رد " ( 190 ) :‎حدثنا آدم قال :‎حدثنا  
شعبة قال :‎حدثنا أبو بشر قال :‎سمعت سلام بن عمرو يحدث عن # رجل من أصحاب  
النبي صلى الله عليه وسلم # مرفوعا . و رجاله كلهم ثقات رجال البخاري في  
"‎صحيحه "‎غير سلام بن عمرو ,‎قال الذهبي " ما علمت حدث عنه سوى أبي بشر بن أبي  
وحشية "‎. قلت :‎و ذكره مع ذلك ابن حبان في "‎الثقات " على قاعدته ,‎و في  
"‎التقريب "‎أنه : "‎مقبول "‎. و من طريقه أخرجه أحمد ( 5 / 371 ) دون لفظة  
:‎"‎أرقاؤكم "‎. و في " الصحيحين "‎من حديث أبي ذر نحوه , لكن ليس فيه :‎  
"‎استعينوهم على ما غلبكم "‎. و هو مخرج في "‎الإرواء " ( 2176 ) .
1642	" مثل عروة - يعني :‎ابن مسعود الثقفي - مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله  
فقتلوه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 145 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الحاكم ( 3 / 615 - 616 ) و من طريقه البيهقي في "‎دلائل  
النبوة " ( 5 / 299 ) عن محمد بن عمرو بن خالد :‎حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن  
أبي الأسود عن # عروة ابن الزبير #‎قال :‎لما أتى الناس الحج سنة تسع ,‎قدم  
عروة بن مسعود الثقفي عم المغيرة بن شعبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  
,‎فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه ,‎فقال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : "‎إني أخاف أن يقتلوك "‎. قال : لو وجدوني نائما ما أيقظوني  
,‎فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ,‎فخرج إلى قومه مسلما ,‎فقدم عشاء  
,‎فجاءته ثقيف ,‎فدعاهم إلى الإسلام , فاتهموه و عصوه , و أسمعوه ما لم يكن  
يحتسب ,‎ثم خرجوا من عنده ,‎حتى إذا أسحروا و طلع الفجر , قام عروة في داره  
فأذن بالصلاة و تشهد ,‎فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله ,‎فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد مرسل ضعيف ,‎ابن لهيعة ضعيف لاختلاطه  
بعد احتراق كتبه . و محمد بن عمرو بن خالد ,‎لم أجد له ترجمة . و روي مرسلا من  
طريق أخرى عند ابن أبي حاتم - كما في " تفسير ابن كثير " ( 3 / 568 ) - من طريق  
ابن جابر - هو محمد - عن عبد الملك - يعني : ابن عمير - قال :‎قال عروة بن  
مسعود الثقفي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : ابعثني إلى قومي أدعوهم  
إلى الإسلام ,‎فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‎إني أخاف أن يقتلوك‎  
"‎..‎الحديث نحوه . قلت :‎و هذا كالذي قبله ,‎ضعيف مع إرساله ,‎فإن محمد بن  
جابر - و هو ابن سيار الحنفي اليمامي - ضعيف أيضا , قال الحافظ في "‎التقريب  
"‎: " صدوق ,‎ذهبت كتبه ,‎فساء حفظه و خلط كثيرا ,‎و عمي فصار يلقن ,‎و رجحه  
أبو حاتم على ابن لهيعة "‎. و رواه البيهقي عن موسى بن عقبة مرسلا أو معضلا .
و ذكره ابن إسحاق في "‎السيرة "‎بغير إسناد كما في "‎سيرة ابن هشام " ( 4 / 194  
) . و الحديث من الأحاديث الضعيفة التي أوردها الرفاعي في " مختصره " خلافا  
لالتزامه الذي نص عليه في مقدمته ,‎بل صرح بتصحيحه في فهرسه الذي وضعه في آخر  
المجلد الثالث ( ص 440 ) !
1643	" استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ,‎فإن لم يفعلوا فضعوا سيوفكم عن عواتقكم  
,‎فأبيدوا خضراءهم "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 147 : 

