 معين "‎. و قال  
الحافظ : "‎صدوق ,‎يهم "‎. و وقع في "‎المناوي " :‎" الحسين بن زيد‎"‎, و  
الظاهر أنه خطأ‎مطبعي , فإنه وقع في "‎تيسيره " على الصواب . و الله أعلم . قلت  
:‎و لذلك قال الفقيه ابن عبد الهادي الحنبلي في "‎هداية الإنسان " ( 2 / 32 / 1  
) : " إسناده مظلم ,‎و لا يثبت مرفوعا "‎. قلت‎:‎و لا موقوفا , فإنه لم يرد إلا  
من هذا الوجه الواهي !
1843	" أحب أهل بيتي إلي الحسن و الحسين "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 322 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه البخاري في "‎التاريخ الكبير " ( 4 / 2 / 338 )‎و الترمذي ( 4  
/ 340 )‎من طريق يوسف بن إبراهيم أنه سمع # أنس بن مالك # يقول :‎فذكره مرفوعا  
,‎و قال : " حديث غريب "‎.‎يعني :‎ضعيف ,‎و علته يوسف هذا , ضعفوه .‎و به أعله  
في " الفيض " ,‎و حكى أقوال الجارحين له بعد أن نقل عن الترمذي أنه حسنه !‎ثم  
تناقض فأقره في "‎التيسير "‎! و اغتر به الغماري - كعادته - فأورده في "‎كنزه "  
( 81 ) !
1844	" أحب أهلي إلي فاطمة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 322 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الترمذي ( 4 / 350 )‎و الحاكم ( 2 / 417 ) من طريق عمر بن أبي  
سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال :‎أخبرني # أسامة بن زيد‎# قال :‎" كنت جالسا  
إذ جاء علي و العباس يستأذنان ,‎فقالا :‎يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى  
الله عليه وسلم , فقلت :‎يا رسول الله علي و العباس يستأذنان ,‎قال : أتدري ما   
جاء بهما ? قلت : لا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم :‎لكني أدري .‎ائذن لهما  
, فدخلا , فقالا :‎يا رسول الله ! جئناك نسألك : أي أهلك أحب إليك ?‎قال :‎..  
"‎فذكره .‎و فيه : قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك ( و قال الحاكم :‎عن فاطمة  
)‎, قال :‎أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه و أنعمت عليه أسامة بن زيد , قالا  
:‎ثم من ? قال :‎ثم علي بن أبي طالب ,‎فقال العباس :‎يا رسول الله ! جعلت عمك  
آخرهم ,‎قال :‎إن عليا قد سبقك بالهجرة "‎. قال الترمذي : "‎هذا حديث حسن ,‎و  
كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة "‎. و قال الحاكم :‎" صحيح الإسناد "‎.‎و رده  
الذهبي بقوله : " قلت :‎عمر ضعيف "‎.‎و قال الحافظ : "‎صدوق يخطيء "‎. قلت : و  
مما سبق تعلم أن المناوي قد خالف المنهج العلمي في هذا الحديث ,‎فإنه أقر  
الترمذي على تحسينه ,‎و الحاكم على تصحيحه !! ثم زعم في "‎التيسير " أن إسناده  
صحيح !! و اغتر به الغماري - كعادته - فأورده في "‎كنزه " ( 80 ) !
1845	" إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي , ففعلت , فقال لي جبريل :‎إن الله قد  
بنى جنة من لؤلؤ قصب ,‎بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشددة بالذهب , و  
جعل سقوفها من زبرجد أخضر ,‎و جعل فيها طاقات من لؤلؤ مكللة بالياقوت "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 323 : 

$ موضوع $‎. رواه العقيلي في "‎الضعفاء " ( 267 ) :‎حدثنا محمد بن يوسف الضبي  
قال :‎حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال :‎حدثنا بشر بن الوليد الهاشمي قال :  
حدثنا عبد النور المسمعي عن شعبة بن الحجاج عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال  
:‎حدثني مسروق عن # عبد الله بن مسعود # مرفوعا .‎ذكره في ترجمة عبد النور بن  
عبد الله المسمعي ,‎و قال :‎"‎كان ممن يغلو في الرفض ,‎لا يقيم الحديث ,‎و ليس  
من أهله "‎.‎ثم ساق له هذا الحديث ,‎ثم عقبه بقوله : " و ذكر حديثا طويلا لا  
أصل له وضعه عبد النور "‎.‎و لخص الذهبي كلام العقيلي هذا بقوله : " كذاب ,‎و  
