واه ابن ماجه ( 2 / 2143 ) و ابن أبي الدنيا في " الهم و الحزن " (  
74 / 2 ) عن إسماعيل بن بهرام : حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان - زوج بنت الشعبي  
- : حدثنا سفيان عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن # أنس بن مالك # مرفوعا , و قال  
ابن ماجه : " غريب , تفرد به إسماعيل " . قلت : و هو صدوق كما في " التقريب "  
لكن شيخه الحسن محمد بن عثمان لم يوثقه أحد , و قال الأزدي : " منكر الحديث " .  
و يزيد الرقاشي ضعيف كما في " التقريب " و قال المناوي في " الفيض " : " قال في  
" الميزان " عن النسائي و غيره : متروك , و عن شعبة : لأن أزني أحب إلي من أن  
أحدث عنه ! انتهى .‎و رواه عن أنس أيضا البخاري في " الضعفاء " فكان ينبغي  
للمصنف ذكره للتقوية , و به يصير حسنا لغيره "‎!‏قلت : بل لا يزال الحديث واهيا  
, لأن البخاري رواه في " الضعفاء " من هذا الوجه كما في " الميزان " , فلا أدري  
كيف غفل المناوي عن هذا ? و لئن كان علم ذلك و حسنه , فالأمر أدهى و أمر , لأن  
إخراج البخاري للطريق الواهي لاسيما في " الضعفاء " لا يقويه كما هو بدهي .‎
898	"‎كل معروف صدقة , و ما أنفق الرجل في نفسه و أهله كتب له صدقة , و ما وقى به  
المرء عرضه كتب له به صدقة , و ما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله ,  
فالله ضامن إلا ما كان في بنيان , أو معصية , فقلت لمحمد بن المنكدر : و ما وقى  
به الرجل عرضه ? قال : ما يعطي الشاعر و ذا اللسان المتقى " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 301 ) :‎

$ ضعيف $ . أخرجه عبد بن حميد في "‏المنتخب من المسند " ( 117 / 2 ) و ابن عدي  
( 249 / 2 ) و الدارقطني (‎ص 300 )‎و الحاكم ( 2 / 50 ) و البغوي في " شرح  
السنة " ( 1 / 188 / 1 )‎و الثعلبي في " تفسيره " ( 3 / 145 / 1 ) من طرق عن  
عبد الحميد بن الحسن الهلالي : حدثنا محمد بن المنكدر عن # جابر # مرفوعا . و  
قال الحاكم : "‎صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : عبد الحميد ضعفه  
الجمهور " .‎قلت :‎أنه كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد , كما  
قال ابن حبان ( 2 / 135 - 136 ) و قال الساجي : " ضعيف يحدث بمناكير " . قلت :  
فهذا جرح مفسر , فهو مقدم على توثيق ابن معين له , مع تفرده به . و نقل المناوي  
عن الذهبي أنه قال في "‎الميزان " : "‎غريب جدا " . قلت : لكن الجملتان  
الأوليان من الحديث صحيحتان , لأن لهما شواهد كثيرة في الصحيحين و غيرهما , و  
إنما أوردناه هنا للزيادة التي بعدهما , و قد ساق لها الحاكم شاهدا بلفظ آخر و  
لكنه موضوع و هو : "‎من استطاع منكم أن يقي دينه و عرضه بماله فليفعل " .
899	"‎من استطاع منكم أن يقي دينه و عرضه بماله فليفعل " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 301 ) : 

$ موضوع $ . أخرجه الحاكم ( 2 / 50 ) عن حامد بن آدم : حدثنا أبو عصمة نوح ,‎عن  
عبد الرحمن بن بديل عن # أنس بن مالك # مرفوعا .‎ذكره الحاكم شاهدا .. للحديث  
الذي قبله و قال : " ليس من شرط هذا الكتاب " . و تعقبه الذهبي بقوله : " قلت :  
أبو عصمة هالك " . قلت : و هو نوح بن أبي مريم الجامع , كذاب وضاع مشهور , و قد  
قيل فيه : " جمع كل شيء إلا الصدق " ! و الراوي عنه حامد بن آدم كذبه ابن عدي و  
غيره , و قال ابن معين : " كذاب لعنه الله " . و عده السليماني فيمن اشتهر بوضع  
الحديث . قلت : و مع هذا كله فقد سود السيوطي " جامعه " بهذا الحديث !
900	" إني لأعلم أنك لا تضر و لا تنفع , و لكن هكذا فعل أبي إبراهيم " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 302 ) :‎

