باع التابعين من "‎الثقات " ( 6 / 125 ) و كذا قال في "‎التقريب "‎: "‏إنه  
ثقة من السادسة "‎. يعني من الطبقة التي لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة .‎كما  
صرح بذلك في المقدمة .‎و كأن المناوي لم يتنبه لهذه العلة ,‎فحسن إسناده في  
"‎التيسير "‎, و قد كنت أوردته في "‎صحيح الجامع "‎, فلا أدري أكان ذلك عن وهم  
,‎أم لشاهد لا يحضرني الآن , غير جملة :‎( بين كتفيه ) ,‎فلها شاهد مخرج في  
"‎الصحيحة " ( 908 )‎.
1868	" حبك الشيء يعمي و يصم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 348 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 1 / 157 ) و أبو داود (  
5130 ) و أحمد ( 5 / 194 و 6 / 650 )‎و عبد بن حميد في "‎المنتخب من المسند " (  
ق 28 / 1 )‎و الدولابي في "‎الكنى " ( 1 / 101 ) و ابن عدي في "‎الكامل " ( ق  
37 / 2 ) و القضاعي في "‎مسند الشهاب " ( 12 / 1 ) و أبو بكر الكلاباذي في "  
مفتاح المعاني " ( ق 193 / 1 )‎و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 5 / 178 / 2 و  
3 / 249 / 2 ) و ابن الجوزي في "‎ذم الهوى " ( ص 20 )‎من طريق الخرائطي عن أبي  
بكر بن أبي مريم عن خالد بن محمد عن بلال بن أبي الدرداء عن #‎أبي الدرداء #‎عن  
النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره . قلت‎: و هذا إسناد ضعيف ,‎من أجل أبي بكر  
هذا ,‎فإنه كان اختلط مع سوء حفظ , و قد اختلفوا عليه في إسناده ,‎فرواه جماعة  
عنه هكذا مرفوعا ,‎و رواه بعضهم عنه موقوفا .‎فقال أحمد عقب الحديث : "‎و  
حدثناه أبو اليمان لم يرفعه "‎.‎و قال البخاري عقبه أيضا :‎"‎و قال الوليد :‎عن  
أبي بكر عن بلال عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم "‎.‎فأسقط من  
السند خالد بن محمد , و هو الثقفي .‎و أبو بكر مع ضعفه المذكور , قد خولف في  
رفعه .‎فرواه حريز بن عثمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال :‎فذكره  
موقوفا عليه . و تابعه أم الدرداء عن أبي الدرداء به . أخرجه البخاري في  
"‎التاريخ " ,‎فقال :‎"‎و قال سعيد بن أبي أيوب عن حميد بن مسلم سمع أم الدرداء  
"‎. و قد وصله البخاري ,‎و عنه ابن عساكر في ترجمة حميد هذا ( 5 / 178 / 2 )‎و  
لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ,‎و كذلك صنع ابن أبي حاتم في كتابه ( 1 / 2 /  
229 )‎. و في سند الموقوف قبله بكر بن فرقد أبو أمية التميمي , و لم أجد من  
ترجمه . و على كل حال فالموقوف أقوى من المرفوع , و لهذا قال السيوطي في "  
الدرر " كأصله :‎" الوقف أشبه "‎. كما نقله المناوي في "‎الفيض "‎.‎نعم قد رواه  
عبد الله بن هانىء مرفوعا ,‎فقال :‎أخبرنا أبي أخبرنا إبراهيم بن أبي عبلة عن  
بلال بن أبي الدرداء به مرفوع .‎أخرجه ابن عساكر ( 17 / 209 / 2 )‎. لكن ابن  
هانىء هذا قال الذهبي : "‎اتهم بالكذب "‎.‎و عزاه في "‎الجامع الكبير " ( 2 /  
13 ) لابن عساكر عن أبي حنيفة عن عبد الله بن أنيس ,‎و الخرائطي في "‎اعتلال  
القلوب "‎عن أبي برزة الأسلمي .
