له بن محمد القري المؤدب قال مرة : حدثنا محمود بن خالد : حدثنا  
عمر عن الأوزاعي , و مرة قال : عبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا الوليد بن مسلم  
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا . و قال  
الرازي : " هذا حديث منكر , و أبو معاوية القري هذا ضعيف و كان يحدث بهذا  
الحديث بالإسنادين جميعا " . و أقره الشيخ أحمد بن عز الدين بن عبد السلام في "  
النصيحة بما أبدته القريحة " ( ق 41 / 1 ) . و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع  
" من رواية تمام و ابن عساكر عن أبي هريرة . و تعقبه شارحه المناوي . بكلام  
الرازي هذا , و نقل الحافظ في " اللسان " عن ابن عساكر أنه قال فيه : " كان  
ضعيفا " . ثم رأيت السيوطي قد أورد الحديث في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( رقم  
632 ) من رواية تمام و إنكاره للحديث . و وافقه ابن عراق فأورده في " تنزيه  
الشريعة " ( 315 / 2 ) و قال : " قال الذهبي في " تلخيص الواهيات " , و ابن حجر  
في " لسان الميزان " : هذا موضوع " .
659	" أيما شاب تزوج في حداثة سنه , عج شيطانه : يا ويله عصم مني دينه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 113 ) :

$ موضوع $ . رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 115 / 1 ) و من طريقه ابن حبان في  
" الضعفاء " ( 1 / 275 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 162 / 2 من الجمع بين  
زوائده و زوائد " الصغير " ) و ابن زيدان في " مسنده " ( 20 / 1 ) و الخطيب ( 8  
/ 33 ) و ابن عساكر ( 8 / 506 / 1 ) عن خالد بن إسماعيل المخزومي : حدثنا عبيد  
الله بن عمر عن صالح بن أبي صالح مولى التوأمة عن # جابر # مرفوعا به . قلت : و  
هذا موضوع , و له آفتان : الأولى : صالح هذا , فإنه ضعيف , و لكن الحمل فيه على  
غيره . الثانية : خالد هذا و كنيته أبو الوليد , قال ابن حبان : " روى عن عبيد  
الله بن عمر العجائب , لا يجوز الاحتجاج به بحال , و لا الرواية عنه " . و قال  
الذهبي : " قال ابن عدي : كان يضع الحديث , و قال الدارقطني : متروك " . و لهذا  
وصفه الذهبي في " الكنى " من " ميزانه " بأنه " الكذاب " . و قال الحافظ محمد  
بن عبد الهادي تلميذ ابن تيمية في بعض أبحاثه في التفسير و الحديث <1> : " هذا  
حديث موضوع , و خالد بن إسماعيل المخزومي متروك " و قال الهيثمي في " المجمع "  
( 4 / 253 ) : " رواه أبو يعلى و الطبراني في " الأوسط " و فيه خالد بن إسماعيل  
المخزومي و هو متروك " . قلت : و قد تابعه عصمة بن محمد بن عبيد الله بن عمر به  
. أخرجه ابن عساكر ( 18 / 76 / 1 ) , و لكنها متابعة لا تسمن و لا تغني من جوع  
, فإن عصمة هذا حاله كحال المخزومي , فقال الدارقطني و غيره : " متروك " . و  
قال يحيى : " كذاب يضع الحديث " .

-----------------------------------------------------------
[1] مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق ( حديث 405 / 225 / 1 ) . ا هـ .
660	" كان إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه و يقول : بسم الله الذي لا إله غيره  
الرحمن الرحيم , اللهم أذهب عني الهم و الحزن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 114 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه الطبراني في " الأوسط " ( ص 451 - زوائده نسخة الحرم المكي  
) و الخطيب ( 12 / 480 ) عن كثير بن سليم أبي سلمة سمعت # أنسا # به . قلت : و  
هذا سند ضعيف جدا من أجل كثير هذا , قال البخاري و أبو حاتم : " منكر الحديث "  
. و قال النسائي و الأزدي : " متروك " . و ضعفه غيرهم . و الحديث أورده السيوطي  
في " الجامع " عن الخطيب و لم يتعقبه الشارح بشيء . و قد وجدت له طريقا آخر ,  
رواه ابن السني ( رقم 110 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 301 ) عن سلامة عن  
زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس . و هذا موضوع , سلامة هو الطويل كذاب .
661	" كنت أول النبيين في الخلق , و آخرهم في البعث , [ فبدأ بي قبلهم ] " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 115 ) :

