  
الفصل قد نص في مقدمة الكتاب أنه يورد فيه ما حكم ابن الجوزي بوضعه و لم يخالف  
فيه ,‏و قد قال الذهبي في هذا الحديث : قبح الله من وضعه ! ذكره في ترجمة 
أبي داود هذا الكذاب , و من أحاديثه :
110	" لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 227 ) : 

$ موضوع .
عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " لرواية الحكيم عن # أبي هريرة # .
قلت : و صرح الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على " تفسير البيضاوى " ( 202 / 
2 ) بأن سنده ضعيف , و هو أشد من ذلك فقد قال الشارح المناوي : رواه في 
" النوادر " عن صالح بن محمد عن سليمان بن عمرو عن ابن عجلان عن المقبري عن 
أبي هريرة قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته و هو في  
الصلاة , فذكره , قال الزين العراقي في " شرح الترمذي " : و سليمان بن عمرو هو  
أبو داود النخعي متفق على ضعفه , و إنما يعرف هذا عن ابن المسيب , و قال في 
" المغني " ( 1 / 151 ) : سنده ضعيف , و المعروف أنه من قول سعيد , رواه ابن  
أبي شيبة في " مصنفه " , و فيه رجل لم يسم , و قال ولده : فيه سليمان بن عمرو  
مجمع على ضعفه , و قال الزيلعي : قال ابن عدي أجمعوا على أنه يضع الحديث . 
قلت : رواه موقوفا على سعيد عبد الله بن المبارك في " الزهد " ( 213 / 1 ) :  
أنا معمر عن رجل عنه به و هذا سند ضعيف لجهالة الرجل . 
و صرح عبد الرزاق في " المصنف " ( 2 / 226 ) باسمه فقال : ... عن أبان ... و هو  
ضعيف أيضا .
قلت : فالحديث موضوع مرفوعا , ضعيف موقوفا بل مقطوعا , ثم وجدت للموقوف طريقا  
آخر فقال أحمد في " مسائل ابنه صالح " ( ص 83 ) : حدثنا سعيد بن خثيم قال حدثنا  
محمد بن خالد عن سعيد بن جبير قال : نظر سعيد إلى رجل و هو قائم يصلي .‏. إلخ .
قلت : و هذا إسناد جيد , يشهد لما تقدم عن العراقي أن الحديث معروف عن ابن  
المسيب .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:201.xml">احاديث 1501 تا 1550</a><a class="folder" href="w:html:207.xml">احاديث 1551 تا 1600</a><a class="folder" href="w:html:213.xml">احاديث 1601 تا 1650</a><a class="folder" href="w:html:219.xml">احاديث 1651 تا 1700</a><a class="folder" href="w:html:225.xml">احاديث 1701 تا 1750</a><a class="folder" href="w:html:231.xml">احاديث 1751 تا 1800</a><a class="folder" href="w:html:237.xml">احاديث 1801 تا 1850</a><a class="folder" href="w:html:243.xml">احاديث 1851 تا 1900</a><a class="folder" href="w:html:249.xml">احاديث 1901 تا 1950</a><a class="folder" href="w:html:255.xml">احاديث 1951 تا 2000</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:202.txt">1501 الي 1510</a><a class="text" href="w:text:203.txt">1511 الي 1520</a><a class="text" href="w:text:204.txt">1521 الي 1530</a><a class="text" href="w:text:205.txt">1531 الي 1540</a><a class="text" href="w:text:206.txt">1541 الي 1550</a></body></html>1501	" إن للشيطان كحلا و لعوقا و نشوقا ,‎فأما لعوقه فالكذب و أما نشوقه فالغضب و  
أما كحله فالنوم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 9 :

$ ضعيف جدا $ . أخرجه الخرائطي في " مساوىء الأخلاق "‏( 2 / 14 / 2 ) و أبو علي  
الهروي في الجزء الأول من الثاني من " الفوائد " ( 9 / 2 ) و القاسم ابن عبد  
الرحمن ابن عبد العزيز الحلبي في "‏حديث السقا " ( 3 / 1 - 2 ) و أبو نعيم في  
الحلية ( 6 / 309 ) و البيهقي في الشعب ( 2 / 44 / 2 ) و الأصبهاني في "  
الترغيب " ( 243 / 2 ) من طرق عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن # أنس #  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا  
,‎يزيد - و هو ابن أبان الرقاشي - ضعيف جدا . قال النسائي و غيره : " متروك "  
.‎و ضعفه آخرون . و الربيع بن صبيح ضعيف . و أعله المناوي بعاصم بن علي أيضا  
,‎و ليس بشيء فإنه قد تابعه سفيان الثوري عند الخرائطي و غيره . و تابعه عمر بن  
حفص العبدي عن يزيد الرقاشي به . أخرجه ابن عدي ( 246 / 1 ) . و العبدي هذا  
متروك كما قال النسائي أيضا .
1502	" سيد القوم خادمهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 9 : 

