دة/ 90].
44 - (1748) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ أنه قال:
 أنزلت في أربع آيات. وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن سماك. وزاد في حديث شعبة: قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا. ثم أوجروها. وفي حديثه أيضا: فضرب به أنف سعد ففزره. وكان أنف سعد مفزورا.
45 - (2413) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا عبدالرحمن عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد:
 في نزلت: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [6/ الأنعام/ 52]. 
قال: نزلت في ستة: أنا وابن مسعود منهم. وكان المشركون قالوا له: تدني هؤلاء.
46 - (2413) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد. قال:
 كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر. فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترؤن علينا.
قال: وكنت أنا وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع. فحدث نفسه. فأنزل الله عز وجل: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه [6/ الأنعام/ 52].
 6 - باب من فضائل طلحة والزبير، رضي الله عنهما
47 - (2414) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبدالأعلى. قالوا: حدثنا المعتمر (وهو ابن سليمان) قال: سمعت أبي عن أبي عثمان، قال:
 لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير طلحة وسعد. عن حديثهما.
48 - (2415) حدثنا عمرو الناقد. حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله. قال: سمعته يقول:
 ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق. فانتدب الزبير. ثم ندبهم. فانتدب الزبير. ثم ندبهم. فانتدب الزبير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لكل نبي حواري وحواري الزبير  ".
48-م - (2415) حدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة. ح وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم. جميعا عن وكيع. حدثنا سفيان. كلاهما عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمعنى حديث ابن عيينة.
49 - (2416) حدثنا إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد. كلاهما عن ابن مسهر. قال إسماعيل: أخبرني علي بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير. قال:
 كنت أنا وعمر بن أبي سلمة، يوم الخندق، مع النسوة. في أطم حسان. فكان يطأطئ لي مرة فأنظر. وأطأطئ له مرة فينظر. فكنت أعرف أبي إذا مر على فرسه في السلاح، إلى بني قريظة.
قال: وأخبرني عبدالله بن عروة عن عبدالله بن الزبير قال: فذكرت ذلك لأبي. فقال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم. قال: أما والله! لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ، أبويه. فقال: "فداك أبي وأمي".
49-م - (2416) وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير. قال:
 لما كان يوم الخندق كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم الذي فيه النسوة. يعني نسوة النبي صلى الله عليه وسلم. وساق الحديث بمعنى حديث ابن مسهر، في هذا الإسناد. ولم يذكر عبدالله بن عروة في الحديث. ولكن أدرج القصة في حديث هشام عن أبيه، عن ابن الزبير.
50 - (2417) وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبدالعزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير. فتحركت الصخرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اهدأ. فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد".
50-م - (2417) حدثنا عبيدالله بن محمد بن يزيد بن خنيس وأحمد بن يوسف الأزدي. قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء. فتحرك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اسكن. حراء! فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد" وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
51 - (2418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا ابن نمير وعبدة. قالا: حدثنا هشام عن أبيه قال:
 قالت لي عائشة: أبواك، والله! من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.
51-م - (2418) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. حدثنا هشام، بهذا الإسناد. وزاد: تعني أبا بكر والزبير.
52 - (2418) حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء. حدثنا وكيع. حدثنا إسماعيل عن البهي، عن عروة. قال:
 قالت لي عائشة: كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.
 7 - باب فضائل أبي عبيدة بن الجراح، رضي الله تعالى عنه
53 - (2419) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد. ح وحدثني زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل بن علية. أخبرنا خالد عن أبي قلابة. قال: قال أنس: 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لكل أمة أمينا. وإن أميننا، أيتها الأمة، أبو عبيدة بن الجراح".
54 - (2419) حدثني عمرو الناقد. حدثنا عفان. حدثنا حماد (وهو ابن سلمة) عن ثابت، عن أنس؛
 أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام. قال، فأخذ بيد أبي عبيدة فقال "هذا أمين هذه الأمة".
55 - (2420) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى). قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال:
 جاء أهل نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا: يا رسول الله! ابعث إلينا رجلا أمينا. فقال "لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين. حق أمين" قال، فاستشرف لها الناس. قال، فبعث أبا عبيدة بن الجراح.
55-م - (2420) حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا أبو داود الحفري. حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد، نحوه.
 8 - باب فضائل الحسن والحسين، رضي الله عنهما
56 - (2421) حدثني أحمد بن حنبل. حدثنا سفيان بن عيينة. حدثني عبيدالله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال لحسن "اللهم! إني أحبه. فأحبه وأحبب من يحبه".
57 - (2421) حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة. قال:
 خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار. لا يكلمني ولا أكلمه. حتى جاء سوق بني قينقاع. ثم انصرف. حتى أتى خباء فاطمة فقال "أثم لكع؟ أثم لكع؟" يعني حسنا. فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا. فلم يلبث أن جاء يسعى. حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! إني أحبه. فأحبه وأحبب من يحبه".
58 - (2422) حدثنا عبيدالله بن معاذ. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن عدي (وهو ابن ثابت). حدثنا البراء بن عازب قال:
 رأيت الحسن بن علي على عاتق النبي صلى الله عليه وسلم. وهو يقول "اللهم! إني أحبه فأحبه".
59 - (2422) حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع. قال ابن نافع: حدثنا غندر. حدثنا شعبة عن عدي (وهو ابن ثابت)، عن البر