$ ضعيف $ . رواه تمام في " فوائده " ( 8 / 126 / 1 ) و أبو نعيم في " الدلائل "  
( ص 6 ) و الثعلبي في " تفسيره " ( 3 / 93 / 1 ) من طريق سعيد بن بشير : حدثنا  
قتادة عن الحسن عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف , و له علتان :
الأولى : عنعنة الحسن . الثانية : سعيد بن بشير , قال الحافظ : " ضعيف " . و  
خالفه أبو هلال فقال : عن قتادة مرسلا , فلم يذكر فيه الحسن عن أبي هريرة .  
أخرجه ابن سعد ( 1 / 149 ) . و الحديث أورده ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم من  
الوجه الأول , و فيه الزيادة التي بين القوسين [ ] , ثم قال ابن كثير : " سعيد  
بن بشير فيه ضعف , و قد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به مرسلا , و هو أشبه  
, و رواه بعضهم عن قتادة موقوفا " . و عزاه المناوي لابن لال و الديلمي كلهم من  
حديث سعيد بن بشير به , ثم قال : " و سعيد بن بشير ضعفه ابن معين و غيره " .  
قلت : و في ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث من غرائبه ! و يغني عن هذا الحديث  
قوله صلى الله عليه و آله وسلم : " كنت نبيا و آدم بين الروح و الجسد " . رواه  
أحمد في " السنة " ( ص 111 ) عن ميسرة الفجر . و سنده صحيح , و لكن لا دلالة  
فيه و لا في الذي قبله على أن النبي صلى الله عليه وسلم أول خلق الله تعالى ,  
خلافا لما يظن البعض . و هذا ظاهر بأدنى تأمل .
662	" صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي , القدرية و المرجئة . قلت يا رسول الله :  
ما المرجئة ? قال : قوم يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل . قلت : ما القدرية ?  
قال : الذين يقولون المشيئة إلينا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 115 ) :

$ موضوع بهذا التمام $ . رواه الخطيب في " المتشابه في الرسم " ( 144 / 1 ) عن  
الحسن بن سعيد المطوعي : أخبرنا عبدان العسكري حدثنا الحسن بن علي بن بحر  
أخبرنا إسماعيل بن داود الجزري : أخبرنا أبو عمران الموصلي عن # أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد موضوع , أبو عمران اسمه سعيد بن ميسرة , قال البخاري : "  
منكر الحديث " . و قال ابن حبان ( 1 / 313 ) : " يقال إنه لم ير أنسا . و كان  
يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه , كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى  
الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونه في القصص " . و قال الحاكم : " روى عن  
أنس موضوعات " . و كذبه يحيى القطان . و بقية الرواة لم أعرف منهم غير عبدان .  
و الحديث أورد السيوطي شطره الأول في " الجامع " دون قوله : " قلت : يا رسول  
الله ........ " . و عزاه لأبي نعيم في " الحلية " عن أنس , و الطبراني في "  
الأوسط " عن واثلة و عن جابر , و هو في " الحلية " ( 9 / 254 ) من طريق عبد  
الحكم بن ميسرة : حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا . و هذا سند ضعيف  
: عبد الحكم هذا ضعفه الدارقطني فقال : " يحدث بما لا يتابع عليه " . و ذكره  
النسائي في " كتاب الضعفاء " كما في " اللسان " . و لم أره في " ضعفاء النسائي  
" المطبوع في الهند . و الله أعلم . و في حديث واثلة عند الطبراني محمد بن محصن  
و هو متهم : و في حديث جابر عنده بحر بن كنيز السقاء , و هو متروك انظر "  
المجمع " ( 7 / 206 ) .
663	" لا راحة للمؤمن دون لقاء الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 116 ) : 

$ لا أصل له مرفوعا $ . و إنما رواه الإمام أحمد في " الزهد " ( ص 156 ) من  
طريق إبراهيم قال : قال # عبد الله # فذكره . و هذا إسناد رجاله ثقات كلهم و  
ظاهره الانقطاع بين إبراهيم , و هو النخعي و عبد الله و هو ابن مسعود , لكن قال  
الحافظ أبو سعيد العل