 -  
15 ) من طريقين عن محمد بن طفر بن منصور حدثنا محمد بن معاذ حدثنا علي بن خشرم  
: حدثنا عيسى بن يونس عن الحجاج بن أبي زياد عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة - شك  
الحجاج - عن أبي ذر مرفوعا به نحوه أتم منه . قلت : و هذا سند رجاله كلهم ثقات  
غير محمد بن طفر هذا فلم أجد من ترجمه , و لعله هو آفة هذا الإسناد النظيف <1>  
. الثاني : عن الحسن البصري مرفوعا , أخرجه أبو عمرو الداني في " السنن الواردة  
في الفتن " ( 10 / 2 ) عن إبراهيم بن محمد عن ليث بن أبي سليم عن معاوية عن  
الحسن به . و هذا سند ضعيف جدا , و فيه علل : 1 - إرسال الحسن , و مراسيله  
قالوا : هي كالريح ! 2 - اختلاط ليث بن أبي سليم . 3 - إبراهيم بن محمد إن لم  
يكن الأسلمي المتروك فلم أعرفه , لكنه قد توبع كما يأتي . و الحديث سئل عنه  
أحمد فلم يعرفه , و حدث به رجل فلم يعرفه . ذكره ابن قدامة في " المنتخب " ( 10  
/ 196 ) . ثم رأيت ابن أبي حاتم أورده في " العلل " ( 2 / 429 ) من طريق نعيم  
بن حماد , ثم قال : " فسمعت أبي يقول : هذا عندي خطأ رواه جرير و موسى بن أيمن  
عن ليث عن معروف عن الحسن عن النبي صلى الله تعالى عليه و آله وسلم مرسل " . 

-----------------------------------------------------------
[1] ثم وجدت لابن طفر متابعين , فأخرجت لذلك حديثه هذا في " الصحيحة " ( 2010 )  
فراجعه , فإن متنه يختلف عن هذا بعض الشيء . اهـ .
685	" لا صرورة في الإسلام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 130 ) : 

$ ضعيف $ . أخرجه أبو داود ( 1729 ) و الحاكم ( 1 / 448 ) و أحمد ( 1 / 312 ) و  
الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 128 / 1 ) و الضياء في " المختارة " ( 65  
/ 68 / 1 ) من طريق عمر بن عطاء عن عكرمة عن # ابن عباس # قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره , و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " ! و وافقه  
الذهبي ! قلت : و هذا من أوهامهما , فإن عمر هذا هو ابن عطاء بن وراز , و هو  
ضعيف اتفاقا , و الذهبي نفسه أورده في " الميزان " و قال : " ضعفه يحيى بن معين  
و النسائي و قال أحمد : ليس بقوي " . و هو غير عمر بن عطاء بن أبي الخوار ,  
فهذا ثقة , و هو يروي عن ابن عباس مباشرة , فلعل الأول اشتبه عليهما بهذا فصححا  
إسناده ! و للحديث شاهد مجهول , أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 79  
/ 1 ) عن كلاب بن علي الوحيدي - من بني عامر - عن ابن جبير بن مطعم عن أبي  
مرفوعا به دون قوله " في الإسلام " . و كلاب هذا مجهول كما قال الذهبي و  
العسقلاني .
686	" اللهم واقية كواقية الوليد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 131 ) :

$ ضعيف $ . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 371 - بتحقيقي ) و ابن عدي في "  
الكامل " ( ق 11 / 1 ) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك : حدثنا إسماعيل بن عياش  
عن يحيى بن سعيد عن سالم عن # ابن عمر # قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم  
يقول ........ " فذكره و قال : " لا يحدث به عن يحيى غير ابن عياش " . قلت : و  
هو شامي ضعيف في غير روايته عن الشاميين , و هذا منه , و ابن الضحاك كذاب . لكن  
الظاهر أنه روي من غير طريقه , فقد أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 182 )  
بهذا اللفظ و قال : " قال أبو يعلى : يعني المولود . كذا فسر لنا , رواه أبو  
يعلى , و فيه راو لم يسم , و بقية رجاله ثقات " . ثم وقفت على إسناد أبي يعلى  
في " مسنده " ( 3 / 1333 ) : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الحيري : أخبرنا  
سفيان : أخبرنا شيخ من أهل المدينة عن سالم به . لكن الحيري هذا لم أعرفه ,  
فلعله في " ثقات ابن حبان " .
687	" اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة , لقمان الحكيم , و  
النجاشي , و بلال المؤذن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 131 ) : 

