
<html><body><a class="text" href="w:text:635.txt">1</a><a class="text" href="w:text:636.txt">2</a><a class="text" href="w:text:637.txt">3</a><a class="text" href="w:text:638.txt">4</a><a class="text" href="w:text:639.txt">5</a><a class="text" href="w:text:640.txt">6</a></body></html>253- باب  در كرامات اولياء الله و فضيلت شان

کرامات جمع کرامت است و آن يکی از اموريست که بر خلاف عادت بوقوع می پيوندد.
اولياء جمع ولی است. ولی شخصی است مؤمن و مطيع خدای عزوجل، ولی بر وزن فعيل بمعنای فاعل است، زيرا اين شخص با پيروی از دستورات رب الجليل  از وی اطاعت نموده و او را دوست می دارد. يا بمعنای مفعول است، خداوند او را دوست داشته است.
کرامات اولياء زياد است که تاج الدين سبکی رحمه الله در طبقات بيست و چند نوع آن را ذکر نموده است.

قال الله تعالی: { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ{63} لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{64} يونس: ٦٢ – ٦٤
و قال تعالی: { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي {26} مريم: ٢٥ – ٢٦
و قال تعالی: { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ{37} آل عمران: ٣٧
و قال تعالی: { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً{16} وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ {17} الكهف: ١٦ – ١٧

خداوند می فرمايد: آگاه باشيد همانا دوستان خدا نه ترسی بر آنان است و نه هم ايشان اندوهگين شوند. آنانيکه ايمان آورده و پرهيزگاری می کردند، برای شان مژده است در زندگی دنيا و آخرت، و هيچ تبديلی مر کلمات خدا را نيست و آن است خود پيروزی بزرگ. يونس: 62 – 64
و ميفرمايد: و بسويت شاخهء درخت خرما را تکان ده بر تو خرمای تازه می افتد و از آن بخور و بياشام. مريم: 25 – 26 
و می فرمايد: هرگاه زکريا بر مريم در مسجد داخل شدی، نزد او روزی می يافتی، گفت: ای مريم اين را از کجا کردی؟ گفت: از نزد خدا است. هر آئينه خدا روزی بيشمار می دهد هر کرا که می خواهد. آل عمران: 37 
و می فرمايد: و چون ای ياران يکسو شويد از اين کافران و از آنچه می پرستند، بجز خدا، پس بسوی غار آرام گيريد تا بر شما پروردگار شما فراخ کند بخشايش خود را و برای شما مهيا سازد منفعت را در کارتان، و آفتاب را مشاهده می کنيد که چون طلوع کند از غار آنان ميل کند به جانب راست و چون غروب شود از آنان تجاوز می کند بجانب چپ. کهف: 16 – 17 

