إنما علة الحديث ممن  
فوقه ,‎فإن عطاء بن السائب كان اختلط .‎و إسماعيل بن أبي خالد متأخر الوفاة عنه  
بنحو عشر سنين ,‎فمن المحتمل أنه سمعه منه في اختلاطه . و أحمد بن عمران  
الأخنسي أورده الذهبي في "‎الضعفاء و المتروكين "‎, و قال : "‎قال البخاري  
:‎يتكلمون فيه " . و في " الميزان "‎: "‏و قال أبو زرعة :‎كوفي تركوه ,‎و تركه  
أبو حاتم "‎. فهو ضعيف جدا ,‎لكن متابعة حسين الأحول - و هو ابن ذكوان المعلم -  
إياه ترفع التهمة عنه ,‎فإن المعلم ثقة . ( تنبيه ) :‎كل من ذكرنا وقع الحديث  
عنده باللفظ المذكور ,‎إلا ابن أبي عاصم فإنه عنده بلفظ " الخير كثير ,‎و من  
يعمل به قليل "‎. و كذلك رواه الطبراني في "‎الأوسط "‎من حديث ابن عمرو كما في  
"‎الجامع "‎.‎و قال المناوي : "‎قال الهيثمي :‎فيه الحسن بن عبد الأول ضعيف "‎.
1537	"‎إذا أخذ أحدكم مضجعه , فليقرأ بأم الكتاب و سورة ,‎فإن الله يوكل به ملكا‎يهب  
معه إذا هب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 47 : 

$ ضعيف $‎. رواه ابن عساكر ( 8 / 3 / 2 ) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن رجل  
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن رجل من أهل بلقين قال :‎و أحسبه من بني مجاشع  
عن # شداد بن أوس # مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ظاهر الضعف ,‎لجهالة الرجل  
البلقيني شيخ مطرف , و كذا الراوي عنه . لكنه لم يتفرد به ,‎فقد قال الخرائطي  
في " مكارم الأخلاق " ( 8 / 233 / 1 ) : حدثنا عمر بن شبة قال :‎حدثنا سالم بن  
نوح عن الجريري عن أبي العلاء عن رجل من مجاشع عن شداد بن أوس , قال : قال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , إلا أنه قال :‎"‎سورة من كتاب الله " . و  
رجاله ثقات غير الرجل المجاشعي , و أبو العلاء اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير  
, و هو أخو مطرف المذكور في الطريق الأولى . و بالجملة , فالحديث ضعيف لجهالة  
تابعيه . و الله أعلم .
1538	"‎ما كانت نبوة قط إلا كان بعدها قتل و صلب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 47 : 

$ ضعيف $ . أخرجه ابن عدي ( 3 / 1132 )‎و الطبراني في "‎المعجم الكبير " ( 1 /  
63 / 1 )‎و عنه الضياء في " المختارة " ( 1 / 285 ) عن سليمان بن أيوب بن عيسى  
: حدثني أبي عن جدي عن #‎موسى بن طلحة عن أبيه #‎مرفوعا . قلت :‎و هو إسناد  
ضعيف فيه عدة علل : سليمان هذا قال الذهبي :‎" صاحب مناكير ,‎و قد وثق " . و  
أبوه و جده لم أجد من ترجمهما ,‎و إليهما أشار الهيثمي بقوله ( 7 / 307 ) : "  
رواه الطبراني ,‎و فيه من لم أعرفه " .
1539	"‎الناكح في قومه ,‎كالمعشب في داره "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 48 : 

$ ضعيف $ . أخرجه الطبراني و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 140 )‎و عنه  
الضياء بإسناد الذي قبله . و فيه عدة علل كما بينا . و بهذا الإسناد حديث آخر و  
لفظه : "‎كان لا يكاد يسئل شيئا إلا فعله "‎. ضعيف .‎أخرجه الطبراني ( 1 / 13 /  
2 ) و عنه الضياء ( 1 / 286 ) .
1540	" أعطوا المساجد حقها , قيل :‎و ما حقها ?‎قال :‎ركعتان قبل أن تجلس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 48 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه ابن أبي شيبة في "‎المصنف " ( 1 / 101 / 2 ) و ابن خزيمة في "  
صحيحه "‎رقم ( 1824 )‎عن محمد بن إسحاق ( : أخبرنا ) عن أبي بكر بن عمرو بن حزم  
عن عمرو بن سليم عن # أبي قتادة # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ,‎و علته عنعنة ابن إسحاق فإنه كان  
يدلس . و قد خالفه في المتن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم به  
بلفظ : "‎إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس "‎. هكذا أخرجه  
الشيخان و غيرهما كالبيهقي في "‎السنن الكبرى " ( 3 / 53 )‎و هو المحفوظ ,‎و هو  
مخرج في "‎إرواء الغليل " ( 2 / 220 / 467 ) .
1541	" كان يكتحل بإثمد و هو صائم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 49 : 

