لله عز وجل في وجهه  
في كل يوم مرتين " .
1986	" إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة فرسخين يتوطأه الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 451 : 

$ ضعيف $‎. رواه الترمذي ( 3 / 341 - تحفة ) و أحمد ( 2 / 92 ) و ابن أبي  
الدنيا في " كتاب الأهوال " ( 86 / 2 ) و الخطيب ( 12 / 363 ) عن أبي العجلان  
المحاربي قال : سمعت # عبد الله بن عمر # يقول : فذكره مرفوعا , و كلهم قالوا :  
عن أبي العجلان غير الترمذي فقال : " عن أبي المخارق " , و قال : " إنما نعرفه  
من هذا الوجه , و أبو المخارق ليس بمعروف " . و قال الذهبي : " و الصواب بدله  
عن أبي عجلان , لا يعرف " .
1987	" أشقى الناس ثلاثة :‎عاقر ناقة ثمود , و ابن آدم الذي قتل أخاه , ما سفك على  
الأرض  من دم إلا لحقه منه لأنه أول من سن القتل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 452 : 

$ ضعيف $‎. رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 307 - 308 ) و الواحدي في "  
الوسيط " ( 1 / 209 / 1 ) و ابن عساكر ( 14 / 157 / 1 ) عن محمد بن إسحاق عن  
حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن # عبد الله بن عمرو # مرفوعا . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف . من أجل عنعنة ابن إسحاق . و حكيم بن جبير ضعيف كما في " التقريب "  
. و في " الفيض " : " قال الهيثمي و غيره : فيه ابن إسحاق مدلس , و حكيم بن  
جبير و هو متروك " . و نقل عنه أنه قال : " سقط من الأصل :‎الثالث , و الظاهر  
أنه قاتل علي كرم الله وجهه كما ورد في خبر رواه الطبراني أيضا " . قلت : الخبر  
المشار إليه صحيح , خرجته في الكتاب الآخر ( 1088 ) . ثم إن الجملة الأخيرة من  
حديث الترجمة قد جاءت في حديث آخر بلفظ : " لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن  
آدم الأول كفل من دمها , لأنه أول من سن القتل " . أخرجه الشيخان و غيرهما , و  
هو مخرج في " التعليق الرغيب " ( 1 / 48 ) . ( تنبيه ) : عزاه السيوطي في "  
الجامع الصغير " و " الكبير " أيضا ( 1 / 102 ) للحاكم في " المستدرك " , و حتى  
الآن لم أعثر عليه فيه , و لا ذكر المناوي موضعه منه , خلافا لعادته . و الله  
أعلم .
1988	" إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته , ما منهم ملك يقطر دمعه من عينيه إلا  
وقعت ملكا قائما يصلي , و إن منهم ملائكة سجودا , منذ خلق الله السماوات و  
الأرض , لم يرفعوا رؤسهم و لا يرفعونها إلى يوم القيامة , و إن منهم ركوعا لم  
يرفعوا رؤوسهم منذ خلق الله السماوات و الأرض , فلا يرفعونها إلى يوم القيامة ,  
فإذا رفعوا رؤوسهم , و نظروا إلى وجه الله قالوا : سبحانك ما عبدناك كما ينبغي  
لك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 453 : 

$ ضعيف $ . أخرجه ابن نصر في " الصلاة " ( 46 / 2 ) عن عباد بن منصور قال :  
سمعت عدي بن أرطاة و هو يخطبنا على منبر المدائن قال : سمعت رجلا من أصحاب رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ما بيني و بين رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره ,  
يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف  
من أجل عباد بن منصور , قال الحافظ : " صدوق و كان يدلس , و تغير بآخره " .
1989	" ليس الجهاد أن يضرب بسيفه في سبيل الله , إنما الجهاد من عال والديه , و عال  
ولده , فهو في جهاد , و من عال نفسه يكفها عن الناس , فهو في جهاد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 453 : 

