 رسيد؟
و چون از اطاعت خدا و رسولش چاره ای نبود، نزد آنها آمده و از آنان دعوت نمودم و آنها نيز آمدند واجازت طلبيدند و چون پيامبر صلی الله عليه وسلم اجازت فرمودند داخل شده و هر يک در خانه بجايی نشستند. 
آنحضرت صلی الله عليه وسلم فرمود: ابو هريره!
گفتم: لبيک يا رسول الله صلی الله عليه وسلم!
فرمود: بگير و به آنان بده!
گفت: من نيز قدح را گرفته و شروع کردم به هر مرد ميدادم او می آشاميد تا سيرآب ميشد و باز قدح را به من ميداد واو را به شخص ديگر ميدادم و می آشاميد تا سير می شد و باز قدح را به من ميداد تا اينکه به پيامبر صلی الله عليه وسلم رسيدم در حاليکه همه گروه سير شده بودند پيش نمودم
آنحضرت صلی الله عليه وسلم قدح را گرفته و بدست خود گذاشته بطرفم نگريسته تبسم نموده و فرمود: ابوهريره!
گفتم: لبيک يا رسول الله صلی الله عليه وسلم!
فرمود: من و تو مانديم.
گفتم: راست فرمودی يا رسول الله صلی الله عليه وسلم!
فرمود: بنشين و بياشام، من هم نشسته آشاميدم.
فرمودند: بياشام باز آشاميدم همينطور فرمود بياشام تا اينکه گفتم: نه و قسم بذاتيکه ترا بحق فرستاده جائی نمی يابم.
فرمود: بمن نشان ده و قدح را گرفته بوی دادم پس ثنای خدا را گفته و بسم الله فرمود و باقيمانده را آشاميدند.

- وَعَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: « كَانَ مَلِكٌ فيِمَنْ كَانَ قبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِر، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِك: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابعَثْ إِلَيَّ غُلاَماً أُعَلِّمْهُ السِّحْر، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاَماً يعَلِّمُه، وَكَانَ في طَريقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلاَمهُ فأَعْجَبه، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِب وَقَعَدَ إِلَيْه، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَه، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ فقال: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِر فَقُل: حبَسَنِي أَهْلي، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحر.
      فَبيْنَمَا هُو عَلَى ذَلِكَ إذْ أتَى عَلَى دابَّةٍ عظِيمَة قدْ حَبَسَت النَّاس فقال: اليوْمَ أعْلَمُ السَّاحِرُ أفْضَل أم الرَّاهبُ أفْضل؟ فأخَذَ حجَراً فقال: اللهُمَّ إنْ كان أمْرُ الرَّاهب أحَبَّ إلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فاقتُلْ هَذِهِ الدَّابَّة حتَّى يمْضِيَ النَّاس، فرَماها فقتَلَها ومَضى النَّاسُ، فأتَى الرَّاهب فأخبَره. فقال لهُ الرَّاهب: أىْ بُنيَّ أَنْتَ اليوْمَ أفْضلُ منِّي، قدْ بلَغَ مِنْ أمْركَ مَا أَرَى ، وإِنَّكَ ستُبْتَلَى ، فإنِ ابْتُليتَ فَلاَ تدُلَّ علي، وكانَ الغُلامُ يبْرئُ الأكْمةَ والأبرص، ويدَاوي النَّاس مِنْ سائِرِ الأدوَاء. فَسَمعَ جلِيسٌ للملِكِ كانَ قدْ عمِىَ، فأتَاهُ بهداياَ كثيرَةٍ فقال: ما ههُنَا لك أجْمَعُ إنْ أنْتَ شفَيْتني، فقال إنِّي لا أشفِي أحَداً، إِنَّمَا يشْفِي الله تعَالى، فإنْ آمنْتَ بِاللَّهِ تعَالَى دعوْتُ الله فشَفاك، فآمَنَ باللَّه تعَالى فشفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فأتَى المَلِكَ فجَلَس إليْهِ كما كانَ يجْلِسُ فقالَ لَهُ المَلك: منْ ردَّ علَيْك بصَرك؟ قال: ربِّي. قَالَ: ولكَ ربٌّ غيْرِي؟