قة " .
و قال البخاري :
" منكر الحديث " .
و قال الحافظ المزي في " التهذيب " ( 2/415 ) :
" و هو من الضعفاء , ضعفه غير واحد " .
و قد ثبت الحديث بلفظ آخر , فانظر " الصحيحة " ( 3063 ) .
2139	" بين كل أذانين صلاة ; إلا المغرب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/162 ) :

$ منكر $ 
أخرجه البزار ( 1/334/693 ) : حدثنا عبد الواحد بن غياث : حدثنا حيان بن 
عبيد الله : عن عبد الله بن # بريدة # عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  
: فذكره , و قال :
" لا نعلم رواه إلا حيان , و هو بصري مشهور ليس به بأس , و لكنه اختلط " .
و ذكره ابن عدي في " الضعفاء " .
قلت : و قد صح الأمر بهاتين الركعتين , و هو مخرج في " الصحيحة " ( 233 ) .
2140	" بين العالم و العابد سبعون درجة , بين كل درجتين مسيرة مائة سنة حضرة <1>  
الفرس السريع " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] من الحضر : العدو  . اهـ .
#1#

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/162 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه ابن شاهين في " الترغيب " ( 290/1 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 4/134 ) من  
طرق عن عبد الله بن محرر , عن الزهري عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا .
و قال ابن عدي :
" منكر , لا أعلمه يرويه عن الزهري إلا ابن محرر , و محمد بن عبد الملك , 
و جميعا ضعيفان " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , عبد الله بن محرر ; قال أحمد :
" ترك الناس حديثه " .
و قال الجوزجاني :
" هالك " .
و قال الدارقطني و جماعة :
" متروك " . كذا في " الميزان " , و ساق له مناكير هذا أحدها .
و الحديث أخرجه أبو نعيم أيضا في " أخبار أصفهان " ( 2/150 ) , و الديلمي في "  
مسند الفردوس " ( 2/1/14 - مختصره ) ; كلاهما معلقا عن عبد الله بن محرر به ;  
دون قوله : " بين كل ... " .
و خالف الخليل بن مرة , فرواه عن مبشر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن  
عوف عن أبيه مرفوعا به , إلا أنه قال :
" .. ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض " .
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 2/163/856 ) , و عنه ابن عدي في " الكامل " (  
3/60 - 61 ) .
و ( الخليل بن مرة ) مختلف فيه , و قد ضعفه جماعة , بل قال البخاري :
" منكر الحديث " .
و إسناده لهذا الحديث يدل على ضعفه , فإنه خالف تلك الطرق , فجعله من مسند (  
عبد الرحمن بن عوف ) , و أسقط علة الحديث ( عبد الله بن محرر ) .
و قد روي من حديث ابن عمر بزيادة منكرة في متنه , و سيأتي الكلام عليه برقم (  
6578 ) .
2141	" بئس القوم قوم يمشي الرجل فيهم بالتقية و الكتمان " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/163 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الديلمي ( 2/1/12 ) عن يحيى بن سعيد العطار : حدثنا سوار بن مصعب عن عمرو  
ابن مرة عن أبي عبيدة عن # عبد الله بن مسعود # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ; فيه ثلاث علل :
الأولى : الانقطاع بين ابن مسعود و ابنه أبي عبيدة , فإنه لم يسمع منه .
الثانية : سوار بن مصعب ; ضعيف جدا , قال في " الميزان " :
" قال البخاري : منكر الحديث , و قال النسائي و غيره : متروك , و قال أبو داود  
: ليس بثقة " .
ثم ساق من مناكيره هذا الحديث .
الثالثة : يحيى بن سعيد العطار ; ضعفه ابن معين و غيره .