$ ضعيف $ . ابن خزيمة ( 207 / 2 ) عن معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع :  
حدثني أبي عن أبيه عبيد الله عن # أبي رافع # قال :‎فذكر نحوه ,‎و قال : " أنا  
أبرأ من عهدة هذا الإسناد لمعمر " . قلت :‎هو ضعيف جدا ,‎كما يعطيه قول البخاري  
فيه : " منكر الحديث "‎. لكنه لم يتفرد به ,‎فقد تابعه حبان بن علي عن محمد بن  
عبيد الله بن أبي رافع به . أخرجه ابن سعد في "‎الطبقات " ( 1 / 484 )‎و  
الطبراني في "‎المعجم الكبير " و ابن عدي في "‎الكامل " ( 108 / 1 )‎و عند  
البيهقي ( 4 / 262 ) . قلت :‎و حبان هو العنزي ,‎و هو ضعيف أيضا ,‎و لكن إعلال  
الحديث بمحمد بن عبيد الله أولى لتفرده به . و قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 3 /  
167 ) : "‎رواه الطبراني في " الكبير "‎من رواية حبان بن علي عن محمد بن عبيد  
الله بن أبي رافع و قد وثق ,‎و فيهما كلام كثير "‎.
1542	" إن من التواضع لله , الرضا بالدون من شرف المجلس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 49 : 

$ ضعيف $‎. رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 63 / 1 ) : حدثنا يحيى بن  
عثمان بن صالح ,‎و عنه الضياء المقدسي في "‎المختارة " ( 1 / 285 )‎و ابن عدي  
في " الكامل " ( 160 / 1 )‎من طريق أحمد بن الفضل بن عبيد الله الصائغ قالا :  
حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله :‎حدثني أبي عن جدي  
عن موسى بن طلحة عن أبيه # طلحة بن عبيد الله # : "‎أنه أتى مجلس قوم , فأوسعوا  
له من كل ناحية ,‎فجلس في صدر المجلس في أدناه ,‎ثم قال لهم : إني سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . ذكره ابن عدي في ترجمة سليمان هذا مع أحاديث  
أخرى ,‎و قال :‎" لا يتابع سليمان عليها أحد "‎. و أورده الذهبي في " الضعفاء "  
,‎و قال : "‎له مناكير عدة "‎. و ساق له في "‎الميزان "‎من منكراته أحاديث  
,‎هذا أحدها . و أبوه , و هو أيوب بن سليمان بن عيسى ,‎و جده عيسى لم أجد لهما  
ترجمة ,‎إلا أن الأول منهما قد أورده ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 248 ) من رواية  
ابنه سليمان فقط ! و لم يذكر توثيقا و لا تجريحا فهو مجهول . و قال الحافظ  
العراقي في "‎تخريج الإحياء " ( 2 / 14 ) : "‎الخرائطي في "‎مكارم الأخلاق "  
,‎و أبو نعيم في "‎رياضة المتعلمين "‎من حديث طلحة بن عبيد الله بسند جيد "‎.  
كذا قال و لست أدري إذا كان طريق الخرائطي و أبي نعيم هي نفس طريق سليمان بن  
أيوب ,‎أو غيرها ? فإن كتاب "‎رياضة المتعلمين "‎لم أقف عليه مع الأسف ,‎و أما  
"‎المكارم "‎للخرائطي ,‎فالمطبوع منه جزء ,‎و في مخطوطة الظاهرية الجزء الثامن  
منه ,‎و لم يطبع و ليس الحديث في هذا منه ,‎و لا في ذاك .
1543	" إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها ,‎و لكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها  
الله العبد ,‎فيدعون له من بعده ,‎فيلحقه دعاؤهم في قبره , فذلك زيادة العمر  
"‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 50 : 

$ منكر $ . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 134 )‎و ابن عدي ( 160 / 1 )‎و  
ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 331 )‎عن سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله  
الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن # أبي الدرداء # قال : ذكرنا زيادة العمر  
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ,‎فقال :‎فذكره . و قال :‎"‎لا يتابع عليه  
بهذا اللفظ "‎. يعني سليمان هذا ,‎و يروى ع