$ ضعيف $‎. روي من حديث # ابن عباس و أنس بن مالك‎و سهل بن سعد # . 1 - أما  
حديث ابن عباس ,‎فيرويه يحيى بن أكثم القاضي عن المأمون قال : حدثني أبي عن جده  
عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس مرفوعا . و فيه قصة . أخرجه أبو القاسم  
الشهرزوري في "‎الأمالي " ( ق 180 / 2 ) و أبو عبد الرحمن السلمي في " آداب  
الصحبة "‎( ق 139 / 1 مجموع 107 ) و الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 10 / 187 ) من  
طرق عن يحيى به . و قد اختلفوا عليه , فبعضهم رواه هكذا , و بعضهم جعل عكرمة  
مكان الجد , و بعضهم جعله من مسند عقبة بن عامر  . و لهذا قال الحافظ السخاوي  
في " المقاصد الحسنة " : " و في سنده ضعف و انقطاع " . 2 - و أما حديث أنس ,  
فيرويه حم بن نوح : حدثنا سلم بن سالم عن عبد الله بن المبارك عن حميد الطويل  
عن أنس مرفوعا بلفظ : " خادم القوم سيدهم , و ساقيهم آخرهم شربا " . أخرجه  
المخلص في قطعة من " الفوائد " ( 284 ) و ابن أبي شريح الأنصاري في " جزء بيبى  
" ( 169 / 1 ) . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , علته سلم بن سالم و هو البلخي  
الزاهد , أجمعوا على ضعفه كما قال الخليلي . و قال ابن حاتم : " لا يصدق " . و  
حم بن نوح , ترجمة ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 319 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا  
تعديلا . و الحديث قال السيوطي في " الجامع الصغير " : " رواه أبو نعيم في "  
الأربعين الصوفية " عن أنس  " . فتعقبه المناوي بقوله : " في صنيعه إشعار بأن  
الحديث لا يوجد مخرجا لأحد من الستة , و‎إلا لما أبعد النجعة , و هو ذهول , فقد  
خرجه ابن ماجه باللفظ المذكور عن أبي قتادة , و رواه أيضا الديلمي " . و أقول :  
ليس هو عند ابن ماجه بتمامه , و إنما له منه : " ساقي القوم آخرهم شربا " .  
أخرجه ( 3434 )‎من طريق أخرى عن أبي قتادة مرفوعا . و هذا القدر منه صحيح , فقد  
أخرجه مسلم أيضا ( 2 / 140 ) من هذا الوجه في حديث نومهم عن صلاة الفجر في  
السفر . و يبدو لي أن المناوي قلد الديلمي في هذا العزو , فقد قال السخاوي في  
آخر الكلام على حديث الترجمة : " (‎تنبيه ) : قد عزاه الديلمي للترمذي و ابن  
ماجه عن أبي قتادة فوهم " . و قلده السيوطي أيضا , فعزاه في " الجامع الكبير "  
( 2 / 51 / 2 ) لابن ماجه عن أبي قتادة . و أما في " الجامع الصغير " فبيض له ,  
فإنه قال : " عن أبي قتادة " ! و لم يذكر مصدره , فقال المناوي : "‏و عزاه في  
"‏الدرر المشتهرة "‏لابن ماجة من حديث قتادة . و في " درر البحار " للترمذي ! و  
للحديث طريق أخرى عن أنس مرفوعا بلفظ : " يا ويح الخادم في الدنيا , هو سيد  
القوم في الآخره " . و هو موضوع . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " معلقا , فقال (  
8 / 53 ) : " و حدث أحمد بن عبد الله الفارياناني : حدثنا شقيق بن إبراهيم عن  
إبراهيم بن أدهم عن عباد ابن كثير عن الحسن عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى  
الله عليه وسلم يقول : فذكره " , و قال : " هذا مما تفرد به الفارياناني بوضعه  
, و كان وضاعا , مشهورا بالوضع " . و اتهمه ابن حبان أيضا بالوضع , فاقتصار  
الحافظ السخاوي على قوله : " و‎إسناده ضعيف جدا " , لا يخلو من تساهل , و ذكر  
أنه منقطع أيضا , يعني بين الحسن و أنس  قلت : و عباد بن كثير هو البصري , و  
قال البخاري : " تركوه "‎. و قال النسائي : " متروك " . و في لفظ آخر : " إذا  
كان يوم القيامة نادى مناد على رؤوس الأولين و الآخرين : من كان خادما للمسلمين  
في دار الدنيا , فليقم و ليمض على الصراط , آ