$ ضعيف جدا $ . رواه ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 170 ) و الطبراني ( 3 / 123  
/ 2 ) و عنه ابن عساكر ( 3 / 232 / 2 ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي :  
أخبرنا أبي بن سفيان المقدسي عن خليفة بن سلام عن عطاء بن أبي رباح عن # ابن  
عباس # مرفوعا . و هذا إسناد ضعيف جدا أبي بن سفيان قال ابن حبان : " كان يقلب  
الأخبار , و أكثر روايته عن الضعفاء " . قال البخاري : " لا يكتب حديثه " . و  
قال الدارقطني : " ضعيف له مناكير " . و الحديث ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات  
" من رواية ابن حبان و قال ابن الجوزي : ( 2 / 232 ) : " لا يصح , و المتهم به  
أبين كان يقلب الأخبار , و عثمان لا يحتج به " . قلت : عثمان صدوق , و إنما ضعف  
لروايته عن الضعفاء , و هذا لا يقدح فيه , و قد وثقه ابن معين , و علة الحديث  
أبين هذا و إعلال ابن الجوزي له بعثمان أيضا قد تبع فيه ابن حبان , فقد قال عقب  
الحديث : " و عثمان بن عبد الرحمن قد تبرأت من عهدته , هذا متن باطل لا أصل له  
" . ثم ذكر السيوطي شاهدا من حديث واثلة بن الأسقع , أخرجه الحاكم ( 4 / 284 )  
لكن ليس فيه الأمر باتخاذ السودان , و لا أنهم من سادات أهل الجنة , و ذكر  
مهجعا بدل النجاشي . فهو شاهد قاصر . و يعارض هذا الحديث أحاديث رويت في ذم  
السودان يأتي بعضها , فانظر الأرقام ( 726 و 727 , 3218 ) .
688	" أوحى الله عز وجل إلى داود النبي صلى الله عليه وسلم : يا داود ! ما من عبد  
يعتصم بي دون خلقي , أعرف ذلك من نيته , فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له  
من بين ذلك مخرجا , و ما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف منه نيته إلا قطعت  
أسباب السماء بين يديه و أرسخت الهوى من تحت قدميه , و ما من عبد يطيعني إلا و  
أنا معطيه قبل أن يسألني , و غافر له قبل أن يستغفرني " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 132 ) :

$ موضوع $ . أخرجه تمام الرازي في " الفوائد " ( 5 / 58 / 2 ) من طريق يوسف بن  
السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن عبد الرحمن بن # كعب بن مالك # عن أبيه مرفوعا  
. قلت : و هذا موضوع , المتهم به ابن السفر , فإنه ممن يضع الحديث كما تقدم . و  
لعله من الإسرائيليات التي تلقاها كعب بن مالك عن بعض مسلمة أهل الكتاب , ثم  
نسبه هذا الكذاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . و الحديث عزاه السيوطي في  
" الجامع " لابن عساكر وحده . و هذا قصور واضح , و لم يتكلم عليه شارحه المناوي  
بشيء .
689	" زين الصلاة الحذاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 132 ) :

$ موضوع $ . أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 292 / 1 ) : أخبرنا أبو يعلى قال :  
حدثنا يحيى بن أيوب : أخبرنا محمد بن الحجاج اللخمي : حدثنا عبد الملك بن عمير  
عن النزال بن سبرة عن # علي # مرفوعا . و قال : " هذا ليس له أصل عن عبد الملك  
بن عمير , و هو مما وضعه محمد بن الحجاج على عبد الملك " . قلت : و من طريقه  
رواه تمام في " الفوائد " ( 138 / 2 ) . و ابن الحجاج هذا هو صاحب حديث الهريسة  
, و قد روى ابن عدي تكذيبه عن جماعة من الأئمة , و لهذا فقد أساء السيوطي  
بإيراده لهذا الحديث في " الجامع الصغير " من رواية أبي يعلى , قال المناوي في  
" شرحه " : " و قال الهيثمي : فيه محمد بن الحجاج اللخمي و هو كذاب . انتهى .  
فكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب " . و حديث الهريسة المشار إليه هو الآتي : 
" أطعمني جبريل الهريسة من الجنة لأشد بها ظهري لقيام الليل " .
690	" أطعمني جبريل الهريسة من الجنة لأشد بها ظهري لقيام الليل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 133 ) :

$ موضوع $ . أخرجه ا