2142	" غفر الله لزيد بن عمرو و رحمه , فإنه مات على دين إبراهيم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/164 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن سعد ( 3/381 ) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا موسى بن شيبة عن  
خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : سمعت سعيد بن المسيب يذكر زيد بن عمرو  
ابن نفيل , فقال :
" توفي و قريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم  
بخمس سنين , و لقد نزل به و إنه ليقول : أنا على دين إبراهيم , فأسلم ابنه سعيد  
ابن زيد أبو الأعور , و اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم , و أتى عمر بن  
الخطاب و سعيد بن زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن زيد بن عمرو ,  
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره , قال : فكان المسلمون بعد ذلك  
اليوم لا يذكره ذاكر إلا ترحم و استغفر له . ثم يقول سعيد بن المسيب : 
رحمه الله و غفر له " .
قلت : و هذا إسناد موضوع , محمد بن عمر , و هو الواقدي ; متهم بالكذب .
و موسى بن شيبة ; و هو ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك ; ليس الحديث كما  
في " التقريب " .
و خارجة بن عبد الله بن كعب ; مجهول .
2143	" كل نادبة كاذبة , إلا نادبة حمزة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/165 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن سعد ( 3/18 ) من طريق محمد بن أبي حميد عن # ابن المنكدر # قال :
" أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد , فمر على بني عبد الأشهل , و نساء  
الأنصار يبكين على هلكاهن , يندبنهم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "  
لكن حمزة لا بواكي له " , قال : فدخل رجال من الأنصار على نسائهم , فقالوا :  
حولن بكاءكن و ندبكن على حمزة . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم , فطال  
قيامه يستمع , ثم انصرف , فقام على المنبر من الغد , فنهى عن النياحة كأشد ما  
نهى عن شيء قط , و قال : ..... " فذكره .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , فإنه مع إرساله فيه ( ابن أبي حميد ) , أورده الذهبي  
في " الضعفاء " , و قال :
" ضعفوه " .
و قال الحافظ :
" ضعيف " .
( تنبيه ) : عزاه السيوطي لابن سعد عن سعد بن إبراهيم مرسلا . و لم أره في 
" ابن سعد " إلا من الطريق المتقدمة , و لعله عنده من الطريق الأخرى في القسم  
الذي لم يطبع من " الطبقات " , فإن في المطبوعة منه خرما في أكثر من موضع واحد  
.
2144	" كان إذا اجتلى النساء أقعى و قبل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/166 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن سعد ( 8/146 ) , و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1/264 - 265 ) عن  
موسى بن عبيدة : حدثني عمر بن الحكم : حدثني # أبو أسيد # قال :
" تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من الجون , فأمرني أن آتيه بها ,  
فأتيته بها , فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم , ثم أتيت النبي صلى الله  
عليه وسلم , فقلت : يا رسول الله ! قد جئتك بأهلك , فخرج يمشي و أنا معه , فلما  
أتاها أقعى , و أهوى ليقبلها , و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتلى  
... فقالت : أعوذ بالله منك , فقال : لقد عذت معاذا , فأمرني أن أردها إلى  
أهلها , ففعلت " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف من أجل موسى بن عبيدة , فإنه واه .
و أشد من هذا الحديث ضعفا ما أخرجه ابن سعد أيضا ( 8/145 - 146 ) , و الحاكم (  
4/37 ) من طريق محمد بن عمر : أخبرنا هشام بن محمد : حدثني ابن الغسيل عن حمزة  
ابن أبي أسيد الساعدي عن أبيه - و كان بدريا - قال :
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان الجونية , فأرسلني , فجئت  
بها , فقالت حفصة لعائشة , أو عائشة لحفصة : اخضبيها أنت , و أنا أمشطها .  
ففعلن , ثم قالت لها إحداهما : إن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة  
إذا دخلت عليه أن تقول : أعوذ بالله منك , فلما دخلت عليه , و أغلق الباب , 
و أرخى الستر مد يده إليها , فقالت : أعوذ بالله منك , فقال بكمه على وجهه ,  
فاستتر به , و قال : عذت معاذا . ( ثلاث مرات ) . قال أبو أسيد : ثم خرج علي  
فقال : يا أبا أسيد , ألحقها بأهلها , و متعها برازقيتين . يعني كرباستين ,  
فكانت تقول : ادعوني الشقية .
قلت : سكت عنه الحاكم , و قال الذهبي :
" قلت : سنده واه " .
قلت : بل هو بهذا ال