نب الندامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/261 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أحمد ( 1/289 ) , و الطبراني في " الكبير " ( 12795 ) , و القضاعي في "  
مسند الشهاب " ( 77 ) , و البيهقي في " الشعب " ( 5/387/7038 ) من طريق يحيى بن  
عمرو بن مالك النكري , قال : سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء عن # ابن عباس #  
مرفوعا .
و هذا سند ضعيف . و الحديث قال الحافظ العراقي ( 4/12 ) :
" رواه أحمد و الطبراني و البيهقي في " الشعب " من حديث ابن عباس , و فيه يحيى  
ابن عمرو بن مالك النكري ( و في الأصل : اليشكري , و هو تصحيف ) ; ضعيف " .
قلت : و كتب بعض المحدثين -  و أظنه ابن المحب - على هامش " القضاعي " :
" يحيى متهم " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" ضعيف , و يقال : إن حماد بن زيد كذبه " .
قلت : و قد خالفه حماد بن زيد , فقال : عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء  
قال : فذكره موقوفا .
أخرجه البيهقي أيضا ( 5/388/7039 ) .
قلت : و هذا هو الصحيح موقوف .
و الحديث أورده ابن كثير في " تفسيره " ( 4/59 ) من رواية أحمد بإسناده المتقدم  
, و سكت عليه لسوقه إسناده , فتوهم الحلبيان في " مختصرهما " أنه تصحيح منه له  
فأورداه في كتابيهما , و قد تعهدا في المقدمة أن لا يوردا إلا الصحيح , و أنى  
لهما ذلك ? !
2237	" صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال , فإذا عمل العبد الحسنة كتبها له عشر  
أمثالها , و إذا عمل سيئة ; قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : أمسك , فيمسك عنه  
سبع ساعات من النهار , فإن استغفر ; لم تكتب عليه , و إن لم يستغفر ; كتبت سيئة  
واحدة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/262 ) :

$ موضوع $
رواه البيهقي في " الشعب " ( 5/291/7050 ) , و أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح  
المعاني " ( 45/1 ) , و الواحدي في " تفسيره " ( 4/85/1 ) عن بشر بن نمير عن  
القاسم عن # أبي أمامة # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , بشر بن نمير قال الحافظ :
" متروك متهم " .
قلت : و قد تابعه جعفر بن الزبير - و هو مثله أو شر منه - عن القاسم به .
أخرجه البيهقي أيضا ( 5/390/7049 ) , و الطبراني في " الكبير " ( 7971 ) . 
و قال الهيثمي في " المجمع " ( 10/208 ) :
" و فيه جعفر بن الزبير . و لكنه موافق لما قبله , و ليس فيه شيء زائد , غير أن  
الحسنة يكتبها بعشر أمثالها , و قد دل القرآن و السنة على ذلك " .
قلت : يشير إلى حديث الطبراني أيضا من طريق أخرى عن القاسم به مختصرا بلفظ :
" إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطىء أو المسيء ,  
فإن ندم و استغفر منها ألقاها , و إلا كتبت واحدة " .
و إسناده حسن كما حققته في الكتاب الآخر ( 1209 ) , و بالتأمل في هذا اللفظ  
الثابت : يتبين أن في اللفظ الأول الواهي أشياء زائدة عليه :
أولا : أن صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال .
ثانيا : أن صاحب الشمال يمسك عن كتابة الذنب بأمر صاحب اليمين .
ثالثا : أن زمن رفع القلم سبع ساعات , و في هذا ست !
و قد وجدت للحديث طريقا أخرى , و لكنها واهية جدا , فلا يفرح بها , أخرجه أبو  
جعفر الطوسي الشيعي في " الأمالي " عن الحسن بن زياد قال : حدثنا محمد بن إسحاق  
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا به .
محمد بن إسحاق - هو صاحب المغازي - ثقة مدلس , و قد عنعنه , و لكن الآفة من  
الحسن بن زياد , و هو اللؤلؤي ; قال الذهبي في " الضعفاء " :
" كذبه ابن معين و أبو داود في حديثه " .
( تنبيه ) : قال المناوي تحت هذا الحديث :
" و اعلم أن للطبراني هنا ثلاث روايات : إحداها مرت في حرف الهمزة . و هذه  
الثانية , و هما جيدتان . و له طريق ثالثة فيها جعفر بن الزبير , و هو كذاب كما  
بسطه الحافظ الهيثمي " .
قلت : و في هذا التعليم خطأ من وجهين :
الأول : أنه ليس للحديث طريق جيدة إلا التي أشرنا إلى حسن إسنادها .
