بو نعيم و غيره بسند موضوع عن علي بلفظ آخر و هو : " ألا  
أدلكم على الخلفاء مني و من أصحابي و من الأنبياء قبلي ? هم حفظة القرآن و  
الأحاديث عني و عنهم , في الله و لله " .
855	" ألا أدلكم على الخلفاء مني و من أصحابي و من الأنبياء قبلي ? هم حفظة القرآن  
و الأحاديث عني و عنهم , في الله و لله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 249 ) : 

$ موضوع $ .‎رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 134 )‎و الخطيب في "‎شرف  
أصحاب النبي " ( 1 / 36 / 1 )‎عن عبد الغفور عن أبي هاشم عن زاذان عن # علي #  
مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد موضوع آفته عبد الغفور هذا و هو أبو الصباح  
الأنصاري الواسطي قال ابن معين : "‎ليس حديثه بشيء " . و قال ابن حبان ( 2 /  
141 )‎: " كان ممن يضع الحديث على الثقات ,‎كعب و غيره , لا يحل كتابة حديثه و  
لا ذكره إلا على جهة التعجب "‎.
856	" طلب الحق غربة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 249 ) :‏

$ موضوع $‎. رواه ابن عساكر في "‎التاريخ " ( 5 / 161 / 1 - 2 ) في ترجمة حمزة  
بن محمد بن عبد الله الجعفري الطوسي الصوفي : أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن  
أحمد الهاشمي الصوفي :‎أخبرنا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي قال : سمعت  
أبا محمد بن جعفر بن محمد الصوفي يقول :‎سمعت الجنيد بن محمد الصوفي يقول  
:‎سمعت السري بن المغلس السقطي الصوفي ,‎عن معروف الكرخي الصوفي ,‎عن جعفر بن  
محمد , عن أبيه ,‎عن جده , عن # علي بن أبي طالب # مرفوعا .‎قلت :‎و هذا إسناد  
مظلم مسلسل بالصوفية , و غالبهم غير معروفين ,‎و منهم حمزة هذا فإن ابن عساكر  
لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ,‎و قد قال الذهبي في "‎الميزان " : "‎علان بن  
زيد الصوفي ,‎لعله واضع هذا الحديث الذي في "‎منازل السائرين "‎فقال :‎سمعت  
الخلدي : سمعت الجنيد :‎سمعت السري عن معروف ....... (‎قلت :‎فذكره ) رواه عنه  
عبد الواحد بن أحمد الهاشمي ,‎و لا أعرف الآخر "‎. و أقره الحافظ في "‎اللسان "  
و المناوي في "‎الفيض "‎. قلت : و أنت ترى أنه ليس في إسناد الحديث عند ابن  
عساكر "‎علان بن زيد " ,‎فلعله سقط من قلم أحد النساخ . و الله أعلم .
857	" من حبس طعاما أربعين يوما ,‎ثم أخرجه فطحنه و خبزه و تصدق به لم يقبله الله  
منه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 250 )‏:‏

$ موضوع $ .‎رواه ابن عدي ( ق 130 / 2 )‎و الخطيب في " تاريخه " ( 8 / 382 ) و  
ابن عساكر ( 7 / 55 - 56 )‎من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية قال :‎سمعت  
دينارا أبا مكيس يقول :‎خدمت # أنس # ثلاث سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله  
عليه وسلم , قال :‎فذكره . قلت :‎و هذا موضوع آفته دينار هذا ,‎قال الذهبي :  
"‎حدث في حدود الأربعين و مائتين بوقاحة عن أنس بن مالك ! تالف متهم ,‎قال ابن  
حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة " . ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها . ثم  
قال : "‎قال القناص : أحفظ عن دينار مائتين و خمسين حديثا " . قال الذهبي :  
"‎قلت‎: إن كان من هذا الضرب , فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفا كلها كذب ! "‎. و  
قال الحاكم : " روى عن أنس قريبا من مائة حديث موضوع " . قلت :‎و لذلك أورد ابن  
الجوزي حديثه هذا في "‎الموضوعات "‎و قال ( 2 / 244 )‎: " لا يصح دينار روى عنه  
أشياء موضوعة "‎. و تعقبه السيوطي في "‎اللآلي " ( 2 / 146 - 147 ) بأنه ورد من  
حديث معاذ و علي . قلت :‎و هذا لا شيء ,‎فإن فيهما من هو متهم ,‎و لابد من  
بيانهما . أما حديث معاذ فهو : " من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما و تصدق  
به لم يقبل منه "‎.
858	" من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما و تصدق به لم يقبل منه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 250 )‏: 