، قال: رَبِّي وربُّكَ الله، فأَخَذَهُ فلَمْ يزلْ يُعذِّبُهُ حتَّى دلَّ عَلَى الغُلاَمِ فجئَ بِالغُلاَم، فقال لهُ المَلك: أىْ بُنَيَّ قدْ بَلَغَ منْ سِحْرِك مَا تبْرئُ الأكمَهَ والأبرَصَ وتَفْعلُ وَتفْعَلُ فقال: إِنَّي لا أشْفي أَحَدا، إنَّما يشْفي الله تَعَالَى، فأخَذَهُ فَلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتَّى دلَّ عَلَى الرَّاهب، فجِئ بالرَّاهِبِ فقيل لَه: ارجَعْ عنْ دِينكَ، فأبَى ، فدَعا بالمنْشَار فوُضِع المنْشَارُ في مفْرقِ رأْسِهِ، فشقَّهُ حتَّى وقَعَ شقَّاه، ثُمَّ جِئ بجَلِيسِ المَلكِ فقِلَ لَه: ارجِعْ عنْ دينِكَ فأبَى ، فوُضِعَ المنْشَارُ في مفْرِقِ رَأسِه، فشقَّهُ به حتَّى وقَع شقَّاه، ثُمَّ جئ بالغُلامِ فقِيل لَه: ارجِعْ عنْ دينِك، فأبَى ، فدَفعَهُ إِلَى نَفَرٍ منْ أصْحابِهِ فقال: اذهبُوا بِهِ إِلَى جبَلِ كَذَا وكذَا فاصعدُوا بِهِ الجبل، فـإذَا بلغتُمْ ذروتهُ فإنْ رجعَ عنْ دينِهِ وإِلاَّ فاطرَحوهُ فذهبُوا به فصعدُوا بهِ الجَبَل فقال: اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شئْت، فرجَف بِهمُ الجَبَلُ فسَقطُوا، وجَاءَ يمْشي إِلَى المَلِك، فقالَ لَهُ المَلك: ما فَعَلَ أَصحَابك؟ فقال: كفانيهِمُ الله تعالَى ، فدفعَهُ إِلَى نَفَرَ منْ أصْحَابِهِ فقال: اذهبُوا بِهِ فاحملُوه في قُرقُور وَتَوسَّطُوا بِهِ البحْر، فإنْ رَجَعَ عنْ دينِهِ وإلاَّ فَاقْذفُوه، فذَهبُوا بِهِ فقال: اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شِئْت، فانكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفينةُ فغرِقوا، وجَاءَ يمْشِي إِلَى المَلِك. فقالَ لَهُ الملِك: ما فَعَلَ أَصحَابك؟ فقال: كفانِيهمُ الله تعالَى . فقالَ للمَلِكِ إنَّك لسْتَ بقَاتِلِي حتَّى تفْعلَ ما آمُركَ بِه. قال: ما هُو؟ قال: تجْمَعُ النَّاس في صَعيدٍ واحد، وتصلُبُني عَلَى جذْع، ثُمَّ خُذ سهْماً مِنْ كنَانتِي، ثُمَّ ضعِ السَّهْمِ في كَبدِ القَوْسِ ثُمَّ قُل: بسْمِ اللَّهِ ربِّ الغُلاَمِ ثُمَّ ارمِنِي، فإنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتنِي. فجَمَع النَّاس في صَعيدٍ واحِد، وصلَبَهُ عَلَى جذْع، ثُمَّ أَخَذَ سهْماً منْ كنَانَتِه، ثُمَّ وضَعَ السَّهمَ في كبِدِ القَوْسِ، ثُمَّ قال: بِسْم اللَّهِ رَبِّ الغُلام، ثُمَّ رمَاهُ فَوقَعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فَوضَعَ يدَهُ في صُدْغِهِ فمَات. فقَالَ النَّاس: آمَنَّا بِرَبِّ الغُلاَم، فَأُتِىَ المَلكُ فَقِيلُ لَه: أَرَأَيْت ما كُنْت تحْذَر قَدْ وَاللَّه نَزَلَ بِك حَذرُك. قدْ آمنَ النَّاس. فأَمَرَ بِالأخدُودِ بأفْوَاهِ السِّكك فخُدَّتَ وَأضْرِمَ فِيها النيرانُ وقال: مَنْ لَمْ يرْجَعْ عنْ دينِهِ فأقْحمُوهُ فِيهَا أوْ قيلَ لَه: اقْتَحم، ففعَلُوا حتَّى جَاءتِ امرَأَةٌ ومعَهَا صَبِيٌّ لهَا، فَتقَاعَسَت أنْ تَقعَ فِيهَا، فقال لَهَا الغُلاَم: يا أمَّاهْ اصبِرِي فَإِنَّكَ عَلَي الحَقِّ » روَاهُ مُسْلَم.

30- از صهيب رضی الله عنه روايت است که آنحضرت صلی الله عليه وسلم فرمود: 
در زمان قبل از شما پادشاهی بود، ساحری داشت. چون پير شد به شاه گفت که من پير شده ام پسری را برايم بفرست تا وی را تعليم سحر دهم، شاه هم پسری را نزدش فرستاد تا وی را تعليم سحر دهد در رهگذار اين پسر، راهبی وجود داشت که اين پسر نزدش می نشست و چون پيش ساحر می آمد ساحر او را می زد، وی به راهب شکايت کرد، راهب گفت: چون از ساحر ترسيدی بگو که خانواده ام مرا نگه داشته اند، چون از خانواده ات ترسيدی بگو ساحر مرا نگه داشت. در اين اثناء او با حيوان بزرگی روبرو شد که مانع مردم شده بود با خود گفت: امروز می دانم که ساحر بهتر است يا راهب؟
سپس سنگی را برداشته و گفت: بار خدايا  ا