و الآخر : أن الطريق الثالثة التي فيها جعفر إنما هي بهذه الرواية .
و بالجملة , ففي كلامه تقوية الحديث المذكور أعلاه , و هو جد واه , فاقتضى  
التنبيه .
2238	" من استفتح أول نهاره بخير , و ختمه بالخير , قال الله عز وجل لملائكته : لا  
تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/264 ) :

$ ضعيف $
رواه الضياء في " المختارة " ( 110/2 ) عن الطبراني : حدثنا إبراهيم بن محمد بن  
عرق الحمصي : حدثنا محمد بن مصفى : حدثنا الجراح بن يحيى المؤذن : حدثنا عمر بن  
عمرو بن عبد الأحموسي عن # عبد الله بن بسر # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف مظلم ; لم أعرف أحدا منهم بعد الصحابي ; غير ابن مصفى ;  
قال الحافظ :
" صدوق له أوهام " .
و غير الأحموسي ; قال ابن أبي حاتم ( 3/1/127 ) عن أبيه :
" لا بأس به , صالح الحديث من ثقات الحمصيين " .
و أما الحمصي ; فهو الذي في " الميزان " و " اللسان " :
" إبراهيم بن محمد الحمصي شيخ للطبراني غير معتمد ... " .
ثم ساق له حديثا آخر أخطأ في تسمية شيخه فيه .
و قال الهيثمي في " المجمع " ( 10/112 ) :
" رواه الطبراني من طريق الجراح ( الأصل : الحجاج ) بن يحيى المؤذن عن عمر بن  
عمرو بن عبد الأحموسي , و الجراح بن يحيى لم أعرفه , و بقية رجاله ثقات , لم  
يرو عن عمر بن عمرو إلا الجراح بن مليح البهراني الشامي , فإن كان هو إياه ;  
فهو ثقة " .
قلت : و لعل الحافظ المنذري كان يرى هذا الذي ذكره الهيثمي احتمالا , فقد قال  
في " الترغيب " ( 1/231 ) :
" رواه الطبراني , و إسناده حسن إن شاء الله تعالى " .
و لم أجد ما يؤيد هذا الاحتمال , و إن كان ابن أبي حاتم ذكر في ترجمة ( الجراح  
ابن مليح البهراني ) ( 1/1/524 ) أنه روى عنه ( عمر بن عمرو الأحموسي ) , فإنه  
لا تلازم بين الأمرين كما هو ظاهر ; لاختلاف النسبة , فهذا ( ابن يحيى المؤذن )  
, و ذاك ( ابن مليح البهراني ) . و قد يشتركان في الرواية عن الشيخ الواحد ;  
كما يقع كثيرا مما هو معروف عند الممارسين لهذا العلم الشريف .
على أنه يبقى في الحديث علة أخرى , و هي ضعف شيخ الطبراني .
و قد وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا به .
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/349 ) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري ( الأصل  
: الحاجري ) : حدثنا الوليد بن مسلم : حدثنا الأوزاعي عن عطاء عنه .
قلت : و ( الخبائري ) متهم بالكذب .
2239	" ما من حافظين يرفعان إلى الله تبارك و تعالى ; يرى الله في أول الصحيفة خيرا  
, و في آخرها خيرا ; إلا قال الله تعالى لملائكته : أشهدكم أني قد غفرت لعبدي  
ما بين طرفي الصحيفة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/266 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه الترمذي ( 1/183 ) , و أبو يعلى في " مسنده " ( 146/2 ) , و عنه ابن  
عساكر ( 10/441 - 442 ) , و أبو طاهر المخلص في الأول من " الفوائد المنتقاة "  
( 2/1 ) , و عنه ابن النجار ( 10/123/2 ) , و البيهقي في " الشعب " ( 2/349/4 )  
عن مبشر بن إسماعيل عن تمام بن نجيح عن الحسن عن # أنس بن مالك # مرفوعا .
و كذا رواه ابن شاذان في " المنتقى من حديثه " ( 5/239/1 ) , و ابن عدي ( 45/1  
) , و قال :
" لا أعلم يرويه عن الحسن غير تمام , و تمام غير ثقة " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا . و قال البيهقي :
" فيه نظر " .
و بيانه : أن الحسن البصري مدلس , و قد عنعنه .
و تمام بن نجيح ; أورده الذهبي في " الضعفاء " , و قال :
" قال ابن عدي : غير ثقة " . و قال الحافظ :
" ضعيف " .
و أشار المنذري في " الترغيب " ( 1/234 ) إلى إعلاله بتمام بن نجيح .
2240	" ما من ذي غنى إل