25): غزوة موته در سرزمين شام
1638ـ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: أَمَّرَ رسول الله (ص)فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ، زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُاللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ». قَالَ عَبْدُاللَّهِ: كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ. (بخارى:4261)
ترجمه: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما مي گويد: رسول الله (ص)  زيد بن حارثه را بعنوان فرماندة جنگ موته، تعيين كرد و فرمود: «اگر زيد به شهادت رسيد، جعفر، و اگر جعفر به شهادت رسيد، عبد الله بن رواحه، فرماندهي را بعهده گيرد».
ابن عمر رضي الله عنهما مي گويد: در آن غزوه، من همراه آنها بودم. در آن اثناء، به جستجوي جعفر بن ابي طالب پرداختيم، سرانجام او را در ميان كشته شدگان يافتيم كه نود و اندي اثر نيزه و تير بر پيكرش، وجود داشت.

باب (26): فرستادن اسامه بن زيد به سوي تيرة حُرَقات از قبيلة جُهَينه
1639ـ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَكَفَّ الأنْصَارِيُّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ (ص) فَقَالَ: «يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ»؟ قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. (بخارى:4269)
ترجمه: اسامه بن زيد رضي الله عنهما مي گويد: رسول الله (ص) ما را بسوي قبيلة حُرقات فرستاد. صبح زود بر آنان يورش برديم و آنها را شكست داديم. من و يك انصاري به مردي از آنان رسيديم. هنگامي كه بر او مسلط شديم، لا إله إلا الله گفت. پس مرد انصاري، دست نگهداشت ولي من آنقدر به او نيزه زدم كه به كشته شد. هنگامي كه به مدينه آمديم و خبر به نبي اكرم (ص) رسيد، فرمود: «اي اسامه! بعد از اينكه لا إله إلا الله گفت، او را كشتي»؟ گفتم: او براي نجات اش، شهادت آورد. سپس رسول خدا (ص)  آنقدر اين جمله را تكرار كرد كه من آرزو كردم اي كاش! قبل از آن روز، مسلمان نشده بودم.
1640ـ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ (رض) قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ (ص) سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ. (بخارى:4271)
ترجمه: سلمه بن اكوع (رض) مي‏گويد: در هفت غزوه، همراه نبي اكرم (ص) بودم و در نه دستة نظامي كه پيامبر اكرم (ص) اعزام كرد و گاهي، ابوبكر و گاهي، اسامه، فرماندهي آنها را بعهده داشتند، شركت داشتم. 

باب (27): غزوة فتح مكه در ماه مبارك رمضان
1641ـ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ (ص) خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلافٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ، فَسَارَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ، حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ، وَهُوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا. (بخارى:4276)
ترجمه: ابن عباس رضي الله عنهما مي گويد: نبي اكرم (ص) هنگامي كه هشت و نيم سال كامل از هجرت اش به مدينه گذشته بود، در ماه مبارك رمضان با ده هزار نفر از مدينه براه افتاد. و مسلماناني كه همراه او بودند، بسوي مكه، حركت كردند در حالي كه همگي روزه داشتند تا اينكه به چشمة آبي كه در ميان عُسفان و قُدَيد واقع شده است و كدِيد نام دارد، رسيدند. در آنجا رسول اكرم (ص) روزه اش را خورد و مسلمانان نيز خوردند.
1642ـ وَعَنْهُ (رض) قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ (ص) فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ، فَصَائِمٌ وَمُفْطِرٌ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ مَاءٍ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَتِهِ أَوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ الْمُفْطِرُونَ لِلصُّوَّامِ: أَفْطِرُوا . (بخارى:4277)
ترجمه: ابن عباس  رضي الله عنهما مي گويد: نبي اكرم (ص)  در ماه مبارك رمضان بسوي حنين، بيرون رفت در حالي كه مردم با يكديگر اختلاف داشتند. يعني عده اي روزه داشتند و عده اي روزه نداشتند. هنگامي كه رسول الله (ص) بر مركب اش سوار شد، ظرف شير يا آبي خواست و آنرا بر كف دست  يا روي سواري اش گذاشت و آنگاه بسوي مردم نگاه كرد. در نتيجه، كساني كه روزه نداشتند به روزه داران گفتند: روزه تان را بخوريد.

باب (12): استنجا با آب
121ـ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رض) قال: كَانَ النَّبِيُّ (ص) إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلامٌ مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ و في روايةٍ: مِنْ مَاءٍ وَ عَنَزَةٍ، يَسْتَنْجِيْ بِالْمَاءِ. (بخارى:150،152)
ترجمه: انس بن مالك (رض) ميگويد: هرگاه، رسول الله (ص) براي قضاي حاجت، بيرون مي رفت، من و پسري ديگر، براي او آب مي برديم و رسول الله (ص) با آن آب، استنجا ميكرد و وضو  ميگرفت. و در روايتي ديگر آمده است كه آب و چوبدستي مي برديم.

باب (28): نبي اكرم(ص) روز فتح مكه، پرچم اسلام را كجا نصب كرد؟
1643ـ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَامَ الْفَتْحِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَلْتَمِسُونَ الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص)، فَأَقْبَلُوا يَسِيرُونَ حَتَّى أَتَوْا مَرَّ الظَّهْرَانِ، فَإِذَا هُمْ بِنِيرَانٍ كَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا هَذِهِ لَكَأَنَّهَا نِيرَانُ عَرَفَةَ؟  فَقَالَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ: نِيرَانُ بَنِي عَمْرٍو. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: عَمْرٌو أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَرَآهُمْ نَاسٌ مِنْ حَرَسِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَأَدْرَكُوهُمْ فَأَخَذُوهُمْ، فَأَتَوْا بِهِمْ     رَسُولَ اللَّهِ (ص)، فَأَسْلَمَ أَبُو سُفْيَانَ، فَلَمَّا سَارَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: «احْبِسْ أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ حَطْمِ الْجَبَلِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ». فَحَبَسَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَعَلَتِ الْقَبَائِلُ تَمُرُّ مَعَ النَّبِيِّ (ص) تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً عَلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَمَرَّتْ كَتِيبَةٌ قَالَ: يَا عَبَّاسُ مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ غِفَارُ. 