قال العقيلي :‎كان يغلو في الرفض ,‎و وضع هذا عن شعبة ... "‎. و تعقبه الحافظ  
في "‎اللسان " فقال :‎" و لفظ العقيلي :‎"‎لا يقيم الحديث ,‎و ليس من أهله ,‎و  
الحديث موضوع لا أصل له " . و قد ذكره ابن حبان في "‎الثقات "‎... و كأنه ما  
اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة فإنه موضوع ,‎و رجاله من شعبة فصاعدا رجال  
الصحيح , فينظر من دون عبد النور ,‎و أما جزم الذهبي بأنه هو الذي وضع هذا  
موهما أنه كلام العقيلي ففيه ما فيه "‎.‎قلت :‎ليس فيه أي شيء ,‎فإن كلام  
العقيلي الذي نقلته من كتابه صريح في جزم العقيلي أنه - المسمعي هذا - هو الذي  
وضع الحديث , و اللفظ الذي حكاه الحافظ عن العقيلي ,‎مغاير بعض الشيء لما في  
نسختنا من الكتاب ,‎فلعل ذلك من اختلاف النسخ ,‎فإن المطبوعة بتحقيق القلعجي لم  
يرد الحديث فيها ,‎و لا كلام العقيلي المتقدم . ثم إن رجال الإسناد كلهم ثقات  
معروفون من رجال "‎التهذيب " ,‎غير بشر بن الوليد الهاشمي ,‎فلعله الكندي  
الفقيه صاحب أبي يوسف ,‎فإنه من طبقته و هو ضعيف من قبل حفظه , و لكني لم أجد  
من نسبه هاشميا . و الله أعلم . و الحديث أخرج الطبراني في "‎الكبير " ( 3 / 72  
/ 1 ) طرفه الأول من طريق إسماعيل بن موسى السدي : أخبرنا بشر بن الوليد  
الهاشمي به . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 204 ) :‎"‎و رجاله ثقات "‎!
قلت :‎و أقره المناوي في "‎كتابيه "‎اغترارا بتوثيق ابن حبان ,‎و غفلة منهما عن  
حكم العقيلي و الذهبي بوضعه ,‎و سبقه ابن الجوزي أيضا , فأورده في "‎الموضوعات  
" ( 1 / 415 - 416 ) من طريق العقيلي ,‎و أقره السيوطي في "‎اللآلىء " ( 1 /  
396 ) , فلم يتعقبه بشيء سوى قوله :‎"‎أخرجه الطبراني " . و هذا ليس بشيء كما  
ترى ,‎فقد أساء بذكره إياه في "‎الجامع الصغير " ! و لعبد النور هذا حديث آخر  
زاد فيه أشياء خلافا للثقات ,‎و سيأتي إن شاء الله تعالى .
1846	" الغيبة أشد من الزنا ,‎إن الرجل يتوب فيتوب الله عليه ,‎و إن صاحب الغيبة لا  
يغفر له حتى يغفر له صاحبه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 325 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه السلفي في " الطيوريات " ( 173 / 1 ) و ابن عبد الهادي في  
" جزء أحاديث ... " ( 227 / 2 ) عن أسباط بن محمد :‎أخبرنا أبو رجاء الخراساني  
عن عباد بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن # جابر بن عبد الله و أبي سعيد  
الخدري # مرفوعا . و رواه أبو موسى المديني في "‎اللطائف " ( 4 / 1 ) عن داود  
بن المحبر :‎حدثنا عباد بن كثير به ,‎إلا أنه قال : "‎عن أبي سعيد عن جابر بن  
عبد الله " ,‎و قال : "‎حديث غريب لا أعرفه هكذا إلا من هذا الوجه ,‎و رواه أبو  
رجاء عبد الله بن واقد الهروي عن عباد فقال :‎عن جابر و أبي سعيد رضي الله  
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم "‎.‎قلت :‎داود متهم بالكذب ,‎فلا عبرة  
بمخالفته ,‎و أسباط و أبو رجاء ثقتان ,‎و إنما علة الحديث عباد بن كثير و هو  
الثقفي البصري , قال الحافظ : "‎متروك ,‎قال أحمد :‎روى أحاديث كذب "‎.‎و  
الحديث قال الهيثمي في "‎المجمع " ( 8 / 92 ) : "‎رواه الطبراني في " الأوسط "  
, و فيه عباد بن كثير الثقفي و هو متروك "‎. و قال الحافظ المنذري في "‎الترغيب  
" ( 3 / 300 ) : "‎رواه ابن أبي الدنيا في " كتاب الغيبة " ,‎و الطبراني في "  
الأوسط " , و البيهقي , عن جابر بن عبد الله و أبي سعيد الخدري .‎و رواه  
البيهقي أيضا عن رجل لم يسم عن أنس .‎و رواه عن سفيان بن عيينة غير مرفوع ,‎و  
هو الأشبه .‎و الله أعلم "‎.‎و قد روي الحديث بلفظ : "‎إياكم و الغيبة فإن  
الغيبة أشد من الزنا ,‎قيل :‎يا رسول الله !‎و كيف الغيبة أشد من الزنا ? قال :  
الرجل يزني فيتوب ,‎فيتو