 بن يحيى بن  
عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي : نا جدي حرملة قال : حدثني عمر بن  
راشد المدني قال : حدثني مالك بن أنس عن # جعفر بن محمد عن أبيه عن جده # قال :
" احتج أبو بكر و عمر و أبو عبيدة بن الجراح , فتماروا في شيء , فقال لهم علي :  
انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما وقفوا على رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , قال : جئنا يا رسول الله نسألك عن شيء , فقال : إن شئتم فاسألوا ,  
و إن شئتم أخبرتكم بما جئتم له , قالوا : أخبرنا , قال : " فذكره .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , عمر بن راشد المدني ; هو أبو حفص الجاري : قال أبو  
حاتم :
" وجدت حديثه كذبا و زورا " . و قال العقيلي :
" منكر الحديث " .
و أحمد بن طاهر , قال الدارقطني :
" كذاب " . قال الذهبي :
" و أتى بحديث منكر متنه ( أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم ) " .
قلت : و أخرجه الحاكم في " تاريخه " بإسناده عن عمر بن خلف المخزومي : حدثنا  
عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما جالسا في مجلسه , فاطلع علي بن أبي  
طالب .. " . 
قلت : فذكره , و قال الحاكم :
" هذا حديث غريب الإسناد و المتن , و عبد الرحمن بن حرملة المديني عزيز الحديث  
جدا " .
قلت : هو مختلف فيه , و إنما الآفة من عمر بن راشد , و قد عرفت حاله , و من  
طريقه أخرج الديلمي ( 1/1/80 ) الجملة الأخيرة منه .
و أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2/152 - 153 ) من طريق ابن حبان , و هذا  
في " الضعفاء " ( 1/147 ) بسنده عن أحمد بن داود بن عبد الغفار عن أبي مصعب قال  
: حدثني مالك عن جعفر بن محمد به , و قالا :
" موضوع , آفته أحمد بن داود بن عبد الغفار " .
و قال السيوطي عقبه في " اللآلي " ( 2/71 ) :
" و قال ابن عبد البر : هذا حديث غريب من حديث مالك , و هو حديث حسن , لكنه  
منكر عندهم عن مالك , لا يصح عنه , و لا أصل له في حديثه " .
ثم ذكر له السيوطي طريقا أخرى عن علي و فيها هارون بن يحيى الحاطبي , ذكره  
العقيلي في " الضعفاء " و قال ابن عبد البر :
" لا أعرفه " . و قال البيهقي :
" لا أحفظه على هذا الوجه , إلا بهذا الإسناد , و هو ضعيف بمرة " .
1491	" ابتدروا الأذان , و لا تبتدروا الإمامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/683 ) :

$ ضعيف $
رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1/95/2 ) : حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن #  
يحيى بن أبي كثير # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ; فإنه و إن كان رجاله كلهم ثقاتا رجال الشيخين , فإنه  
معضل , و ليس بمرسل كما قال السيوطي و أقره المناوي ; فإن يحيى بن أبي كثير ,  
إنما له رؤية لأنس , و لم يسمع منه , و لا من صحابي آخر كما في " التهذيب " عن  
ابن حبان و غيره .
و أما قول المناوي في " شرحيه " :
" و له شواهد " .
فلا أعلم شيئا منها . والله أعلم .
1492	" أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة , حتى يدع بدعته " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/684 ) :

$ منكر $
أخرجه ابن ماجه ( رقم 50 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " ( ق 4/2 ) و الديلمي (  
1/1/80 ) من طريق أبي الشيخ عن بشر بن منصور الحناط , عن أبي زيد عن أبي  
المغيرة عن # عبد الله بن عباس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , مسلسل بالمجهولين , قال أبو زرعة :
" لا أعرف أبا زيد و لا شيخه و لا بشرا " .
و قال الذهبي في أولهم :
" يجهل " . و قال في الآخرين :
" لا يدرى من هما " .
و وافقه البوصيري في " الزوائد " ( 1/11 ) .
و قد جاء بإسناد شر من هذا بلفظ آخر , و هو :
" لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما و لا صلاة , و لا صدقة , و لا حجا , و لا عمرة  
, و لا جهادا , و لا صرفا و لا عدلا , يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من  
العجين " .
1493	" لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما و لا صلاة , و لا صدقة , و لا حجا , و لا عمرة  
, و لا جهادا , و لا صرفا و لا عدلا , يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من  
العجين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/684 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن ماجه( 49 ) من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله  
ابن الديلمي عن # حذيفة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا موضوع آفته ابن محصن هذا فإنه كذاب كما قال ابن معين و أبو حاتم ,  
و قال الحافظ في " التقريب " :
" كذبوه " .
و تساهل البوصيري فيه فقال في " الزوائد " ( 1/10 ) :
" هذا إسناد ضعيف , فيه محمد بن محصن , و قد اتفقوا على ضعفه " .
و وجه التساهل أن الراوي قد يتفق على ضعفه , و ليس بكذاب , و حينئذ فذكر  
الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبرا عن واقع الراوي . فتأمل .
1494	" من يعمل سوءا يجز به في الدنيا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/685 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الحاكم ( 3/552 - 553 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 142/2 ) و أحمد ( 1/6  
) و ابن مردويه عن زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد قال : قال لي عبد الله  
ابن عمر :
" انظر إلى المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبا , فلا تمرن عليه قال : فسها  
الغلام , فإذا عبد الله بن عمر ينظر إلى ابن الزبير , فقال : يغفر الله لك (  
ثلاثا ) , أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصالا للرحم , أما والله إني  
لأرجو مع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها , قال : ثم التفت إلي فقال :  
سمعت # أبا بكر الصديق # يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , 
و السياق لابن مردويه و الحاكم , لكن وقع فيه تحريف و سكت عنه .
و أقول : إسناده ضعيف , زياد - و هو ابن أبي زياد الجصاص - ضعيف , و كذا علي بن  
زيد و هو ابن جدعان .
و ذكر له ابن كثير شاهدا من رواية البزار في " مسنده ( 3/46 - الكشف ) عن 
عبد الرحمن بن سليم بن حيان : حدثني أبي عن جدي حيان بن بسطام , قال بسطام :
" كنت مع ابن عمر , فمر بعبد الله بن الزبير و هو مصلوب , فقال : رحمة الله  
عليك أبا خبيب , سمعت أباك يعني الزبير يقول : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره بزيادة " و الآخرة " و قال :
" لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه " .
قلت : و هو ضعيف , لم أعرف أحدا منهم ; غير حيان بن بسطام , و قد أشار الذهبي  
إلى أنه مجهول فقال :
" تفرد عنه ابنه سليم " .
و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " !
ثم ذكر ابن كثير من طريق موسى بن عبيدة : حدثني مولى ابن سباع قال : سمعت ابن  
عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال :
" كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم , فنزلت هذه الآية *( من يعمل سوءا يجز به  
و لا يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا )* فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
: يا أبا بكر ! ألا أقرئك آية أنزلت علي ? قال : قلت : بلى يا رسول الله !  
فأقرأنيها , فلا أعلم أني قد وجدت انفصاما في ظهري حتى تمطيت لها , فقال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أبا بكر ? قلت : بأبي أنت و أمي يا  
رسول الله ! و أينا لم يعمل السوء ? و إنا لمجزيون بكل سوء عملناه ? فقال 
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أما أنت يا أبا بكر و أصحابك المؤمنون فإنكم تجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا  
الله ليس لكم ذنوب , و أما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة " .
أخرجه ابن مردويه و الترمذي و قال :
" و موسى بن عبيدة يضعف , و مولى ابن سباع مجهول " .
قلت : 