$‎موضوع $‎. رواه ابن عساكر ( 5 / 346 / 2 ) عن خلاد بن محمد بن هانيء بن واقد  
الأسدي : حدثني أبي :‎أخبرنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الطيالسي ( ! ) أخبرنا  
خصيف عن سعيد بن جبير عن # معاذ # قال :‎سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  
يقول :‎فذكره . قلت :‎كذا الأصل ( الطيالسي ) و قال ابن عساكر الصواب :  
(‎البالسي ) . قلت : و هو متهم , قال الذهبي : "‎اتهمه الإمام أحمد " . و قال  
ابن حبان ( 2 / 132 ) : "‎كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه  
نسخة شيبها بمائة حديث مقلوبة ,‎منها ما لا أصل له ,‎و منها ما هو ملزق بإنسان  
ليس يروي ذلك الحديث بتة , لا يحل الاحتجاج به بحال "‎. و قال النسائي و غيره :
" ليس بثقة ,‎و ضرب أحمد على حديثه "‎. قلت :‎فالعجب من السيوطي كيف يتعقب ابن  
الجوزي في الحديث السابق بمثل هذا الحديث الذي ضرب عليه الإمام أحمد , و راويه  
متهم . مع أنه يعلم أن مثله لا يفيد في الشواهد , و إنما يفيد فيها الراوي  
الصدوق الذي ضعف من قبله حفظه كما قرره هو في "‎التقريب شرح التدريب "‎. و محمد  
بن هانيء لم أجد له ترجمة . و ابنه خلاد ترجمه ابن عساكر و لم يذكر فيه جرحا و  
لا تعديلا . فهذا هو الشاهد الأول الذي استشهد به السيوطي في "‎اللآليء "  
للحديث الذي قبله و قد عرفت وضعه ,‎و أما الشاهد الآخر فهو : " من احتكر طعاما  
أربعين يوما على المسلمين ثم تصدق به لم يكن له كفارة " .
859	" من احتكر طعاما أربعين يوما على المسلمين ثم تصدق به لم يكن له كفارة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 351 ) :

$ موضوع $ . رواه الديلمي في " مسند الفردوس "‎من طريق محمد بن مروان السدي عن  
يحيى بن سعيد التيمي عن أبيه عن # علي # رفعه . قلت :‎و محمد بن مروان كذاب كما  
قال ابن نمير و غيره , و أشار إلى ذلك البخاري بقوله : " سكتوا عنه "‎. و قال  
ابن معين : " ليس بثقة " . و قال ابن حبان ( 2 / 281 ) : "‎كان محمد يروي  
الموضوعات عن الأثبات "‎. قلت :‎و هذا الحديث أورده السيوطي في "‎اللآليء "‎مع  
الحديث الذي قبله شاهدا للحديث الذي قبلهما , و قد علمت من الحديث الذي قبله أن  
مثله لا ينفع في الشواهد ,‎لشدة ضعفه . على أن هذا الحديث لو ثبت لا يصلح شاهدا  
, لأنه يقول :‎"‎لم يكن له كفارة "‎. و ذاك يقول :‎" لم يقبله الله منه "‎و فرق  
واضح بين الأمرين ,‎فإنه لا يلزم من عدم صلاحية العمل ليكون كفارة لجرم أو ذنب  
أن لا يقبل منه مطلقا ,‎بل قد يقبل و يثاب عليه صاحبه و مع ذلك لا يصلح أن يكون  
كفارة لذلك الذنب . و هذا بين إن شاء الله تعالى . و لما سبق من حال السدي و  
البالسي راوي الحديث الذي قبله تعقب ابن عراق في "‎تنزيه الشريعة " ( 2 / 193  
)السيوطي في استشهاده بالحديثين بقوله : "‎إنهما لا يصلحان شاهدين " .
860	" إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين , و وقر صغيرهم كبيرهم ,‎و رزقهم  
الرفق في معيشتهم ,‎و القصد في نفقاتهم ,‎و بصرهم عيوبهم فيتوبوا منها ,‎و إذا  
أراد الله بهم غير ذلك تركهم هملا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 251 ) :

$ موضوع $‎. رواه ابن عساكر ( 6 / 111 / 2 )‎من طريق الدارقطني بسنده عن موسى  
بن محمد بن عطاء :‎أخبرنا المنكدر بن محمد عن أبيه عن # أنس بن مالك # مرفوعا .  
و قال الدارقطني :‎"‎غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس ,‎تفرد به ابنه المنكدر  
عنه ,‎و لم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء "‎.‎قل