$ ضعيف $‎. رواه أحمد ( 5 / 277 )‎و الخلال في "‎مسائل الإمام أحمد " ( 1 / 7 /  
2 نسخة المتحف البريطاني )‎و أبو سعيد بن الأعرابي في "‎معجمه " ( 125 / 2 )‎و  
أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 1 / 124 )‎و الطبراني في "‎المعجم الصغير " ( ص  
39 )‎و الخطيب ( 12 / 147 )‎و الخطابي في "‎الغريب " ( 71 / 1 )‎عن سالم بن أبي  
الجعد عن # ثوبان # مرفوعا ,‎و زاد الطبراني و ابن حبان في "‎روضة العقلاء "‎(  
ص 159 ) : "‎فإن لم تفعلوا ,‎فكونوا حينئذ زراعين أشقياء ,‎تأكلون من كد أيديكم  
"‎. و قال الخطابي . "‎الخوارج و من يرى رأيهم ,‎يتأولونه في الخروج على الأئمة  
,‎و يحملون قوله : "‎ما استقاموا لكم "‎على العدل في السيرة ,‎و إنما الاستقامة  
هاهنا , الإقامة على الإسلام , يقال : أقام و استقام بمعنى واحد ,‎كما يقال  
:‎أجاب و استجاب ,‎قال الله تعالى :‎*( ادعوني أستجب لكم )* ,‎و المعنى  
استقيموا لهم ما أقاموا على الشريعة و لم يبدلوها "‎. ثم أيد هذا المعنى  
بأحاديث أخرى ,‎منها قولهم : " ...‎قالوا :‎يا رسول الله !‎أفلا نقاتلهم ? قال  
:‎لا ما أقاموا الصلاة " . قلت :‎حديث ثوبان هذا ,‎لا يصح من قبل إسناده ,‎و  
ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان ,‎فهو منقطع ,‎فإذا ثبت ضعف الحديث , فلا حاجة  
إلى تكلف تأويله , لأنه يوهم صحته . و قال الخلال : " قال حنبل :‎سمعت أبا عبد  
الله قال :‎الأحاديث خلاف هذا ,‎قال النبي صلى الله عليه وسلم : "‎اسمع و أطع  
,‎و لو لعبد مجدع "‎, و قال :‎"‎السمع و الطاعة في عسرك و يسرك و أثرة عليك "  
,‎فالذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ,‎و ما  
أدري ما وجهه‎? " . ثم روى الخلال : "‎عن مهنا قال :‎سألت أحمد عن هذا الحديث  
?‎فقال :‎ليس يصح , سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان .‎و سألته عن علي بن عابس  
يحدث عنه الحماني عن أبي فزارة عن أبي صالح مولى أم هانىء عن أم هانىء قالت  
:‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎مثل حديث ثوبان .. فقال :‎ليس يصح ,‎هو  
منكر "‎. و كذا في "‎المنتخب "‎لابن قدامة المقدسي ( 10 / 200 / 2 ) .
1644	" أغبوا في العيادة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 148 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه الخطيب في " تاريخه " ( 11 / 334 ) و عنه ابن عساكر ( 11 /  
419 / 2 ) عن عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن #  
جابر بن عبد الله # مرفوعا . قلت :‎و سنده ضعيف جدا ,‎موسى هذا , قال يحيى :‎  
"‎ليس بشيء ,‎و لا يكتب حديثه "‎. و قال الدارقطني : "‎متروك "‎. و قال أبو  
حاتم : "‎ضعيف الحديث ,‎منكر الحديث ,‎و أحاديث عقبة بن خالد عنه من جناية موسى  
,‎ليس لعقبة فيها جرم "‎. و قال ابن أبي حاتم في "‎العلل " ( 2 / 241 ) عن أبيه  
: "‎حديث منكر كأنه موضوع ,‎و موسى ضعيف الحديث جدا ,‎و أبوه محمد بن إبراهيم  
التيمي لم يسمع من جابر " . و الحديث عزاه في "‎الجامع "‎لأبي يعلى , و زاد  
الشارح و ابن أبي الدنيا ,‎قال الحافظ العراقي : "‎إسناده ضعيف " .
1645	" أغبوا العيادة ,‎و خير العيادة أخفها ,‎إلا أن يكون مغلوبا فلا يعاد ,‎و  
التعزية مرة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 149 : 

$ موضوع $‎. رواه الخطيب في "‎الموضح " ( 5 / 235 ) عن أبي عصمة عن عبد الرحمن  
بن الحارث عن أبيه عن # أنس بن مالك # مرفوعا ,‎و قال : "‎أبو عصمة هذا هو نوح  
بن أبي مريم "‎. قلت : وضاع ,‎معروف بالوضع ,‎و اعترف هو نفسه به .‎نسأل الله  
السلامة .
1646	" أغنى الناس حملة القرآن "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 149 : 

$ ضعيف $ .‎رواه ابن عبد الهادي في "‎هداية الإنسان " ( 135 / 2 - 136 / 1 )‎من  
طريق أبي نعيم عن عيسى بن حرب الوسقندي :‎حدثنا أحمد بن عبد الوهاب حدثنا جنادة  
حدثنا الحارث بن النعمان قال :‎سمعت الحسن يحدث قال :‎أتيت # أبا ذر # بالربذة  
,‎فأنشأ‎يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه : "‎أي الناس أغنى  
?‎قالوا :‎أبو سفيان ,‎و قال آ