا حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ : " من أذن اثنتي  
عشرة سنة وجبت له الجنة , و كتب له بكل أذان ستون حسنة , و بكل إقامة ثلاثون  
حسنة "‎. رواه الحاكم بإسنادين , و صححه , و وافق