1869	" أحد جبل يحبنا و نحبه , فإذا أحببتموه فكلوا من شجره , و لو من عضاهه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 349 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن شبة في "‎تاريخ المدينة " ( 1 / 84 ) عن سفيان بن حمزة , و  
الطبراني في "‎الأوسط " ( 1 / 103 / 2 - مصورة الجامعة ) عن عبد العزيز بن محمد  
الدراوردي عن كثير بن زيد عن عبد الله بن تمام مولى أم حبيبة عن زينب بنت نبيط  
عن # أنس بن مالك #‎مرفوعا , و قال :‎"‎لم يرو عن زينب إلا بهذا الإسناد تفرد  
به الدراوردي "‎. قلت :‎و هو ثقة , لكن قد تابعه ابن حمزة كما ترى ,‎فالعلة من  
ابن تمام هذا فقد أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 19 ) بهذه الرواية و لم يذكر  
فيه جرحا ,‎و أما الهيثمي فأعله بغيره فقال ( 4 / 14 ) : "‎رواه الطبراني في "  
الأوسط " و فيه كثير بن زيد , وثقه أحمد و غيره , و فيه كلام "‎.‎و أقره  
المناوي !‎و إنما العلة من شيخ كثير كما ذكرنا . ثم رواه ابن شبة عن عبد العزيز  
عن ابن سمعان عن عبد الله بن محمد بن عبيد عن زينب بنت نبيط به .‎و هذا إسناد  
واه بمرة , عبد العزيز و هو ابن عمران المدني متروك ,‎و مثله بل و أسوأ منه ابن  
سمعان ,‎و اسمه عبد الله بن زياد اتهمه بالكذب أبو داود و غيره . و شيخه ابن  
عبيد لم أعرفه . و قد تقدمت أحاديث أخرى في ( أحد ) و هذه أرقامها : ( 1618 و  
1819 ) و راجع التنبيه المذكور في آخر الكلام على الحديث الأول .
1870	" أحذركم من سبع فتن تكون بعدي :‎فتنة تقبل من المدينة و فتنة في مكة و فتنة  
تقبل من اليمن و فتنة تقبل من الشام و فتنة تقبل من المشرق و فتنة تقبل من  
المغرب و فتنة من بطن الشام ,‎و هي السفياني "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 350 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎أخرجه الحاكم ( 4 / 468 ) من طريق نعيم بن حماد : حدثنا يحيى بن  
سعيد حدثنا الوليد بن عياش أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال :‎قال  
# ابن مسعود # رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .  
قال : "‎فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ,‎و من هذه الأمة من يدرك آخرها .  
قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة الزبير ,‎و فتنة مكة فتنة  
عبد الله بن الزبير ,‎و فتنة الشام من قبل بني أمية ,‎و فتنة المشرق من قبل  
هؤلاء "‎. و قال الحاكم : "‎صحيح الإسناد "‎.‎و رده الذهبي بقوله : " قلت :‎هذا  
من أوابد نعيم "‎. أي :‎من غرائبه و عجائبه . قلت : هو متهم بالكذب , فالحديث  
ضعيف جدا كما يشعر بذلك قول الذهبي هذا .
1871	" احذروا البغي فإنه ليس من عقوبة هي أحضر من عقوبة البغي "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 350 : 

$ ضعيف جدا $‎.‎رواه ابن أبي الدنيا في "‎ذم البغي " ( 31 / 1 - 2 ) عن أبي  
إسحاق عن الحارث عن #‎علي # مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎الحارث هو  
الأعور , و هو ضعيف جدا ,‎كما تقدم مرارا . و الحديث عزاه السيوطي لابن عدي و  
ابن النجار عن علي ,‎و بيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء .
1872	" احذروا كل مسكر , فإن كل مسكر حرام "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 351 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه ابن عساكر ( 8 / 42 / 1 ) عن شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني  
عن إبراهيم النخعي عن عبد الله بن #‎بريدة الأسلمي #‎عن أبيه مرفوعا . قلت :‎و  
هذا إسناد ضعيف :‎عطاء هو ابن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني قال الحافظ :  
"‎صدوق يهم كثيرا ,‎و يرسل و يدلس "‎. قلت :‎و قد عنعنه .‎و شعيب بن رزيق هو  
الشامي أبو شيبة المقدسي , قال الحافظ :‎" صدوق يخطىء "‎. و الحديث عزاه في "  
الجامع الكبير " ( 93 / 675 ) للطبراني في " الأوسط " أيضا ,‎و كذا في "‎الفتح  
الكبير " و لم أره فيه بعد البحث عنه مع العلم أن في النسخة خرما لكن لم يورده  
الهيثمي في "‎مجمع الزوائد " و الله أعلم . ( تنبيه )‎:‎وقع في مخطوطة ( ابن  
عساكر ) :‎( منكر ) في الموضعين ,‎و عليهما حرف التضبيب ( صـ ) إشارة من الناسخ  
إلى أنه وجدها كذلك في أصله . و الشطر الثاني من الحديث صحيح من طرق مخرجة في  
"‎الإرواء " ( 2373 ) و غيره .
1873	" أحسنوا إذا وليتم و اعفوا عما ملكتم "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 351 : 

$ موضوع $‎. رواه القضاعي ( 60 / 1 )‎و الديلمي ( 1 / 1 / 25 ) عن إسماعيل بن  
يحيى 