 1503- وعنْ أبي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ أبي بكر الصِّدِّيقِ رضي اللَّه عنْهُما أنَّ أصْحاب الصُّفَّةِ كانُوا أُنَاساً فُقَرَاءَ وأنَّ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ مرَّةً « منْ كانَ عِنْدَهُ طَعامُ اثنَين، فَلْيذْهَبْ بِثَالث، ومَنْ كَانَ عِنْدهُ طعامُ أرْبَعَة، فَلْيَذْهَبْ بخَامِسٍ وبِسَادِسٍ » أوْ كَما قَال، وأنَّ أبَا بَكْرٍ رضي اللَّه عَنْهُ جاءَ بثَلاثَة، وَانْطَلَقَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بِعَشرَة، وَأنَّ أبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْد النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، ثُّمَّ لَبِثَ حَتَّى صلَّى العِشَاءَ ، ثُمَّ رَجَع، فَجَاءَ بَعْدَ ما مَضَى من اللَّيلِ مَا شاءَ اللَّه. قَالَتْ امْرَأَتُه: ما حبسَكَ عَنْ أضْيافِك؟ قَال: أوَ ما عَشَّيتِهم؟ قَالَت: أبوْا حَتَّى تَجِيءَ وَقدْ عرَضُوا عَلَيْهِم قَال: فَذَهَبْتُ أنَا، فَاختبأْت، فَقَال: يَا غُنْثَر، فجدَّعَ وَسَبَّ وَقَال: كُلُوا هَنِيئا، واللَّه لا أَطْعمُهُ أبَدا، قال: وايمُ اللَّهِ ما كُنَّا نَأْخذُ منْ لُقْمةٍ إلاَّ ربا مِنْ أَسْفَلِهَا أكْثَرُ مِنْهَا حتَّى شَبِعُوا، وصَارَتْ أكثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذلك، فَنَظَرَ إلَيْهَا أبُو بكْرٍ فَقَال لا مْرَأَتِه: يَا أُخْتَ بني فِرَاسٍ مَا هَذا؟ قَالَت: لا وَقُرّةِ عَيني لهي الآنَ أَكثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلكَ بِثَلاثِ مرَّات، فَأَكَل مِنْهَا أبُو بكْرٍ وَقَال: إنَّمَا كَانَ ذلكَ مِنَ الشَّيطَان، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أَكَلَ مِنهَا لٍقمة، ثُمَّ حَمَلَهَا إلى النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَأَصْبَحَت عِنْدَه. وكانَ بَيْننَا وبَيْنَ قَومٍ عهْد، فَمَضَى الأجَل، فَتَفَرَّقنَا اثني عشَرَ رَجُلا، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُم أُنَاس، اللَّه أعْلَم كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُون.
         وفي روايَة: فَحَلَفَ أبُو بَكْرٍ لا يَطْعمُه، فَحَلَفَتِ المرأَةُ لا تَطْعِمَه، فَحَلَفَ الضِّيفُ ¬ أوِ الأَضْيَافُ ¬ أن لا يَطعَمَه، أوْ يطعَمُوه حَتَّى يَطعَمه، فَقَالَ أبُو بَكْر: هذِهِ مِنَ الشَّيْطَان، فَدَعا بالطَّعامِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا، فَجَعَلُوا لا يَرْفَعُونَ لُقْمَةً إلاَّ ربَتْ مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، فَقَال: يَا أُخْتَ بَني فِرَاس، ما هَذا؟ فَقالَت: وَقُرَّةِ عَيْني إنهَا الآنَ لأَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ أنْ نَأْكُل، فَأَكَلُوا، وبَعَثَ بهَا إلى النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فذَكَرَ أَنَّه أَكَلَ مِنهَا.
    وفي رواية: إنَّ أبَا بَكْرٍ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَن: دُونَكَ أَضْيافَك، فَإنِّي مُنْطَلِقٌ إلى النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَافْرُغْ مِنْ قِراهُم قَبْلَ أنْ أجِيءَ ، فَانْطَلَقَ عبْدُ الرَّحمَن، فَأَتَاهم بمَا عِنْده. فَقَال: اطْعَمُوا، فقَالُوا: أيْنَ رَبُّ مَنزِلَنَا؟ قال: اطعموا، قَالُوا: مَا نَحْنُ بآكِلِين حتَى يَجِيىء ربُ مَنْزِلَنا، قَال: اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُم، فإنَّه إنْ جَاءَ ولَمْ تَطْعَمُوا لَنَلقَيَنَّ مِنْه، فَأَبَوْا، فَعَرَفْتُ أنَّه يَجِد عَلَي، فَلَمَّا جاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْه، فَقال: ماصنعتم؟ فأَخْبَروه، فقالَ يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ فَسَكَتُّ ثم قال: يا عبد الرحمن. فسكت، فَقَال: يا غُنثَرُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إن كُنْتَ تَسمَعُ صوتي لما جِئْت، فَخَرَجت، فَقُلْت: سلْ أَضْيَافِك، فَقَالُوا: صَدق، أتَانَا بِه. فَقَالَ: إنَّمَا انْتَظَرْتُموني وَاللَّه لا أَطعَمُه اللَّيْلَة، فَقالَ الآخَرون: وَاللَّهِ لا نَطعَمُه حَتَّى تَطعمه، فَقَال: وَيْلَكُم مَالَكُمْ لا تَقْبَلُونَ عنَّا قِرَاكُم؟ هَاتِ طَعَامَك، فَجاءَ بِه، فَوَضَعَ يَدَه، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّه، الأولى مِنَ الشَّيطَانِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا. متفقٌ عليه.

1053- از ابو محمد عبد الرحمن بن ابی بکر 