ق بن إبراهيم - واللفظ لهما - (قال زهير: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا) جرير عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبدالرحمن بن هلال العبسي. قال: سمعت جريرا يقول:
 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من يحرم الرفق يحرم الخير".
76 - (2592) حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا عبدالواحد بن زياد عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عبدالرحمن بن هلال. قال: سمعت جرير بن عبدالله يقول: 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حرم الرفق حرم الخير. أو من يحرم الرفق يحرم الخير".
77 - (2593) حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي. أخبرنا عبدالله بن وهب. أخبرني حيوة. حدثني ابن الهاد عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة (يعني بنت عبدالرحمن)، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ 
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يا عائشة! إن الله رفيق يحب الرفق. ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف. وما لا يعطي على ما سواه".
78 - (2594) حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن المقدام، (وهو ابن شريح بن هانئ) عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه. ولا ينزع من شيء إلا شانه".
79 - (2594) حدثناه محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة. سمعت المقدام بن شريح بن هانئ، بهذا الإسناد. وزاد في الحديث: ركبت عائشة بعيرا. فكانت فيه صعوبة. فجعلت تردده.
 فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليك بالرفق". ثم ذكر بمثله.
 24 - باب النهي عن لعن الدواب وغيرها
80 - (2595) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب. جميعا عن ابن علية. قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا أيوب عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:
 بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة. فضجرت فلعنتها. فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال "خذوا ما عليها ودعوها. فإنها ملعونة".
قال عمران: فكأني أراها تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد.
81 - (2595) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع. قالا: حدثنا حماد (وهو ابن زيد). ح وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا الثقفي. كلاهما عن أيوب. بإسناد إسماعيل. نحو حديثه. إلا أن في حديث حماد: قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقة ورقاء. وفي حديث الثقفي: فقال "خذوا ما عليها وأعروها. فإنها ملعونة".
82 - (2596) حدثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين. حدثنا يزيد (يعني ابن زريع). حدثنا التيمي عن أبي عثمان، عن أبي برزة الأسلمي، قال:
 بينما جارية على ناقة، عليها بعض متاع القوم، إذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم. وتضايق بهم الجبل. فقالت: حل. اللهم! العنها. قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة".
83 - (2596) حدثنا محمد بن عبدالأعلى. حدثنا المعتمر. ح وحدثني عبيدالله بن سعيد. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد). جميعا عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وزاد في حديث المعتمر "لا. أيم الله! لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله" أو كما قال.
84 - (2597) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب. أخبرني سليمان (وهو ابن بلال) عن العلاء بن عبدالرحمن. حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة؛ 
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا".
84-م - (2597) حدثنيه أبو كريب. حدثنا خالد بن مخلد عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن. بهذا الإسناد، مثله.
85 - (2598) حدثني سويد بن سعيد. حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم؛
 أن عبدالملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده. فلما أن كان ذات ليلة، قام عبدالملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه. فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة، لعنت خادمك حين دعوته. فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء، يوم القيامة".
85-م - (2598) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو غسان المسمعي وعاصم بن النضر التيمي. قالوا: حدثنا معتمر بن سليمان. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عبدالرزاق. كلاهما عن معمر، عن زيد بن أسلم، في هذا الإسناد، بمثل معنى حديث حفص بن ميسرة.
86 - (2598) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا معاوية بن هشام عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم وأبي حازم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء، يوم القيامة".
87 - (2599) حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر. قالا: حدثنا مروان (يعنيان الفزاري) عن زيد (وهو ابن كيسان) عن أبي حازم، عن أبي هريرة. قال:
 قيل: يا رسول الله! ادع على المشركين. قال "إني لم أبعث لعانا. وإنما بعثت رحمة".
 25 - باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك، كان له زكاة وأجرا ورحمة
88 - (2600) حدثنا زهير بن حرب. حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة. قالت:
 دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان. فكلمها بشيء لا أدري ما هو. فأغضباه. فلعنهما وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان. قال "وما ذاك" قالت قلت: لعنتهما وسببتهما. قال "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم! إنما أنا بشر. فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا".
88-م - (2600) حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو معاوية. ح وحدثناه علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم. جميعا عن عيسى بن يونس. كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث جرير. وقال في حديث عيسى: فخلوا به، فسبهما، ولعنهما، وأخرجهما.
89 - (2601) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! إنما أنا بشر. فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته. فاجعلها له زكاة ورحمة".
89 - (2602) وحدثنا ابن نمير. حدثنا أبي. حدثنا الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. إلا أن فيه "زكاة وأجرا".
89-م - (2602) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو معاوية. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عيسى بن يونس. كلاهما عن الأعمش. بإسناد عبدالله بن نمير. مثل حديثه. غير أن في حديث عيسى جعل "وأجرا" في حديث أبي هريرة. وجعل "ورحمة" في حديث جابر.
90 - (2601) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا المغيرة (يعني ابن عبدالرحمن الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ 
 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة".
90-م - (2601) حدثناه ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. حدثنا أبو الزناد، بهذا الإسناد، نحوه. إلا أنه قال "أو أجلده". قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة. وإنما هي "جلدته".
90-م - (2601) حدثني سليمان بن معبد. حدثنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بنحوه.
9