$ ضعيف $‎. رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 300 - 301 ) و عنه ابن عساكر ( 7  
/ 144 ) عن محمد بن علان : أخبرنا أحمد بن محمد القرشي أخبرنا أحمد بن محمد  
العمي أخبرنا أبو روح سعيد بن دينار أخبرنا الربيع عن الحسن عن # أنس بن مالك #  
مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف , الربيع هو ابن صبيح , لا الربيع بن وبرة , و  
إن توهم بعض الرواة أنه الربيع بن وبرة , كما قال أبو نعيم , و ابن صبيح سيء  
الحفظ . و سعيد هذا مجهول كما قال أبو حاتم و الذهبي و غيرهما . و أحمد بن محمد  
العمي لم أعرفه . و أحمد بن محمد القرشي و محمد بن علان ترجمهما الخطيب في  
تاريخه ( 5 / 12 , 3 / 141 ) و لم يذكر فيهما جرحا و لا تعديلا . و الحديث  
أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر وحده , فتعقبه المناوي  
بقوله : " قضية تصرف المصنف أن هذا لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع  
لهم الرموز , و هو عجب , فقد خرجه أبو نعيم و الديلمي باللفظ المزبور عن أنس  
المذكور , فكان ينبغي عزوه إليهما معا " . قلت : فشغله التعقب عما هو أهم منه ,  
و هو بيان علله و ضعفه , و اقتصر في " التيسير " على قوله : " و إسناده ضعيف "  
.
1990	" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى , فإن كانوا في القراءة سواء . فأفقههم في  
دين الله , فإن كانوا في الفقه سواء فأكبرهم سنا , فإن كانوا في السن سواء  
فأصبحهم و أحسنهم وجها , فإن كانوا في الصباحة و الحسن - أحسبه قال : سواء -  
فأكبرهم حسبا "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 454 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 324 - 325 ) من  
طريق الباغندي حدثنا حفص بن عمر الأيلي حدثنا أبو المقدام و ابن أبي ذئب قالا :  
حدثنا الزهري عن عروة بن الزبير عن #‎عائشة و أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا  
إسناد واه جدا , حفص بن عمر الأيلي كذبه أبو حاتم و غيره . و أبو المقدام متروك  
, لكنه مقرون بابن أبي ذئب , فالعلة من الأيلي . و الحديث منكر بهذه الزيادة :  
" فأصبحهم ... " , فقد أخرجه مسلم ( 2 / 123 ) و غيره من حديث أبي مسعود البدري  
مرفوعا نحوه بدون الزيادة , و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 594 ) و " إرواء  
الغليل " ( 494 ) . نعم قد رويت هذه الزيادة من طرق أخرى عن عائشة و غيرها ,  
خرجها السيوطي في " اللآلىء " ( 2 / 12 ) و ابن عراق ( 2 / 103 ) و مع أنها  
كلها معلولة , فليس فيها أيضا : " ... فأكبرهم حسبا " !
151	" العنكبوت شيطان مسخه الله فاقتلوه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 283 ) : 

$ موضوع .
أخرجه ابن عدي ( 320 / 1 ) في ترجمة مسلمة بن علي الخشني حدثنا سعيد بن سنان عن  
أبي الزاهرية عن # عبد الله بن عمر # مرفوعا , و قال ابن عدي : مسلمة كل  
أحاديثه أو عامتها غير محفوظة . 
و مما يدل على بطلان هذا الحديث أنه مخالف لما ثبت في " الصحيح " مرفوعا : 
" إن الله لم يجعل لمسخ نسلا و لا عقبا " , رواه مسلم ( 8 / 55 ) . 
و قال ابن حزم في " المحلى " ( 7 / 430 ) : و كل ما جاء في المسوخ في غير القرد  
و الخنزير فباطل و كذب موضوع .
و خالف السيوطي كعادته فذكره في " جامعه " .
152	" استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه , و بما مدح الله به نفسه :  
*( الحمد لله )* , و *( قل هو الله أحد )* , فمن لم يشفه القرآن فلا 
شفاه الله " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 283 ) : 

$ ضعيف جدا .
رواه أبو محمد الخلال في " فضائل قل هو الله أحد " ( 198 / 2 ) حدثنا أحمد بن  
عروة الكاتب أنبأنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال حدثنا يزيد بن عمرو بن  
البراء أبو سفيان الشوف حدثنا أحمد بن الحارث الغساني حدثنا ساكنة بنت الجعد  
قالت : سمعت # رجاء الغنوي # يقول : فذكره , رواه الواحدي في " تفسيره " ( 2 /  
185 / 2 ) من طريق آخر عن أحمد بن الحارث الغساني , مقتصرا على الجملة الأخيرة  
منه, و كذا أخرجه الثعلبي كما في " تخريج أحاديث الكشاف " للحافظ ابن حجر 
( ص 103 رقم 304 ) . 
قلت : و ابن الحارث هذا قال ابن 