$ منكر $ . أخرجه ابن قانع في " حديث مجاعة بن الزبير أبي عبيدة " (‎ق 72 / 2  
)‎: حدثنا أبو عبيدة عن القاسم بن عبد الرحمن عن منصور بن السود عن # جابر بن  
عبد الله الأنصاري # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة هرول , و مشى  
أربعا , و استلم , ثم بكى و قال : فذكره . قلت : و هذا سند ضعيف أبو عبيدة هذا  
ضعيف , و الحديث منكر رفعه , و الصحيح أنه من قول عمر بن الخطاب كما هو مشهور  
في "‎الصحيحين " و غيرهما دون قوله " و لكن ... "‎و قال بدلها : " و لولا أني  
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " . و قد ذكره السيوطي في "  
الجامع الكبير " ( 3 / 118 / 1 ) عن عمر مرفوعا , و عن أبي بكر موقوفا , و قال  
: " رواه ابن أبي شيبة و الدارقطني في " العلل "‎" , و سكت على إسناده كما هي  
عادته , و ما أراه يصح , و الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:117.txt">901 الي 910</a><a class="text" href="w:text:118.txt">911 الي 920</a><a class="text" href="w:text:119.txt">921 الي 930</a><a class="text" href="w:text:120.txt">931 الي 940</a><a class="folder" href="w:html:121.xml">941 الي 950</a></body></html>901	"‎خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين : صلاتهم و صيامهم " .

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 302 ) : 

$ موضوع $ . رواه ابن ماجه رقم ( 712 ) عن بقية عن مروان بن سالم عن عبد العزيز  
بن أبي رواد عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : قال البوصيري في "‎الزوائد  
" ( ق 47 / 2 ) : " هذا إسناد ضعيف , لتدليس بقية بن الوليد " . قلت : شيخه  
مروان شر منه , قال فيه البخاري و غيره : " منكر الحديث "‎. و قال أبو عروبة  
الحراني : "‎يضع الحديث " ,‎و قال ابن حبان ( 2 / 317 ) : " كان ممن يروي عن  
المشاهير المناكير , و يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات "‎.‎
902	" كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله و الصلاة علي فهو أقطع أبتر , مسحوق من  
كل بركة " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 303 ) : 

$ موضوع $ . رواه السبكي في " طبقات الشافعية الكبرى " ( 1 / 8 ) من طريق  
إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن # أبي  
هريرة # مرفوعا . و قال ( 1 / 10 ) : " لا يثبت "‎.‎قلت : بل هو موضوع بهذا  
السياق , و آفته إسماعيل هذا , قال الدارقطني : " متروك الحديث " . قلت و قد  
روي الحديث من طريق أخرى عن الزهري به دون ذكر الصلاة , و دون قوله " أبتر ....  
"‎و هو ضعيف الإسناد كما حققته في " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل  
" (‎رقم 1 و 2 ) .‎
903	"‎إذا توضأتم فأشربوا أعينكم الماء , و لا تنفضوا أيديكم من الماء , فإنها  
مراوح الشيطان "‎.‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 303 ) :

$ موضوع $ .‎أخرجه ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 36 رقم 73 )‎و ابن حبان في  
" المجروحين " ( 1 / 194 ) و ابن عدي في "‎الكامل " ( 40 / 1 ) من طريق البختري  
بن عبيد عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال ابن أبي حاتم :‎"‎سألت أبي  
عنه ? فقال : هذا حديث منكر ,‎و البختري ضعيف الحديث , و أبوه مجهول " .‎و كذا  
قال ابن عدي أن الحديث منكر . قلت : و البختري هذا متهم ,‎قال أبو نعيم : " روى  
عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات " , و كذا قال الحاكم و النقاش , و قال ابن حبان  
: "‎روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب ,‎كان يسرق الحديث , و ربما قلبه  
"‎. قلت : و حديثه هذا من الأدلة على ذلك , فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم ما  
يقطع كل عارف بهديه صلى الله عليه وسلم في طهوره أنه لم يكن يفعل بمقتضى هذا  
الحديث , بل صح عنه ما يخالفه في شطره الثاني , فقد أخرج الشيخان و غيرهما عن  
ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم  
غسلا فسترته